«جثث مشغرة» تفتح باب التكهنات..وحارة حريك تخضع لمطالب عشائر خلدة!

البحث عن مفقودي انفجار المرفأ
بين جثث مشغرة المجهولة وتسليم قاتل الطفل غصن في خلدة، كان "الكورونا" يسرح ويمرح حاصداً المزيد من الوفيات والاصابات في حين بقي الهم الغذائي والمعيشي سيد الساحات. (بالتعاون بين "جنوبية" "مناشير" "تيروس")
اعلان

فتح حدثان اليوم “شهية” التساؤلات لما لهما من تأثير على اكثر من صعيد الاول جثث مشغرة المجهولة والثاني تسليم قاتل الطفل حسن غصن في خلدة.

حيث اثار اعلان “الوكالة الوطنية للاعلام” ان 6 جثث مجهولة الهوية أودعت في مستشفى مشغرة الحكومي كانت قد انتشلت بعد ايام قليلة على تفجير مرفأ بيروت في الرابع من شهر آب الفائت، علامات الاستفهام وأشاع جواً من الغموض. وأفادت الوكالة ان الجثث لم تخضع لفحوص الDNA لتحديد هويتها، ومضى على وجودها في برادات المستشفى ما يقارب الشهر تقريبا دون أن يسأل احد عنها او ان ذويهم على غير علم بوجود الجثث.

ورجحت مصادر ان يكون سبب التكتم على وجود هذه الجثث ان تكون لعناصر في “حزب الله” قضوا خلال تواجدهم في المرفأ.

وما زاد في غموض القضية ايضاً، هو البيان الذي اصدره مدير مستشفى مشغرة الحكومي الدكتور عباس رضى، الذي قال :”ان الجثث الموجودة في مستشفى مشغرة الحكومي ليست لمواطنين قضوا في انفجار المرفأ، انما تم ايداعها في برادات المستشفى قبل الانفجار بعد أعطال طرأت على برادات أحد مستشفيات العاصمة بيروت”.

تسليم قاتل الطفل غصن

وفي تطور لافت تبلَّغت العشائر العربية اليوم من اللجنة المكلفة متابعة ملف إشكال خلدة (التي شكّلها النائب طلال ارسلان بتفويض من “حزب الله”)، أنه سيتم تسليم المدعو علي عصام شبلي إلى الجهات القضائية المختصة خلال الساعات الـ48 المقبلة. وتتابع اللجنة معالجة ارتدادات إشكال خلدة بعد إقدام شبلي ومجموعة مسلحة معه تنتمي إلى “حزب الله” على الاعتداء على أشخاص من عشائر خلدة، ما أدى الى مقتل الفتى “حسن غصن” و إصابة آخرين.

البقاع: مطالب زراعية و”كورونا”!

ونفذ أصحاب الشاحنات المبردة وغير المبردة في لبنان اعتصاما عند بوابة معبر المصنع الحدودية تم خلاله قطع الطريق الدولي بالشاحنات لمدة ساعة.، طالبوا السلطة المعاملة بالمثل.

إقرأ أيضاً: «الثنائي» يحمي مافيا الصرافين جنوباً وبقاعاً..و«هَبّة كورونية» في سجن زحلة بعد رومية!

وذلك أمام الواقع المرير الذي يعيشه المزارع اللبناني نتيجة اقفال الحدود الاردنية، ونتيجة ضرائب السلطات السورية المرتفعة بشكل لا قدرة لسائق الشاحنة على دفعها، مما يعيق تصدير المنتجات الزراعية الى الدول العربية، وفي ظل غياب السلطة اللبنانية عن القيام بواجباتها الوطنية والاجتماعية اتجاه المواطنين وحياتهم اليومية، واتجاه التعاطي بالمثل مع الشاحنات الاردنية والسورية، في رفع ضرائب الترانزيت.

وجالت شرطة بلدية الهرمل، بمؤازرة عناصر مديرية أمن الدولة في المدينة، على الملاحم ومسالخ الدجاج كافة، ووجهت انذاراً لهم بضرورة التقيد بأسعار وزارتي الاقتصاد والزراعة تحت طائلة تحرير محاضر ضبط، وصولاً الى الاقفال بالشمع الاحمر في حال استمرار المخالفات بعد مراجعة القضاء المختص.

فحوصات pcr

ونظم فريق من وزارة الصحة وبالتعاون مع مستشفى البتول والهيئة الصحية حملة واسعة لفحوصات pcr لمجموعة من المخالطين ومجموعة عشوائية، وذلك في باحة مجمع سيد الشهداء في الهرمل.

‬‏‬‏”إنفجار كوروني” جنوباً!

وفي الجنوب وبعد تفشي الكورونا في مدينة صيدا ومخيماتها ووصوله الى 145 حالة امس، وكذلك تفشي الفيروس في صفوف جنود من “اليونيفيل”، كانت بلدة جويا الجنوبية على موعد مع تفشي الاصابات فيها ووصل عددها ووفق ما اعلن احد ابناء البلدة عبر صفحته عبر الفايسبوك الى 20 حالة قابلة للزيادة وسط مطالبات من الاهالي بإغلاق البلدة وحصر الاصابات وعزلها.

السابق
«الوطني الحر» يروي ما حصل في ميرنا الشالوحي: ميليشياوية جعجع تعود للأشرفية المنكوبة!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 15 ايلول 2020