بعد خروجهم من قصر العدل.. طوق وصادق ويعقوب: نطالب باستجواب برّي!

طوق صادق فاروق
اعلان

مع امعان السلطات اللبنانية في تحويل البلاد الى دولة بوليسية عبر كم الأوفاه وقمع السلطة الرابعة في ظل الاستدعاءات القضائية المتكررة لكل اعلامي وصحفي يرفع الصوت عاليا، شهد مدخل قصر العدل في بيروت، صباح اليوم (الثلاثاء) اعتصاماً حاشداً يضم اعلاميين وناشطين وحقوقيين تضامنا مع الإعلاميين رياض طوق وديما صادق والناشط فاروق يعقوب الذين مثلوا أمام النيابة العامة التمييزية اليوم في الدعوى المقامة ضدهم وضد محطة الـ”Mtv ” من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بجرم إثارة النعرات والقدح والذم والتحقير ونشر الأخبار الكاذبة.

وكتب على الجدران المحاذية لقصر العدل عبارات تندّد برئيس مجلس النواب نبيه بري، منها “بري عراب الفساد” و “بري بلطجي”.

اقرأ أيضاً: رفض لقمع الحريات.. اعتصام أمام العدلية تزامناً مع مثول صادق وطوق ويعقوب أمام القضاء!

لاستجواب بري

وبعد انتهاء الاستجواب قال طوق من امام قصر العدل إنه”مثولنا اليوم كان عن قناعة وموقفنا واضح ونفينا اتهامنا بنشر الأخبار الكاذبة وكان أحرى بالقضاء إستدعاء من تسبب بهذا الضرر للمتظاهرين”، مؤكدا ان “المعركة اوسع من معركة حريات فقط، هذا لن يرهبنا ولن يعيد عقارب الساعة الى الوراء نحن في منتصف هذه المعركة”.

وقالت صادق من أمام قصر العدل انه “رفضنا كلّ الإتهامات المنسوبة إلينا وأبرزها إثارة النعرات الطائفية وطالبنا بأن نستمع الى إفادة رئيس مجلس النواب نبيه بري حول ما حصل مع حرس المجلس كونه الشاهد الأوّل ولن نسكت والتعويل على مؤسسات الدولة”.

من جهته، أوضح الناشط فاروق يعقوب انه “نطالب بالحد الأدنى من المعرفة كي يتحمّل كل صاحب مسؤولية مسؤوليته ويحق للناس أن يعلموا من كان يقصد أذية المتظاهرين”.

وجاءت الشكوى التي تقدم بها الوكيل القانوني للرئيس بري المحامي علي رحال على خلفية حلقة “بإسم الشعب” بثتها Mtv بتاريخ 19 آب الماضي وأدارها الإعلامي رياض طوق. وتحدث ضيوف الحلقة عن قمع للحريات وعن شرطة المجلس النيابي “التي عمدت الى إطلاق الرصاص المطاطي ومقذوفات الخردق على المتظاهرين احتجاجا على انفجار مرفأ بيروت ووصف عناصر الشرطة ب”البلطجية” بحسب ما ورد في الحلقة المشار اليها.

من أمام العدلية #بيروت#لبنان_ينتفض #أخبار_الساحة

Gepostet von ‎أخبار الساحة‎ am Dienstag, 15. September 2020
السابق
عون يستكمل مشاوراته.. الثنائي الشيعي على موقفه والمبادرة الفرنسية تترنّح!
التالي
في ذكرى موت بشير.. ومشروعه!