المصور نبيل اسماعيل يروي تفاصيل الاعتداء عليه في ميرنا الشالوحي.. سيبقى لبنان بلد العدسات الشجاعة!

نبيل اسماعيل
اعلان

بعد الاعتداء عليه أمس الإثنين خلال تغطيته الإشكال الذي وقع في ميرنا الشالوحي بين مناصرين للقوات اللبنانية وآخرين من التيار الوطني الحر، روى المصور الصحفي نبيل اسماعيل ما حصل معه تحديداً قائلاً: “خلال قيامي ليلة أمس بواجبي المهني كمصور صحافي لتغطية “الأشكال” في منطقة ” ميرنا الشالوحي ” حاملاً كاميراتي ومرتدياً سترة تحمل بوضوح كلمة صحافة بلغتين من الأمام ومن الخلف، محتمياً خلف عناصر الجيش المنتشرين في المنطقة التي تفصل بين طرفي الأشكال، فجأة تقدّم باتجاهي شخص وهو يحاول تجاوز عناصر الجيش صارخاً باتجاهي بشكل جنوني: “ما تصوّر ما تصوّر، انتو صحافة صفراء”، ورددها عدة مرات، فأجبته معرّفاً بنفسي: “انا صحافي في جريدة النهار”.

اضاف اسماعيل في منشور عبر صفحته على “فايسبوك”: “يبدو أنه لم يحتمل انتمائي إلى الصحيفة التي هي رائدة الكلمة الحرة، فبدأ يكيل الشتائم للصحيفة. فتوقفت عن التصوير وقلت له: “على راسي، وقّفت خلص”. وخلال تراجعي الى النقطة التي يتجمّع فيها زملائي، وبغفلة مني وبشكل سريع هاجمني من الخلف شخصان بلباس مدني لمحت في يد احدهما سلاحاً، وسارعا بالإعتداء عليّ حيث صفعني أحدهما بقوة مرتين على وجهي فيما تولى الآخر ضربي على ظهري، وحاولا انتزاع كاميراتي بينما انا كنت كل الوقت أصرخ ” صحافي صحافي جريدة النهار جريدة النهار”. صادف في هذه اللحظة وجود زميلي في قناة العربية محمود شكر الذي بدأ يصرخ في وجههم في محاولة لإنقاذي، وهنا تدخلت عناصر من الجيش وابعدتهم عني وحمتني وطلبت مني الأبتعاد من امام المقر”.

وقال: “من القلب مليون وردة حمراء وبيضاء وفي المنتصف وردة خضراء لكل من اتصل بي مطمئناً ومتضامناً ومستنكراً، من خلال الاتصال الشخصي او عبر جميع مواقع التواصل الاجتماعي، مواطنون ،وأصدقاء، إعلاميون، صحافيون،نقابيون ، ونشطاء مجتمع مدني، وسياسيون، وخاصة زملائي المصورين والأحبة في أسرة النهار.
وانا على ثقة بأن لبنان سيبقى هذا البلد الرائع والجميل، بلد الحب والحوار، بلد الحريات والصحافة والإعلام الحرّ والعدسات الشجاعة”.

سيبقى لبنان البلد الجميل بلد الحب والحوار والأقلام الحرة والعدسات الشجاعةخلال قيامي ليلة أمس بواجبي المهني كمصور صحافي…

Gepostet von Nabil Ismail-Photography Talks am Dienstag, 15. September 2020
السابق
المبادرة الفرنسية «صامدة».. وترقب لنتائج لعبة «المتاهة» الحكومية
التالي
معطيات حكومية سلبية: المبادرة الفرنسية جُمّدت.. وأديب يدرس خيار التنحّي!