أديب سيعتذر غداً في هذه الحالة فقط.. ماذا عن سبب تعنّت الثنائي الشيعي؟

مصطفى اديب
اعلان

تتعقد المساعي الفرنسية لتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة مصطفى أديب التي قوبلت بعصاً في الدواليب من قبل الثنائي الشيعي المتمسك بوزارة المال والرافض لمبدأ المداورة في الحقائب فيما ينهار البلد ويختنق اللبناني بأزماته المعيشية والمالية.

فبعد المعلومات التي نقلتها الـ”lbc” عن أن المبادرة الفرنسية جُمّدت وسط حديث عن إحتمالية تنحي أديب عن مهامه الحكومية، علمت ” المركزية” ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون رأس عصر اليوم اجتماعا مطولا لخلية الازمة اللبنانية التي تضم مدير المخابرات الخارجية برنار ايمييه والمستشار الدبلوماسي السفير ايمانويل بون تم في خلاله عرض للملف اللبناني في ضوء التقارير الواردة من بيروت ومصير المبادرة. 

واشارت المعلومات الى ان خطوط التواصل كانت مفتوحة بين باريس وبيروت لتسهيل مهمة التشكيل التي تعثرت بسبب تصعيد الثنائي الشيعي الذي عزته اوساط سياسية معارضة الى الاجواء الاقليمية ومقتضيات الاجندة الخارجية، لانه لم يعد لايران ساحة تبعث منها رسائلها الى الخارج الا لبنان، في ظل التطورات الاخيرة وتوقيع السلام بين دولة الامارات والبحرين واسرائيل والاعلان عن خطوات اخرى على طريق السلام. 

وعشية زيارة اديب بعبدا غداً الأربعاء،اشارت مصادرسياسية لـ”المركزية” الى انه سيقدم تشكيلة حكومته المصغرة القائمة على المداورة الشاملة،استنادا الى ما التزم به رؤساء الكتل امام الرئيس ماكرون، فاذا رفضها الرئيس عون طالبا ادخال تعديلات عليها، سيعتذر اديب عن التكليف على ان يدلي لاحقا ببيان مفصل.

السابق
حريق آخر بغرفة للكهرباء في المنصورية.. اليكم التفاصيل
التالي
«إعلاميون من أجل الحرية» تستنكر «الإعتداء البربري» على إسماعيل: وصمة عار!