«كورونا» يجتاح رجال دين لبنانيين في النجف.. و«المجلس الشيعي» يتفرج!

النجف
جائحة كورونا تضرب العراق وتتغلغل في مدبنتي النجف الاشرف وكربلاء حيث الحوزات العلمية التي تخرج رجال الدين الشيعة، فما هو وضع طلبة العلم المصابين بالكورونا من رجال الدين الشيعة اللبنانيين؟
اعلان

بعد نقل أحد المشايخ من طلبة العلوم الدينية في الحوزة العلمية في النجف الأشرف بالأمس ليلاً من النجف الأشرف إلى المستشفى الخاص برعاية مرضى كورونا في مدينة كربلاء على أثر إصابته بعدوى وباء مرض ڤايروس كورونا التاجي المستجد .

المشايخ اللبنانيون في عين العاصفة

وبعد سلسلة من المتابعات والتحقيقات مع مجموعة من طلاب الحوزة اللبنانيين المقيمين في النجف الأشرف تبين أن الجائحة طالت هناك عدداً من المشايخ اللبنانيين عُرف من الأسماء فضيلة الشيخ أحمد الفقيه الذي تناقلت أنباء عن وصول حالة إصابته إلى مستويات حرجة ، ويقوم بعض المشايخ من الطلبة اللبنانيين ببعض الإسعافات الأولية للمصابين من المشايخ اللبنانيين حيث يسود جو من الخوف في بيئة الحوزة من إصابة المسعفين بالعدوى بسبب ضعف الإمكانات الطبية ، وقد حاول المشايخ التواصل مع السفير اللبناني في العراق لحلحلة مشكلاتهم الحالية فتبين عدم وجوده في العراق وأنه يقيم حالياً في لبنان وأنه لا يستطيع أن يفعل شيئاً للمشايخ المصابين وأنه ينبغي على مرجعيتهم الرسمية المتمثلة بالمجلس الشيعي التحرك لمساعدتهم !

اقرأ أيضاً: «حزب الله» المأزوم..شعبوية تُطيّف «الكورونا»!

     يأتي ذلك في ظل ظروف صحية صعبة يعيشها العراق بمجمله بسبب ضعف التجهيزات الطبية وقلة الرعاية الصحية وارتفاع عدد الإصابات بالجائحة من أبناء البلد ، وفي ظل هذا الوضع الصعب أطلق مجموعة من الطلاب اللبنانيين من طلاب حوزة النجف اليوم نداء استغاثة لتدخل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لرعاية المرضى بالجائحة من المشايخ اللبنانيين ، خصوصاً الذين يعانون من نقص القدرات المادية والفقر في ظل الوضع الذي يسود بلدهم لبنان بما فيه من أزمات وفي ظل تفاقم أزمات البلد المضيف الذي ضاق ذرعاً بمتابعة أعداد الإصابة بالڤايروس التاجي في صفوف أبنائه من الشعب العراقي العزيز الذي لم يقصر في دعم لبنان وشعبه رغم ظروفه الصعبة ..

 ودعا المناشدون القيمين على هيئة التبليغ الديني في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لفك أسر المعونات التي كانت تُقدم للهيئة من قبل دولة الرئيس نبيه بري ولمدة ما يقرب من عشر سنوات ، وهي عبارة عن مئة مليون ليرة شهرياً كانت تدفع بعلم قاضي المجلس الشيعي فضيلة العلامة السيد علي مكي،  والذي كان يشكو من عدم تقسيم هذه المبالغ على رعاية علماء الدين الشيعة اللبنانيين العاملين داخل لبنان وخارجه في العشر سنوات الماضية من قبل ادارة المجلس.
 علماً أن القاضي مكي قدَّم اعتراضه على هذا الوضع في أحد لقاءاته بالرئيس نبيه بري في عين التينة في بيروت ..

السابق
بالفيديو والصور: مشانق على طريق القصر الجمهوري.. وشعارات ضدّ عون: «فخامة القاتل»!
التالي
عدّاد«كورونا» يحلّق.. ماذا عن الوفيات؟