جريمة اغتصاب وقتل الطفل عدنان تدمي قلوب المغاربة والعرب.. هكذا استدرجه وقام بفعلته!

حالة من الصدمة والغضب يعيشها المغرب، بعد كشف ملابسات اختطاف عدنان ابن الـ 11 عاما منذ يوم الاثنين، اذ عثر على الطفل اليوم (السبت) جثة في شمال البلاد بعد تعرضه لاعتداء جنسي.

وقد هزت قضية الطفل المغربي عدنان بوشوف، مواقع التواصل، حتى انها اصبحت قضية رأي عام عربي عقب العثور عليه مقتولا بعد تعرضه للاغتصاب، وكانت قد أوقفت الشرطة المغربية، مساء الجمعة، المشتبه فيه (24 عاما) الذي دل عناصر الأمن على مكان دفن جثة عدنان، بعد اعترافه بالاعتداء عليه جنسيا وقتله ثم دفنه في مكان قريب من منزله.

اقرأ أيضا: بعد 6 سنوات على حادثة اغتصاب في مصر.. توقيف الفاعلين في لبنان!

وطالب الرأي العام المغربي والعربي، بإنزال عقوبات قاسية بحق “الوحش الآدمي”، وتعزيز قوانين حماية الطفولة.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه فيه، “أقدم على استدراج الضحية إلى شقة بنفس الحي السكني الذي يقطنه الطفل عدنان، وقام بتعريضه لاعتداء جنسي متبوع بجناية القتل العمد في نفس ساعة استدراجه، ثم قام مباشرة بدفن الجثة بمحيط سكنه بمنطقة مدارية”.

وقد رصدت لقطات لكاميرات المراقبة الموجودة بالحي، عدنان يغادر برفقة شخص غريب، وعلى الفور تم تداول صورة هذا الشاب على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي أملا في التعرف عليه.

مطالبات بالاعدام

وفور الإعلان عن النهاية المأساوية للطفل عدنان، طالب عدد كبير من المغاربة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق منفذ هذه الجريمة. وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وسم (#الإعدام_لقاتل_عدنان).

فيما دشنت حملة افتراضية تطالب بجمع “مليون توقيع من أجل إعدام قاتل عدنان”، وقد جمعت الحملة عشرات الآلاف من الموقعين بعد أقل من ساعة  على إطلاقها.

https://twitter.com/Abd3lali/status/1304627391839514624?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1304627391839514624%7Ctwgr%5Eshare_3&ref_url=http%3A%2F%2Fmubasher.aljazeera.net%2Fnews%2FD8A7D984D8B7D981D984-D8B9D8AFD986D8A7D986-D8A8D988D8B4D988D981-D98AD8AAD8B5D8AFD8B1-D985D988D8A7D982D8B9-D8A7D984D8AAD988D8B5D984-D981D98A-D8A7D984D985D8BAD8B1D8A8-D8A8D8B9D8AF-D8A7D8BAD8AAD8B5D8A7D8A8D987-D988D982D8AAD984D987
السابق
بعد الأخبار عن فتك «كورونا» برومية.. توضيح من قوى الأمن
التالي
رغم اتصال ماكرون.. بري مصر على موقفه: حقيبة المال للشيعة!