عبد عباس يرحل ويترك خلفه الكثير من التساؤلات.. ردّ على إشكال خلدة أم تصفية للثوّار؟

عبد عباس

بالتزامن مع الإشكال الذي حصل بين عرب خلدة وعناصر تابعة لحزب الله والذي راح ضحيته طفل من آل غصن (عرب خلدة)، إختفى الناشط والثائر عبد عباس ليتم العثور على جثته أمس بين الصخور في منطقة الكوستبرافا، ومصاباً بطلق ناري في الرأس، وعلى مقربة من المكان أيضاً، كان قد عُثر على سيارته مركونة بشكل طبيعي على جانب الطريق.

الجريمة هذه فتحت التأويلات من قبل عدد من أنصار الثنائي الشيعي الذين اعتبروا أنّ الجريمة “واضحة وحصلت على يد عرب خلدة”، في حين أشار معارضون للثنائي إلى أنّ “عملية تصفية حصلت للانتهاء من معارضي الثنائي في البيئة”، خاصةً وان القتيل كان ثائراً وحاضراً في ساحات الثورة.

من جهتها، أكدت تقارير الطب الشرعي أنّ الضحية تعرّض لإطلاق نار في الرأس، وسط تضارب في المعلومات عما إذا كان مصاباً بطلق ناري واحد أو اثنين، فيما يلف الجريمة الكثير من الفرضيات أكان الموت ناتجاً عن عملية انتحار أو قتل سببه شخصي أو سياسي، فيما يؤكد شقيقه على ضرورة حصر كل ما يجب معرفته بالقضية بأفراد من العائلة أو بالوكيلين القانونيين اللذين يتابعان الملف.

هذا ونعى اصدقاء عبد نفقيدهم بكلمات مؤثرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي وهو “الثائر على الأنظمة والذي شارك في الكثير من التحركات الإحتجاجية، كما ولم يكن يعاني من أي أمراض نفسية أو جسدية”.

السابق
خيبة في مارمخايل.. هذا ما اعلن عنه «الوفد التشيلي»!
التالي
5 ملايين دولار من اليابان لمساعدة اللبنانيين واللاجئين!