يحافظ على جمال وشباب البشرة.. إنّه «شاي الكومبوتشا» تعرّف عليه!

شاي الكومبوتشا
يندرج شاي الكومبوتشا ضمن قائمة أنواع المشروبات الطبيعيّة التي تلقى رواجاً مؤخراً بين النجوم والمشاهير، فلماذا هذا الإقبال على إستهلاكه؟ إليكم التفاصيل.
اعلان

يستهلك شاي الكومبوتشا منذ آلاف السنين في الصين حيث يُطلق عليه لقب “مشروب الشباب الدائم”، وتدخل في تركيبته أنواع نافعة من البكتيريا والخمائر، والتي يتمّ حفظها في بيئة حالية، وهي الشاي أو شاي الأعشاب الذي يضاف إليه السكر أو العسل.

كما يتم إعداد هذا المشروب تقليدياً في “روسيا والصين” بإستعمال الشاي الأخضر أو الشاي الأسود، ويُعتقد بأنه نُشأ في “منشوريا” حيث يُعتبر أحد المشروبات التقليديّة، وقد أصبح يُصنّع محلياً في جميع أنحاء العالم ويتوفر في زجاجات معبأة تجارياً من قبل شركات متعددة.

إن الطعم الفريد لهذا المشروب يترك في الفم مذاقاً حلواً وحامضاً على السواء، أما تأثيره فيطال مجالات متعددة إذ إنه يحارب الشيخوخة، يقي من الالتهابات، يسهّل الهضم، يساعد على فقدان الوزن، يعالج الإمساك، ويضبط مستوى السكر في الدم.

أما من الناحية التجميليّة، فلهذا المشروب فوائد في مجال الوقاية من التجاعيد، وتعزيز النضارة والإشراق.

يُعتبر هذا الشاي المُخمّر مشروباً حيوياً غنياً بالمكوّنات العضويّة كالأنزيمات، البروبيوتيك، الحوامض الأمينيّة، الفيتامينB، الأملاح المعدنيّة. وهو غنيّ بمضادات الأكسدة، ما يجعل منه مضاداً فعّالاً للشيخوخة، ويعتني بالأمعاء، ويقويّ نظام المناعة، ويساهم في الحفاظ على صحة البشرة.

أما تأثيره المباشر على نضارة الجلد، فهي محاربة التجاعيد، كإزالة السموم، والحماية من الإجهاد المؤكسد، كذلك يعمل على تعزيز ترطيب البشرة وتحسين مرونتها.

اقرأ أيضاً: ما هي فوائد عشبة الحبق؟

شاي الكومبوتشا
شاي الكومبوتشا

موانع إستهلاك شاي الكومبوتشا

إن طبيعة هذا المشروب المخمّر وغير المبستر تفرض البدء باستهلاكه في المرحلة الأولى بكميّات صغيرة بهدف السماح للجسم بالتأقلم مع الخمائر الحيّة الموجودة فيه.

أما في المراحل اللاحقة فيمكن استهلاكه بجرعات أكبر، كما يمكن تحسين مذاقه من خلال إضافة قطع من الفاكهة إليه أو إعتماده بالصيغ التجارية التي تكون معطّرة بنكهات متنوّعة.

يوصي الخبراء بتجنّب تحضير شاي الكومبوتشا في المنزل، فطبيعته التي تتطلّب تخميراً تعرّضه لأنواع من الفطريات التي قد تكون مؤذية، ولذلك يُنصح باستهلاك الأنواع الجاهزة منه التي تكون محضّرة وفق معايير السلامة والنظافة.

ويوصي الخبراء بتناوله تحت إشراف طبّي في حالة النساء الحوامل والمرضعات، والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الكلى، ومشاكل قلبية، ونقص في المناعة.

السابق
ضربة اسرائيلية موجعة لميليشيا ايران.. 16 قتيلاً موالياً لها في غارة شرق سوريا!
التالي
المزارات العاملية ومدلولاتها الحضارية والدينية