كيف ستكون حياتنا في زمن ما بعد كورونا؟

الحياة ما بعد كوورنا
هل تتذكر متى كانت آخر مرة صافحت فيها شخصاً؟ هذا السؤال قد نسأله لبعضنا كجيل عرِف هذه الثقافة وتربى عليها، كيف ستغير كورونا تفاصيل كثيرة في حياتنا؟
اعلان

بعد 40 عاماً من الآن، لو كتبت كلمة مصافحة على “ويكيبيديا” فربما ستظهر لك الجملة التالية:

“هي طريقة للتحية انحسر انتشارها حول العالم منذ وقوع جائحة كورونا في أواخر عام 2020”.

نعم، ستتغير كثيراً من الأشياء التي نعرفها اليوم.

وإليكم بعض هذه التغيرات في حياتنا ما بعد كورونا

1- سنجد بديلاً عن الأزرار في الأماكن العامة

فعندما نطلب المصعد، أو ندفع عبر بطاقات الائتمان ونجري معاملات الصراف الآلي نحتاج للضغط على أزرار لمسها العشرات قبلنا، ومستقبلاً سنحتاج ابتكارات جديدة تلغي حاجتنا للمس الأشياء. 

2- قد ينتهي زمن النقود

فالدفع عبر الانترنت، واستخدام العملات الرقمية هي طريقة يفضلها بعض الناس حرصاً على سلامتهم، ويرى مراقبون أنها ستصبح بديلاً عن النقود التقليدية.

3- ستصبح ثقافة التحية عن بعد

فالسلام بالأنف أو الأحضان أو التقبيل أو المصافحة قد يصبح من تراث 2019، وقد يتّحد البشر على مجموعة تحيّات عالمية بعيداً عن الملامسة أو الاقتراب.

4- إذن الاقتراب ممنوع

المسافة الاجتماعية بينك وبين الآخرين في ظل كورونا هي 1.8 متر على الأقل، وستصبح هذه ربما عُرفاً فيما بعد، ويكون من المعيب والمخالف للعادات الاقتراب من الآخرين لمسافة أقل.

اقرأ أيضاً: أعراض مرضية خطيرة يعاني منها المتعافون من كورونا…تعرّفوا عليها!

5- النظافة واستخدام المطهرات

علمنا كورونا أن غسل اليدين شيء أساسي، وفي عالم ما بعد كورونا قد يصبح غسل اليدين لمدة 20 ثانية عادة يومية، ومستقبلاً ربما تصبح المطهرات شيئاً من جهاز العروس وجزءاً أساسياً في أماكن العمل ووسائل النقل..

6- علاقتنا بالمطعم ستتغير

المطاعم ستحتاج لفرض مسافة فاصلة أكبر ما بين الطاولات، وستولي اهتماماً أكبر لخدمة التوصيل إلى المنازل. 

7- كُل من صحنك ولا تشارك مع الآخرين

تبين أن مشاركة الطعام مع الآخرين تسبب مخاطر على الصحة العامة وتسهل من انتشار الأمراض، لذا ربما ستتغير هذه الأعراف مع إدارك الناس لمخاطرها.

8- آلات أكثر وانتشار العمل والدراسة عن بعد

ستزيد الشركات من استخدام الآلة في كل مكان، الإنسان الموظف قد يحتاج لتخصيص مكان عمل في منزله، فيما لو وجدت الشركات أن ذلك لا يقلل من الإنتاجية ويوفر عليها الكثير من المصاريف.

أما المدارس والجامعات فتطور من برامجها للتأقلم مع فكرة التعليم عبر الإنترنت، وقد تستمر هذه البرامج لاحقاً إذا أثبتت فعاليتها فعلاً.

السابق
بالرغم من التململ في البيئه.. المجلس الشيعي يُصرّ على إحياء «عاشوراء» عبر «فيسبوك»
التالي
دريان يسأل عن قيمة الحياد.. ولهذا السبب لا يريد المسؤولون تحقيقاً دولياً!