«حزب الله» يقود حملة على جنبلاط والجبل.. عبد الله لـ«جنوبية»: فتنة وافتراء!

وليد جنبلاط وحزب الله
اعلان

لم تمرّ مواقف زعيم الجبل وليد جنبلاط المتعلقة بانفجار مرفأ بيروت، ومطالبته بتحقيقات دولية خوفا من طمس الحقائق مرور الكرام، اذ برزت مؤخرا حملة ممنهجة وتحريضات، يقودها الجيش الإلكتروني التابع لـ”حزب الله” واعلام الممانعة على جنبلاط وأهالي الجبل عبر تهديدهم بشكل واضح وعلني بـ “7 أيار” جديد، وهو ما وضعه عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبد الله، في حديث لـ “جنوبية” في إطار الفتنة.

وكان اللافت ان هذه الحملات تأتي بالتزامن مع تداول صور ومعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل يومين، لمواقع عسكرية ومخازن أسلحة وأنفاق قيل انها تابعة لـ بـ “حزب الله” في بشامون وشويفات، فيما اتهم اعلام الممانعة زعيم الجبل بتسريب هذه الخرائط في إطار شن حملة مضادة على “حزب الله” محليا.

حزب الله يختطف 3 شبان من الجبل؟!

يبدو ان “حزب الله” الذي حرص على التصرف بحذر وهدوء بعد زلزال 4 آب، ونفيه على لسان أمينه العام أي علاقة له بمرفأ بيروت، وجد نفسه اليوم محاصرا ان كان على الصعيد الدولي أو المحلي لاسيما بعد الامتعاض الشعبي الكبير منه وتحميله مسؤولية الانفجار، وهو ما اضطره اليوم التهديد بالتعرض للسلم الأهلي، لا سيما بعد انتشار أنباء عن اختطاف مجموعة تابعة لـ “حزب الله” ثلاثة شبّان من الجبل في نيحا الشوف واحتجازهم لساعات عنوة ومصادرة هواتف، أمس الخميس، قبل أن يطلق سراحهم بعد التحقيق معهم لمعرفة أسباب حضورهم إلى المشاعات والتجول في خراج البلدة. والشبان وهم: هيثم ذبيان، رضوان ذبيان وبهاء ملاك، أثناء تجوّلهم في مشاعات البلدة.

اقرأ أيضاً: اللشويفات مذعورة من مواقع وأنفاق «مصورة» لـ«حزب الله».. ورئيس البلدية: إذا صحت كارثة!


وبحسب المعلومات المتداولة، أن الشبّان الثلاثة وبعد “تحريرهم” سارعوا إلى جنبلاط ليخبروه بما حصل خاصّة أنّ عمليّة الاختطاف تمّت في نطاق البلدة الخاضعة لنفوذه إلاّ أنّه طلب منهم التكتّم عن الأمر وتناسي الأمر حفاظًا على السلم الأهلي.

7 أيار جديد

ومن بين الحملات، اتهام صحيفة “الاخبار” زعيم المختارة بتوزيع خرائط لمخازن مزعومة “للمقاومة” في مناطق محيطة بالعاصمة، على ناشطين واعلاميين يعملون مع السفارتين السعودية والاميركية، لنشرها في صحف أجنبية، ومن ثم انتشارها محليا وهو ما سوف يستدعي تحركا شعبيا ضد “حزب الله من زاوية «ابتعدوا عن منازلنا»، والمفارقة اللافتة، هو التهديد العلني لجنبلاط بـ 5 أيار جديد، باعتبار ان هذه الخرائط المسربة من قبل جنبلاط بحسب زعمها، تشبه خارطة شبكة الاتصالات اللاسلكية التي اعدها النائب مروان حمادة بناء لطلب جنبلاط في ايار 2008.

لتعود مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي وتؤكد نقلاً عن رئيس الحزب وليد جنبلاط انه “سيتقدم بدعوى ضد جريدة الأخبار بعد نشرها في عددها الصادر يوم الجمعة 14 آب 2020 مقالاً ملفّقًا يتضمّن تحريضاً وأخباراً كاذبة بهدف إثارة النعرات والتحريض على الفتنة ما يهدد السلم الأهلي”، على ان “جريدة “الأخبار” على نشر مثل هذه الافتراءات، وسبق لجنبلاط أن تقدم بدعوى سابقة ضدها لمثل هذه الاسباب لا تزال قيد النظر أمام محكمة المطبوعات”.

فتنة وافتراء

عبدالله لـ«جنوبية»: لا وجود لأي احتكاك أمني بين حزب الله والاشتراكي


في هذا السياق، وضع عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبد الله، هذه الحملة في إطار الفتنة والافتراء، وعما ورد في “الأخبار” وعما إذا كان “حزب الله” ورائه هذه الحملة، أشار انه “لا يمكن الاجتهاد واتهام أطراف سياسية، لأنها في نهاية المطاف صحيفة، وليس بجديد عليها تلفيق الأخبار، مع العلم أن خطها السياسي معروف”.
وفيما يتم تداوله عن عملية خطف لثلاثة شبان من الجبل، أكد عبد الله “ان لا وجود لأي احتكاك أمني بين الفريقين”.

بلال عبدالله

والجدير ذكره، انه بعد جريمة تفجير مرفأ بيروت الرابع من آب، تسود حالة من الهلع صفوف اللبنانيين بسبب إمكانية حدوث انفجارات شبيهة بتلك الكارثة، لا سيما بعد تداول معلومات لم يجرِ التأكد من صحتها عن وجود مخازن “صواريخ دقيقة” لـ “حزب الله” في مرفأ بيروت أدّت لتفجير آلاف الأطنان من نترات الأمونيوم المخزنة منذ 2013 في عنبر رقم “12”، ناهيك عن معلومات أخرى تفيد عن وجود أنفاق لـ “حزب الله” ومستودعات ذخيرة بين المناطق السكنية في العاصمة وضواحيها.
هذا السناريو يتقاطع مع تصريحات خطيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل يومين والتي حذر فيها من ضرورة إبعاد المتفجرات والصواريخ التي قام حزب الله بتخزينها عن جميع المناطق المأهولة في لبنان، من أجل تفادي وقوع مآس مماثلة لانفجار مرفأ بيروت، وهو ما حمل في طياته اتهامات لـ “حزب الله” بتسببه بكارثة بيروت.

السابق
ريهانا تطلق نداء عبر صفحتها للتبرع من أجل بيروت!
التالي
وسط طفليها.. الصورة الأولى للنجمة نادين نجيم بعد تفجير المرفأ!