الـFBI في طريقهم الى بيروت.. والقضاء اللبناني يؤجّل استجواب الوزارء!

دمار خلفه انفجار المرفأ في بيروت
اعلان

لا تزال الحقائق حول إنفجار مرفأ بيروت الذي راح ضحيته العشرات من القتلى وآلاف الجرحى، مُبهمة في ظل تغيرات سياسية لافتة تحصل على أرض الواقع.

وفي هذا الإطار، أفادت وسائل اعلامية ان “فريقا من محققي الـ FBI  سينضم الأحد المقبل الى المحققين اللبنانيين والأجانب العاملين في موقع انفجار المرفأ ليصبح بذلك عدد فرق التحقيق الأجنبية ٤ وهي فرنسية وتركية وروسية وأميركية”. 

فيما تمت إحالة قضية المرفأ الى القضاء العدلي بعد الإتفاق على تعيين القاضي فادي صوّان محققا عدليا في  القضية، كان لافتاً ارجاء استجواب الوزراء المختصين حيث استدعى المحامي العام التمييزي القاضي غسان الخوري وزراء الأشغال والمال الى التحقيق للإستماع الى إفاداتهم حول جريمة تفجير المرفأ، حيث قرر إرجاء التحقيقات التي كانت مقررة بدءا من اليوم الى حين إرسال المحقق العدلي كتابا الى النيابة العامة التمييزية حول عدم اختصاصه في التحقيق مع وزراء، بحيث يعود الأمر الى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء عبر النيابة العامة التمييزية، على أن تتابع بعدها التحقيقات لتحديد مسؤولية الوزراء المعنيين. 

وفي تطور قضائي، تسلم صوان، ادعاء النائب العام لدى المجلس العدلي القاضي غسان عويدات مع محاضر التحقيقات الاولية وباشر دراستها تمهيدا للبدء بإجراء استجواباته الاثنين المقبل.

وشملت ورقة الطلب التي اعدها القاضي عويدات، الادعاء على 25 شخصا في جريمة انفجار مرفأ بيروت بينهم 19 موقوفا، أبرزهم مدير مرفأ بيروت المهندس حسن قريطم، مدير عام الجمارك بدري ضاهر والمدير العام السابق للجمارك شفيق مرعي، وعلى كل من يظهره التحقيق فاعلا أو شريكا أو متدخلا أو مقصرا، بجرائم الإهمال والتقصير والتسبب بوفاة أكثر من 177 شخصا، وجرح الآلاف وإصابة عدد كبير من الجرحى بأضرار وأعطال وتشوهات جسدية وحالات عجز دائمة، إضافة إلى تدمير مرفأ بيروت ومنشآته بالكامل، ومنازل المواطنين وممتلكات عامة وخاصة، وطلب استجواب هؤلاء واصدار مذكرات التوقيف الازمة بحقهم سندا لمواد الادعاء ولمعطيات التحقيق.

السابق
الصين تُرحّب بإجراءات تعزيز السلام.. وتؤكد على دعمها القضية الفلسطينية
التالي
إيران متخوّفة من البوارج على السواحل اللبنانية: تهديد للمقاومة!