هل تُثبّت الاستقالات النيابية اليوم؟

مجلس النواب
اعلان

يعقد مجلس النواب قبل ظهر اليوم جلسة نيابية لمناقشة قرار مجلس الوزراء إعلان حالة الطوارئ وهي الجلسة التي ‏كانت مخصصة لمساءلة الحكومة قبل إعلان استقالتها‎.‎

ومن المقرّر ان تبدأ الجلسة بتلاوة كتب الاستقالة للنواب مروان حمادة، سامي الجميل، نديم الجميل والياس حنكش، ‏بولا يعقوبيان، هنري حلو، نعمت افرام وميشال معوض‎.‎

فبحسب النظام الداخلي للمجلس عندما يقدم نواب استقالة خطية يتم التعاطي مع هذه الاستقالة وفق الية نص عليها عدد ‏من المواد‎.‎

إقرأ أيضاً: حكومة أقطاب لإدارة الأزمة حتى إنتهاء ولاية عون..البحث عن «كاظمي لبنان»!

فالمادة 16 في الفصل الخامس المخصص للاستقالة في النظام الداخلي تنص على ان النائب يستقيل من النيابة بكتاب ‏خطي صريح يقدم إلى رئيس المجلس، لكن ان وردت الإستقالة مقيدة بشرط تعتبر لاغية‎.‎

وبالتالي اذا لم تكن هذه الاستقالة مقيدة بأي شرط، تقبل وبحسب المادة 16 يعلم رئيس المجلس المجلس بالاستقالة من ‏خلال تلاوته لكتاب الإستقالة في أول جلسة علنية تلي تقديمها وتعتبر الإستقالة نهائية فور أخذ المجلس علماً بها‎.‎

حق الرجوع عن الاستقالة

بالموازاة تعطي المادة 18 من النظام الداخلي النائب المستقيل حق الرجوع عن استقالته بكتاب خطي يقدم إلى رئيس ‏المجلس قبل أخذ المجلس علماً بها وتعتبر الإستقالة كأنها لم تكن‎.‎

بعد ذلك يشرع المجلس لمناقشة قرار الحكومة المستقيلة إعلان حالة الطوارئ، إذ انه واستناداً إلى نص المادة الثانية ‏من المرسوم الاشتراعي 52/67 على مجلس النواب ان يجتمع للنظر بهذا التدبير في مهلة 8 أيام من تاريخ اتخاذه والا ‏تعتبر حالة الطوارئ بحالة الملغية‎.‎

وسيطلع المجلس على التدبير وماذا شملت حال الطوارئ من صلاحيات أعطيت للقيادة العسكرية‎.‎

جعجع

وعشية الجلسة، ناشد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الإسراع لسحب الاستقالة من قبل النواب الذين ‏قدموها، حتى لا ينفرد المجلس بقرارات مصيرية، إذا انسحبت “القوى السيادية” على حدّ تعبيره‎..‎

وكشف ان نواب “الجمهورية القوية” لن يحضروا الجلسة اليوم، كاشفاً ان تراجع المستقبل و”التقدمي” عن الاستقالة ‏الجماعية، جعل “القوات” لا تقدّم منفردة على هذه الخطوة.. وزار وفد قواتي رئيس الكتائب سامي الجميل، لاقناعه ‏بسحب نواب الكتائب استقالتهم‎..‎

وكشف النائب نهاد المشنوق في مؤتمر صحفي عقده في منزله أمس ان الرئيس ماكرون أجرى اتصالات برؤساء عدد ‏من الكتل، متمنياً التريث بتقديم استقالاتهم‎.‎

السابق
حياتنا التي دفعها «حزب الله» ثمنا لنفوذه
التالي
الفرق بين الحجر الصحي و العزل الذاتي!