معلومات حصرية لـ«جنوبية»: بشار يفقد حاضنته السنية الإنتخابية..وماهر ينقلب على «حزب الله»!

الاسد خلال الادلاء بصوته في الانتخابات التشريعية
الرئيس السوري بشار الاسد يفقد بشكل كبير الحاضنة السنية التي كانت متحالفة مع النظام بمنظومة مصالح من تهريب ونفوذ واموال تأمنت بالعلاقة مع "حزب الله"، واتت الانتخابات التشريعية الاخيرة لتقلب الصورة بعد تدخل ماهر الاسد في نتائج الانتخابات وترسيب المرشحين السنة التابعين لـ"حزب الله" لمصلحة مرشحين علويين تابعين له!
اعلان

في الانتخابات التشريعية الصورية، التي اجراها نظام الرئيس بشار الاسد في 19 تموز الماضي والتي تأجلت لمرتين بسبب تفشي “كورونا” في سوريا، لم يتوافق حساب حقل الاسد مع بيدر التوقعات، حيث اراد الاسد تلميع صورته وتاكيد حضوره الشعبي ولا سيما السني من خلال هذه المهزلة كما تصفها مصادر سورية لـ”جنوبية” شاركت في الانتخابات وهي من العشائر السنية المحسوبة على “حزب الله” وحليفة للاسد وتشكل رافعته السنية.

وتقول المصادر ان هناك حالة من الغضب السني في وسط العشائر التي تعد الخزان البشري السني للجيش السوري، ولا سيما عشائر حمص، بعد عملية تزوير واسعة قامت بها جهات علوية محسوبة على ماهر الاسد والدائرة المحيطة به. اذ تم تزوير النتائج وقلبها وتم اسقاط كل المرشحين السّنة واستبدالهم بمرشحين خاسرين من الطائفة العلوية.

عملية تزوير واسعة للانتخابات قامت بها جهات علوية محسوبة على ماهر الاسد لاسقاط كل المرشحين السّنة واستبدالهم بمرشحين خاسرين علويين

وتكشف المصادر ان الامر لن يمر بسهولة ولن تسكت العشائر عما ارتكب بحقها وحق مشايخها من رؤساء العشائر وهذا تعتبره اهانة كبيرة لها ومساً بالكرامات وتزويراً  لإرادة الناخب السني والذي لا زال يدعم الاسد والنظام ولانه لم ينخرط في صفوف المعارضة ولكن ليس هكذا يكافأ السّنة.

إقرأ أيضاً: دياب يضرب من «بيت أبيه»..ليلة سقوط حكومة المئتي يوم من العزلة!

وتشير الى ان الخطير هو وجود صراع بات جلياً بين “حزب الله” وماهر الاسد ولا سيما بعد تحجيم الروس للطرفين وكف  يد الايرانيين. اذ يحاول اقطاب في الطائفة العلوية تاسيس معالم ولو وهمية للدولة العلوية المزعومة فبدأوا بالانتخابات وقبلها بمصادرة املاك السوريين المهجرين الى الخارج وصولاً الى تغيير معالم مناطق بكاملها كحمص ووسط وجنوب سوريا اذ تم منع عودة السنّة من المعارضين.     

اللافت ان كل من تم ترسيبهم بالانتخابات مقربون من “حزب الله” في الداخل السوري وبعضهم يحمل السلاح الى جانبه

وتتابع المصادر ان اللافت ان كل من تم ترسيبهم بالانتخابات مقربون من “حزب الله” في الداخل السوري وبعضهم يحمل السلاح الى جانبه.

وتشير الى ان هؤلاء حاولوا الاتصال بالحزب في بيروت، لكن الاخير لم يقم بأي ردة فعل تجاه الامر ما يؤكد عمق الخلافات مع نظام الاسد وتشظي العلاقة بعد 8 سنوات من دخول “حزب الله”  الحرب السورية.

السابق
كارثة بيروت: قبل التحقيق وبعده
التالي
لبنان من الدويلة الى التدويل..وصاية فرنسية بمباركة إيرانية!