توافق فرنسي – أميركي – سعودي على نواف سلام لرئاسة الحكومة.. هل يوافق «حزب الله»؟

نواف سلام
اعلان

بعد استقالة رئيس الحكومة حسان دياب أمس، أصبح التساؤل البديهي ماذا بعد الاستقالة، وما هي هوية بديل رئيس الحكومة، وهل البديل جاهزا؟

وفور اعلان الاستقالة، عاد ليطرح اسم السفير السابق نواف سلام بقوة لخلافة دياب، وقد أشار مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران، في تغريدة له على “تويتر”، إلى أنه عندما استقال سعد الحريري‬ من حكومته الأخيرة طُرِح اسم ‫نواف سلام‬ ورفضه ‫حزب الله‬ والأكثرية النيابية.
وتساءل زهران “هل تغيّر شيء بعد استقالة حسان دياب‬ ليقبلوه؟!‬”.
وختم قائلاً: “وعليه سيتدرج النقاش حول إسم رئيس الحكومة على 3 مستويات:‬

  • ‫ الأول: الحريري.‬
  • ‫ الثاني: من يسميه الحريري.‬
  • ‫الأخير: حسان دياب آخر”.

الى ذلك قالت مصادر سياسية رفيعة المستوى لصحيفة “الأخبار” ان فرنسا ليست متمسكة بحكومة الوحدة الوطنية، بل إنها تقترح، مع الولايات المتحدة الأميركية والسعودية ضرورة تأليف حكومة محايدة، وبسرعة. 

ورأت مصادر قريبة من الرياض أن “لا مبادرة فرنسية بشأن لبنان، وأن الكلام الذي قيل عن حكومة وحدة وطنية غير وارد ولا يُصرف، بل هناك استحالة، لأن حكومة من هذا النوع ستفجّر ثورة أخرى”. وقالت إن “الفرنسيين تراجعوا عن فكرة حكومة الوحدة الوطنية، بذريعة خطأ ترجمة كلام الرئيس ليمانويل ماكرون”. 

اقرأ أيضاً: ماذا بعد استقالة حكومة دياب؟

أما بالنسبة إلى الموقف السعودي مما يجري في لبنان والمبادرة الفرنسية، فأشارت المصادر إلى ان “الرياض غير معنية، وهي قامت بواجبها وقدمت المساعدات للشعب اللبناني” مكررة أن “لا مبادرة فرنسية”. المشكلة، في نظر الرياض، هي في “سيطرة حزب الله وتغطية الرئيس ميشال عون له، وإذا استمر الوضع كذلك فمبروك عليهم لبنان”. ولا يزال الموقف السعودي هو نفسه الذي عبر عنه وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان؛ وفي حال كانت هناك مبادرة أميركية أو فرنسية، فالمملكة “غير معنية وغير موافقة”.

ولفتت المصادر السياسية اللبنانية للصحيفة إلى أن الأميركيين والفرنسيين والسعوديين يرددون اسم السفير السابق نواف سلام كمرشح لترؤس الحكومة المحايدة. وأكّدت المصادر أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ربما سيستخدم صلاحيته الدستورية بعدم تحديد موعد للاستشارات قبل تأمين حد ادنى من التوافق على رئاسة الحكومة المقبلة، لكنه مستعجل تأليف حكومة لان البلاد لا تحتمل الفراغ. وأشارت المصادر إلى ان عون، ومعه رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، لا يمانع تسمية سلام لرئاسة الحكومة، فيما لم يتضح بعد موقف كل من بري وحزب الله.

السابق
بعد كارثة المرفأ.. الخبز قد ينفذ خلال أسبوعين!
التالي
بالصور: 3 دبابات إسرائيلية تتخطى السياج التقني في ميس الجبل!