بعد غنائه لبيروت قبل يومين من الانفجار.. حسين الجسمي يفكر بالاعتزال

حسين الجسمي
اعلان

بعد إحيائه لأول حفل في زمن التباعد الاجتماعي ضمن أوبرا دبي، غنى الفنان الإماراتي حسين الجسمي للبنان مطلع شهر آب، وتابع التعبير عن حبه عبر تغريدة دونها على تويتر، ليغتال الموت العاصمة من مرفأها في الرابع من الشهر، ليشن ناشطون على مواقع التواصل حملة هجوم على حسين لتكرار تزامن غنائه للمدن العربية مع كوارث تحل بها.

وفي الساعات الماضية انتشر هاشتاغ “حسين الجسمي كلنا نحبك”، وتصدّر إسم النجم الإماراتي حسين الجسمي الترند في عددٍ من الدول العربيّة عبر تويتر، بعدما أفادت تقارير إعلامية عن إصابة الأخير باكتئابٍ شديدٍ وتفكيره باعتزال الفن.

الجسمي وصل إلى هذه الحالة بعد تنمر شديد لحق به في اليومين الماضيين على منصّات التواصل الإجتماعي بعدما اعتبره بعض المغرّدين أنه “نحس” على لبنان، وذلك بسبب غنائه للبنان قبل يومين من إنفجار بيروت.

إقرأ أيضاً: حسين الجسمي ونانسي عجرم بين نيران الإشاعات

ودعم الإعلامي الإماراتي صالح الجسمي شقيقه حسين الجسمي في تغريدة دوّنها عبر تويتر، وجاء فيها: “لن يحبّه أحد أكثر مني، فهو أخي الأصغر وابني الذي لم أنجبه، حفظك الله يا ولد أمي وأبوي، ترى والله لم ولن ينجب الوطن العربي فنان مثلك”.

السابق
بعد رفض مساعدات.. منع مسعفين فرنسيين من الدخول إلى مرفأ بيروت.. ماذا جرى؟
التالي
آلان عون لـ«جنوبية»: ماكرون حمل رسائل تحذيرية