المتظاهرون «يعلقون المشانق» وسط بيروت.. المصري لـ«جنوبية»: لا نريد حكومة دياب ولا حكومة وحدة وطنية!

مظاهرة علقوا المشانق
هو غضب كبير في نفوس اللبنانيين، الذين ضاقوا ذرعا من اهمال ولا مسؤولية السلطات المتعاقبة التي أمنعت بقهرهم وسرقتهم وقتلهم حتى. فاليوم علّقت المشانق، في بيروت المنكوبة وسط مطالبات بمحاسبة جميع المسؤولين عن فاجعة انفجار المرفأ التي أودت بحياة زهاء157 شهيدا وأكثر من 5000 جريحا فضلا عن عشرات المفقودين.
اعلان

مع تكشف حقائق فظيعة حول علم مجمل المسؤولين في البلاد بوجود أطنان نترات الأمونيوم التي أدت إلى تلك الكارثة في مرفأ بيروت، لاسيما أن رئيس الجمهورية أقر أمس الجمعة أنه كان على علم بوجود تلك الكمية منذ فترة قصيرة، وتحت شعارات “يوم الحساب” و”الغضب الساطع” و”علقوا المشانق”، يعتصم العديد من المواطنين الغاضبين في وسط بيروت، بعدما علقوا المشانق في الساحة إصراراً على محاسبة المسؤولين عن الكارثة التي هزت العاصمة، ويأتي ذلك بعد دعوات انتشرت منذ مساء أمس الجمعة من قبل عدة جمعيات ومنظمات مدنية للتجمع بعد ظهر اليوم من أجل المطالبة برحيل الطبقة السياسية كافة، والتعبير عن سخطهم ورفضهم لممارسة السياسيين في البلاد، لاسيما بعد ثبوت إهمالهم القاتل في العديد من الملفات وعلى رأسها كارثة الرابع من آب.

اقرأ أيضاً: اقرأ أيضاً: ثأرا لأرواح الشهداء.. دعوات لتظاهرة غضب: علقوا المشانق في وسط بيروت

لاسقاط النظام الطائفي

في هذا السياق، قالت العضو في “حركة مواطنون ومواطنات في دولة”، رانية المصري لـ “جنوبية” إن “صرختنا واضحة وهي الصرخة نفسها التي اطلقناها في تشرين ضد هذه السلطة المركبة من زعماء الطوائف والتي لا ينتج عنها سوى الخراب، وهذا ما اثبتوه في الـ 40 سنة الأخيرة واكملت بوقاحة وبجريمة فظيعة بتاريخ البشرية الثلاثاء الفائت، مشيرة ان “هذا كله نتيجة زعماء الطوائف وليس فقط نتيجة اهمال عدد من المدراء والموظفين والمسؤولين”.

وأكدت المصري اننا “اليوم جئنا لنقول لا نريد لا حكومة دياب ولا حكومة وحدة وطنية ولا حتى ائتلاف طوائف، لأنها جميعها تؤدي الى الخراب”، وأضافت “نحن نريد دولة مدنية ولدينا رؤية سياسية واقتصادية واجتماعية واضحة وكاملة عن كيفية بدء هذه الدولة المدنية عبر حكومة انتقالية وصلاحيات استثنائية، وتشريعية لبناء هذه الدولة”.

المصري: المعرفة مسؤولية وعدم المعرفة مسؤولية

وعن التحقيقات السلطات اللبنانية بفاجعة المرفأ، شددت المصري انه “المعرفة مسؤولية وعدم المعرفة مسؤولية”، وتابعت “هذا النوع من الفساد الذي سمح بهذا الحجم من التخريب يأتي نتيجة النظام الطائفي، وبالتالي زعماء الطوائف جميعهم بدون استثناء يتحملون مسؤولية هذه الجريمة”، مؤكدة ان “رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة مسؤولان وكل من سبقهما مسؤولين عما جرى أيضا ويجب ان يتحاسبوا”. مضيفة “الحلّ ليس من خلال تغيير المسؤولين انما الحل بتغيير النظام برمته”.

الى ذلك رأت المصري ان “الغضب الشعبي محق، الا ان التظاهر دون هدف ورؤية لا يكفي ولا يؤدي الى نتيجة.

كما طالبت المصري من جميع القوى الأمنية والجيش دون استثناء الوقوف على حياد، فمعكرتنا ليست ضدهم لأنهم من أهلنا، ويقومون بوظائفهم، فمواجهتنا ضد زعماء الطوائف الذين يقرون بمعرفتهم وبالرغم من ذلك لا يريدون تحمل المسؤولية”.

السابق
آلان عون لـ«جنوبية»: ماكرون حمل رسائل تحذيرية
التالي
بالفيديو: لا بديل عن الإستقالة في «يوم الحساب»..الثورة على أبواب مجلس النواب!