نصرالله ينفي وجود مخزن سلاح للـ«حزب» في المرفأ.. ويتجنّب الحديث عن «ضربة إسرائيلية»!

حسن نصرالله
اعلان

بعد الفاجعة التي حلّت على لبنان نهار الثلاثاء بفعل الإنفجار الذي وقع في مرفأ بيروت والذي راح ضحيته عشرات القتلى وآلاف الجرحى والعائلات المنكوبة، توجّهت مباشرةً أصابع الإتهام الى “حزب الله” الذي يبسط سيطرته على كافة قطاعات الدولة، مرجحين قيام العدو الإسرائيلي بضرب العنبر رقم 12 وسط توترٍ أمني كبير يعصف العلاقة بين الحزب واسرائيل.

وبعد مرور 3 ايام على الإنفجار المدوّي، خرج الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اليوم الجمعة، على اللبنانيين، نازعاً علم حزبه من الخلفية، مصوباً سهامه على الإعلام المحلي والعربي متهماً إياه كعادته بالعمل على غرس فتيل الحرب الأهلية، والتجنّي “الظالم” على الحزب على ان “المواقف المسبقة هدفت الى تحريض الشعب اللبناني على حزب الله وهذا مستوى عال جداً من الظلم والتجني، وحزب الله هو جزء من الشعب المنكوب بهذه الفاجعة وكان يعاني ايضاً من المواقف المسبقة”.

لينفي خلال كلمة وجهها عند الخامسة والنصف بعد ظهر اليوم، “نافياً نفياً قاطعاً أن يكون لحزب الله سلاح أو صواريخ أو رصاص في المرفأ”، متجنّباً الحديث عن أي ضربة إسرائيلية محتملة، مصوباً كلامه فقط على الفساد والإهمال والتقصير في المرفأ قائلاً: “أنفي قاطعًا حازمًا أنه لا يوجد أي شيء لنا في المرفأ لا مخزن سلاح ولا بندقية ولا نيترات لا حالياً ولا في السابق، والتحقيقات ستؤكد موقفنا بعدم وجود أي مواد لنا في المرفأ وما جرى هو تضليل ظالم”، مشددا على أنه “نحن لا ندير المرفأ ولا نتدخل فيه ولا نعرف ما هو موجود بداخله، والتحقيقات جارية والحقائق ستظهر سريعاً لأن الموضوع ليس معقدا، وحزب الله يمكن أن يعرف ما هو موجود بمرفأ حيفا أكثر من بيروت لان هذا الأمر جزء من معادلة الردع”.

وعن زيارة الرئيس الفرنسي الى لبنان قال نصرالله: “ننظر بايجابية الى كل زيارة ومساعدة في هذه الأيام، ونحن ننظر بإيجابية الى كل تعاطف وكل زيارة للبنان وخاصة اذا كانت تهدف الى لمّ الشمل والحوار، والمشهد الخارجي ايجابي وهو يفتح فرصة امام لبنان للخروج من حالة الحصار والشدة التي يواجهها لبنان”.

اضاف: “أي حادثة تستدعي داخليا التعامل بترفع واعطاء فرصة أمام لملمة الجراح واطفاء الحرائق وازالة الركام، وللأسف الشديد في لبنان منذ الساعة الأولى للفاجعة خرجت بعض وسائل الاعلام المحلية والعربية وبعض القوى السياسية وحسموا روايتهم مسبقاً أن العنبر هو عبارة عن مخزن لصواريخ وذخيرة لحزب الله، ولم يكن يعني لهؤلاء أن يكون الحادث عرضي أو حريق أو مدبّر المهم لديهم أن حزب الله يحمل المسؤولية”.

السابق
«هدية» متفجرة دموية قبل «إرجاعها مع الشكر»!
التالي
روكز يُحذّر من إنفجار آخر في الزوق.. ووزارة الطاقة ترد!