خلال جلسة تصوير زفافها.. عروس بيروت تروي تفاصيل مهولة عن الانفجار!

إسراء السبلاني
اعلان

ليس الموت في وجه العاملين بالمرفأ أو عمال طاقم فوج إطفاء بيروت الذين سيقوا إلى حتفهم، لكنه كان على قرابة لحظات من العروس اللبنانية إسراء السبلاني، أثناء جلسة تصوير خاصة بحفل زفافها في منطقة الصيفي.

وتحوّلت جلسة التصوير إلى كابوس، إذ كانت السباني ترتدي ثوبا أبيض طويلا وحجابا وهي تبتسم للكاميرا وتلتقط فيديو زفافها، الثلاثاء، قبل أن يقتحم المشهد هدير الانفجار الضخم الذي هز مرفأ بيروت.

وظهرت في مقطع الفيديو وهي تركض بسرعة شديدة بعد أن أوقعها الانفجار من شدة الهول. وهي طبيبة تعمل في الولايات المتحدة ووصلت إلى بيروت قبل 3 أسابيع من أجل زفافها، حريصة على الاطمئنان على عدم إصابة أحد ممن كانوا في المكان خلال جلسة التصوير، في منطقة الصيفي وسط بيروت.

إقرأ أيضاً: بعد تحدي «كورونا».. إصابة أحد المشاركين في حفل زفاف فاليري ابو شقرا!

وقالت إسراء لـ”رويترز”: “كنت أستعد لهذا اليوم منذ أسبوعين، وكنت سعيدة جدا مثل جميع الفتيات الأخريات، فأنا سأتزوج”، معبرة عن سعادة والديها بها وهي “ترتدي الفستان الأبيض وتبدو مثل الأميرة”.

وأضافت: “فجأة حدث الانفجار. لا توجد كلمة يمكن أن تعبر عن الموقف لقد صدمت كنت أتساءل: ماذا حدث؟ هل سأموت؟ كيف سأموت؟”

أما زوجها أحمد صبيح فقال: “بدأنا نتجول في المكان (بعد الانفجار)، لقد كان الأمر محزناً للغاية، لكن الانفجار لم يؤثر على سير حفلة الزفاف، إذ واصل العروسان احتفالهما إلى آخره، رغم تداعيات الانفجار الذي ترك آثاره في نفسيهما وعلى الحضور.

وقالت إسراء: “قال لي زوجي علينا متابعة الحفل، لا يمكننا التوقف، كنت على ما يرام، لكني لم أكن أعيش اللحظة في الواقع، كنت أمشي وكان وجهي يبتسم، لكنني من الداخل مصدومة، ثم ذهبنا لتناول العشاء”.

ويستذكر العريس صبيح لحظة دخوله إلى الفندق المتضرر، الأربعاء، لاستعادة متعلقاته وجوازات السفر، قائلا: “المشهد في الغرفة كان لا يصدق”.

عروس بيروت تروي ماحصل في انفجار بيروت تحولت فرحتي إلى مأساة وصدمةقالت إسراء السبلاني لـ”رويترز”: “كنت أستعد لهذا اليوم منذ أسبوعين، وكنت سعيدة جدا مثل جميع الفتيات الأخريات، فأنا سأتزوج”، معبرة عن سعادة والديها بها وهي “ترتدي الفستان الأبيض وتبدو مثل الأميرة”.وأضافت: “فجأة حدث الانفجار. لا توجد كلمة يمكن أن تعبر عن الموقف. لقد صدمت. كنت أتساءل: ماذا حدث؟ هل سأموت؟ كيف سأموت؟”أما زوجها فقال: “بدأنا نتجول في المكان بعد الانفجار. لقد كان الأمر محزنا للغاية. لم يكن من الممكن وصف حجم الدمار وقوة صوت الانفجار. ما زلنا في حالة صدمة. لم أسمع صوت انفجار بهذه الضخامة من قبل”.لكن الانفجار لم يؤثر على سير حفلة الزفاف، إذ واصل العروسان احتفالهما إلى آخره، رغم تداعيات الانفجار الذي ترك آثاره في نفسيهما وعلى الحضور.وقالت إسراء: “قال لي زوجي علينا متابعة الحفل، لا يمكننا التوقف. كنت على ما يرام، لكني لم أكن أعيش اللحظة في الواقع، كنت أمشي وكان وجهي يبتسم، لكنني من الداخل مصدومة، ثم ذهبنا لتناول العشاء”.ويستذكر العريس صبيح لحظة دخوله إلى الفندق المتضرر، لاستعادة متعلقاته وجوازات السفر، قائلا: “المشهد في الغرفة كان لا يصدق”.

Gepostet von adwa2.com am Donnerstag, 6. August 2020
السابق
ضاهر يرفض الخضوع للتحقيق في انفجار المرفأ.. بتغطية من وزير العدل؟!
التالي
بالفيديو والصور: حكومة دياب تنفي رفضها لمساعدات فرنسية والمانية.. والجمعيات المانحة تقدم أدلة!