ترهيب «حزب الله» المسلح يمتد الى زحلة.. وملاحقة «الخارجين عن الثنائي» نفطياً جنوباً!

الاحتكار وصل الى "محطات الايتام"
ملاحقة الاحتكار النفطي جنوباً يتم في اتجاه غير المدعومين حزبياً من "الثنائي الشيعي" لسحبه من التداول وطي صفحته لوجود متورطين من انصارهما. في المقابل سلاح الترهيب يتمدد من الجنوب في اتجاه زحلة لايصال رسائل امنية وعسكرية وسياسية لمن يهمه الامر. (بالتعاون بين "جنوبية" "مناشير" "تيروس").
اعلان

من اولى وظائف سلاح “حزب الله” ترهيب البيئة الشيعية و”تربية” كل من يفكر الخروج عن طوعه او حتى الاعتراض معيشياً او اقتصادياً او نفطياً، سواءً في الشارع، او عبر منصات التواصل الاجتماعي فسيأكل نصيبه حتماً من الاهانات والتهديد والضرب.

إما بيد عناصر ومليشيا الحزب من سرايا وغيرهم او عبر القوى الامنية الشرعية من جيش ومخابرات و”معلومات” وقوى امن داخلي وحتى امن الدولة. فكل هذه الاجهزة تعمل في البيئة الشيعية تحت رايته وأمرته!

الوظيفة الثانية للسلاح يبدو انها باتت لملاحقة المعارضين سياسياً وحكومياً من الطوائف الاخرى. فبعد الحديث عن سعي لـ”القوات” لترطيب العلاقة مع “حزب الله” ونفي الاخيرة ذلك، نظم “حزب الله” عراضة عسكرياً على مداخل زحلة واطلق الرصاص ترهيباً تحت حجة استقبال جثمان احد قياديه الذين قضوا بمرض عضال وهو من البقاع. فكانت الرسالة السياسية والامتعاض من “القوات” والتأكيد على الخصومة معها بالرصاص الحي، لذلك اتى رد نواب زحلة ولا سيما نواب “القوات” شديد اللهجة للحزب ورفض هذه التهديدات المباشرة.

اما الوظيفة الثالثة للسلاح الحزب، فيبدو انها رسائل حكومية وسياسية ولكن للحلفاء. فكل من يفكر في التمايز او الانتقاد او ان “يفتح” على حسابه، لا يتوقف التمويل والغطاء عنه فقط، بل سيكون هناك “أتلة مرتبة” كما تقول مصادر متابعة.

اطلق “الثنائي” يد القوى الامنية لتوقيف كل من لا يشتغل لحسابه نفطياً وغير مدعوم منه لتسكير الملف اعلامياً وسحبه من التداول

جنوباً وفي ظل الانين الاجتماعي والمعيشي والكهربائي وغلاء المواد الغذائية الهستيري وانقطاع مواد النفط، كافة من الغاز الى المازوت فالبنزين والكاز، وتفشي الجائحة الكورونية بشكل مخيف، اطلق “الثنائي” يد القوى الامنية لتوقيف كل من لا يشتغل لحسابه نفطياً وغير مدعوم منه لغايتين: اولاً تسكير الملف اعلامياً وسحبه من التداول ولا سيما بعد الكشف عن متورطين حزبيين في “حركة امل” و”حزب الله”.

والثانية: ايجاد كبش محرقة ولـ”تربية” كل من يفكر ان يعمل ويكسب في السوق السوداء من دون رضى “الثنائي” وان يكون له حصة من هذه التجارة المربحة.

فتم ملاحقة وتوقيف العديد من اصحاب المحطات ولا سيما التابعة لآل فضل الله وهي محطات الايتام التابعة لـ”المبرات الخيرية” وهذه المحطات تنافس اليوم محطات “الثنائي” الكبيرة.         

البقاع

وطغى على المشهد البقاعي اليوم، انتشار مسلحين تابعين لـ”حزب الله”  مدججين بالاسلحة على طول خط اوتوستراد زحلة بعلبك وصولاً الى بلدة الكنيسة واطلاق نار اثر موكب تشييع مسؤول حزب الله خضر زعيتر والذي قضى بصراع  مع مرض عضال، ما سبب حالة من الاستفزاز لدى البقاعيين، الذين اعتبروا هذا الفعل بمثابة الرصاصة على نعش هيبة الدول في البقاع الاوسط، وضرب واضح في مدماك العيش المشترك على حد تعبير البقاعيين.

وعند مستديرة مدينة زحلة انتشرت مجموعة من الاشخاص مدججين بالاسلحة وما ان مرت جنازة زعيتر حتى تم اطلاق نار غزير، مما ادى استفزاز الزحالنة والبقاعيين، وبحسب ما لفت النائبين جورج عقيص وميشال ضاهر.

عقيص

وقال عقيص  إن “زحلة مدينة السلام ترحّب بجميع ابناء الوطن الذين يدخلون اليها بسلام كما يعيش اهلها فيها، اما الذين يدخلون اليها مدججين بالأسلحة فنقول لهم انكم تخطئون بالعنوان”. وطالب القوى الامنية بـ”حمايتنا من أي مظهر مسلّح مستفزّ”.

ضاهر

واستنكر ضاهر “ما جرى اليوم وهو لا يساعد على تعزيز السلم الاهلي بل يؤدي الى دك المسمار الاخير في نعش هذا الوطن.

‏وطالب القوى الامنية والعسكرية بـ”التصدي لهذه الممارسات الشاذة حفاظًا على ما تبقى من العيش المشترك”.

“حزب الله” يرد

من جهته دفع “حزب الله” بعض الاشخاص الى صياغة بيان شجبوا فيه مواقف مسؤولين سياسيين بخصوص المظاهر المسلحة، باعتبارهم ان هذه تصريحات حاقدة، ومظاهر المسلحين عفوية!

كورونياً

ويستمر عداد الكورونا بالانتشار، واصابة العديد من المواطنين في قرى بقاعية، وتستمر البلديات في اجراءاتها على قدر امكاناتها الضئيلة في حكومة الشح وفوضى وزارة الصحة، لتعتمد على تنظيم تحرك هيئة الترصد الكوروني لاجراء فحوصات ال pcr للمخالطين مع المصابين.

كذلك يستمر عزل بلدة الحلانية بعد تفاقم عدد المصابين بفيروس كورونا، الى حين تؤكد الفحوصات توقف انتشار المرض من خلال العينات العشوائية.

إقرأ أيضاً: تدهور صحي وكوروني يعزز اخفاقات وزير الصحة..و«لعبة» المازوت تنكشف جنوباً!

اما بخصوص قسم مختبر فحص الpcr في مستشفى الهراوي الحكومي في زحلة لا زال لا يعمل، ولا سيما بعد منذ توقيف مسؤول المختبر قاسم يزبك لانتحاله صفة طبيب وخريج جامعة البلمند، ليتبين انه مزور هذه الشهادة، وقالت مصادر ل”مناشير” ان المختبر سيعود الى العمل منتصف الاسبوع المقبل.

الامن العام يتحرك نفطياً في صور

ويتحرك الامن العام على طريق ملاحقة المحتكرين وتجارة المحروقات في السوق السوداء،  فصادرت ليل أمس دورية تابعة للأمن العام بيك اب قادمًا من منطقة الجية ومحملاً بمادة المازوت. و قد ضُبِطَت الشاحنة بعد أن لاذ سائقها بالفرار، حيث كان يبيع المازوت بسعر السوق السوداء لأصحاب مولدات الاشتراك في مدينة صور.

كما قام الأمن العام اليوم بدوريات تفتيش على محطات الوقود والمستودعات منعا لتخزين مادة المازوت واحتكارها في البلدات التالية:

الزرارية ، العاقبية ، الصرفند، البيسارية واقدمت الدوريات على إقفال “محطة الأيتام” في دير الزهراني بالشمع الأحمر.

واوقفت عدد من الأشخاص بإشراف القضاء المختص كما تم ضبط كمية كبيرة مخزنة من المازوت وسيتم توزيعها على الاشتراكات في القرى باشراف المديرية العامة للأمن العام.

و في صور أُجبر أصحاب المحطات على فتحها والتعبئة للمواطنين حتى نفاذ كافه الكميات من مادتي البنزين والمازوت.

ومساءً أصدرت “محطة الأيتام” في دير الزهراني بياناً تبرر فيه الإقفال و تخزين المازوت بذريعة إعطاء فرصة للعمال بمناسبة العيد و الكمية الباقية قليلة جداً ولا تستأهل الإحتكار.

"بيك اب" مازوت اوقفه الامن العام
“بيك اب” مازوت اوقفه الامن العام

تغطية المدعومين !

وقال أحد المتابعين لقضية إحتكار المازوت في الجنوب لموقع “تيروس”: “انتشر خبر اليوم بان الأمن العام كشف على خزانات أحمد الحاج في الصرفند ووجدها خالية من المازوت بعدما تمَّ بالأمس رصد صهريج يفرغ المازوت في خزان في بيته في الصرفند. وبذلك تكون تهمة الإحتكار قد سقطت عن أحمد الحاج!

اعتصام مائي في الدوير

وبعد اعتصام المازوت والبنزين وانقطاع الكهرباء في منطقة صور وقضائها، نُفذ اليوم في الدوير اعتصام امام بئر المياه عند المدخل الشرقي للبلدة احتجاجا على انقطاع مياه الشفه عن العديد من الاحياء الامر الذي يزيد من معاناة الاهالي وخاصة حاجتهم في الصيف للمياه.

وناشد المحتجون الجهات المعنية و خاصة مصلحة مياه لبنان الجنوبي لإيجاد حلّ لازمة انقطاع المياه عن المنازل.

وقال أحد المعتصمين:” في البلدة عدة مصادر للمياه خارجية من آبار تفاحتا و فخر الدين و داخلية من عدد من الآبار الارتوازية و سَعَت البلدية لتأمين المازوت لتشغيل المضخات ولكن المشكلة تكمن في سوء التوزيع والمحسوبيات التي تؤمن المياه للميسور على حساب الفقير “.

الكورونا جنوباً

وتابعت بلدية قلاويه إجراء فحص PCR لعدد من المخالطين لشخص تمَّ ثبوت إيجابية حالته.

وقال أحد أعضاء لجنة الكوارث :” تواصلنا مع طبابة قضاء بنت جبيل، و تم نقله الى مستشفى بنت جبيل الحكومي عبر الصليب الاحمر كضمانة له ولعائلته، حيث أكد القيمون أن حالته لا تستدعي الخوف وهي مستقرة. لذلك ندعو كل من خالطه مباشرة اخذ احتياطاتهم وعدم الاختلاط وحجر انفسهم والتواصل مع البلدية.”

الطيبة

وفي اطار متابعة ازمة كورونا تبين ثبوت اول حالة كورونا في بلدة الطيبة ثمّ تبيَّن ان رجلاً وزوجته  قد حضرا من الضاحية الجنوبية في بيروت بعدما تمّ تشخيص حالتهما بإصابتهما بفيروس كورونا و قاما بحجر أنفسهما في منزلهما في البلدة ملتزمين بالإجراءات المطلوبة.

صيدا

وأعلنت “لجنة الصحة والبيئة” وإدارة “غرفة الكوارث والأزمات” في بلدية صيدا، في بيان، أنه “بعد ثبوت إصابة عائلة أحد الموظفين العاملين في محل للحلويات في المدينة بفيروس كورونا، والتأكد من أنه وعائلته ملتزمون بإجراءات الحجر الإلزامي، منذ يوم الثلثاء في 28 تموز الماضي، بمتابعة من الجهات الصحية والرسمية المختصة، قامت بلدية صيدا وبالتعاون مع إدارة المحل ومستشفى حمود الجامعي، بتأمين فحوصات PCR لجميع الموظفين العاملين في المحل، يوم السبت الموافق 1 آب الحالي، حيث جاءت نتائج الفحوصات سلبية لجميع العاملين”. وأفادت أنه “تم التواصل مع إدارة المحل وإبلاغها بالنتيجة، وتأكيد التزامه بمعايير النظافة الصحية، واتخاذ أعلى درجات التدابير الوقائية والالتزام التام بقواعد التباعد الاجتماعي، وضرورة وضع الكمامات لجميع العاملين وتعقيم اليدين والأسطح”.

مخيم البرج الشمالي يستغيث

وتوجه أهالي مخيم البرج الشمالي في صور بنداء عاجل إلى وزارة الصحة للضغط على الأونروا لاستقبال الحالة المصابة في مركز الحجر الصحي في سبلين بعد ثبوت حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا من سكان مخيم برج الشمالي، حيث أعلن الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني الفلسطيني نتائج الفحص للشخص بالإيجابية.

وتمَّ اليوم ثبوت حالة إيجابية في كفرصير و5 حالات في كفركلا و5 حالات في برجا وحالة واحدة في الشهابية.

الاستراحات المائية السياحية

وناشد تجمع أصحاب الاستراحات في القاسمية وبدياس والزرارية وصير الغربية وقعقعية الجسر وبرج رحال وطيرفلسيه، رئيس مصلحة نهر الليطاني سامي علوية، “التدخل مع وزير الداخلية والمحافظين والقوى الأمنية والمعنيين، للسماح للمواطنين بالنزول الى النهر في موسم الأعياد، أسوة باستراحات البردوني والعاصي، لأن هذا الموسم يمثل المتنفس لأهالي المنطقة”. وأكد التجمُّع “مراعاة التباعد الاجتماعي وأخذ الاحتياطات اللازمة في ظل جائحة كورونا”.

وشدد التجمُّع على أن: “الأوضاع الاقتصادية الصعبة والظروف المأسوية، تحتم التعاون لتخطي هذه الظروف الصعبة، لأن الإقفال سيؤدي حتما الى انهيار هذا القطاع الحيوي والشريان الأساسي لأهالي المناطق الجنوبية”.

السابق
بعد تمنّع الجيش الإسرائيلي عن قتل «خلية المزارع»..تصفية مجموعة في الجولان!
التالي
اليكم أسرار الصحف الصادرة اليوم3 آب 2020