«دولة الثنائي» تُرسّم «حدودها» بقاعاً وجنوباً..وغليان شيعي ضد مافيا المولدات!

اخلاء الشاطىء في صور
يوماً بعد يوم تتضح حدود "دولة الثنائي الشيعي" من الجنوب الى البقاع والتي تبيح لها ما هو محظور على غيرها، وتُمشّي القانون الذي تريده على من لا يحازبها وتفرضه على خصومها. الامر الذي بات عبئاً على "الثنائي" والناس والشارع في ظل الجوع والجائحة. (بالتعاون بين "جنوبية" و"مناشير" و"تيروس").

يوماً بعد يوم تتضح معالم الدولة التي يحكمها و”يُرسّم” حدودها “الثنائي الشيعي”، من اقصى الجنوب الى اقصى البقاع مروراً بالضاحية ووسط بيروت والسراي.

من الجنوب حيث يغلي الشارع الشيعي، من وطأة الجوع والعوز والفقر، ومن يخرج من منزله الى الشارع للمطالبة بالكهرباء ووقف التقنين، وايجاد قوت يومه، والحصول على حقه في الخبز والمحروقات والغاز والبنزين والمازوت، يلقى ما يلقاه من تخوين وشتائم وضرب وتعنيف وتهديد.

يوماً بعد يوم تتضح معالم الدولة التي يحكمها و”يُرسّم” حدودها “الثنائي الشيعي” من اقصى الجنوب الى اقصى البقاع مروراً بالضاحية ووسط بيروت والسراي

ورغم كل هذا القهر والقمع، خرج الغاضبون في الجنوب امس وامس الاول، ضد “الثنائي” والحرمان والتقنين.

إقرأ أيضاً: حكومة دياب «تُضحّي» باللبنانيين.. و«الثنائي» يتربص بمعارضيه جنوباً!

ولم يعد يمنعهم او يخيفهم اي بطش او تردد من قطع اي طريق امام اي مسؤول حزبي او نائب كما حصل في بلدة عين بعال الجنوبية.

اما في البقاع حيث تتعاطى الاجهزة الامنية مع دولتين: الاولى فيها “الثنائي” ومحازبيه ومنهم لا تجرؤ على الاقتراب او اللمس والا ينفجر “اللغم” بها امنياً او سياسياً. بينما تمارس “الهيبة” والسطوة الامنية على السّنة وغيرهم من الطوائف او من اتباع الاحزاب والطوائف الاخرى، كما جرى في عكار وفي البقاع وفي زحلة.

البقاع

وفي محافظتي البقاع يختلف المشهد بين منطقة واخرى، وكأن الزائر ينتقل من دولة الى دولة ولكل منها نظامها وقوانينها، فيبدو للوهلة الاولى أن قوانين وزير الداخلية وقراراته لم تصل الى بعلبك والهرمل، والى مشغرة وعين التينة وعين الزرقا في البقاع الغربي. ففي زحلة وقضائها حضرت أجهزت الدولة كافة وتنافست على اقفال كافة المؤسسات اقفالاً كاملاً.

وصبيحة العيد قامت فرق تابعة لأمن الدولة وللامن العام ولاجهزة امنية  اخرى  بدوريات مكوكية على المنتزهات والمقاهي للتفقد ومنعها من استقبال الزبائن بالكامل. الا أن هذه الدوريات لم تشمل في دائرة عملها المناطق المحسوبة على “الثنائي الشيعي” في البقاع الشمالي وفي اقاسي البقاع الغربي.

اصحاب المنتزهات يعترضون

وأكد  اصحاب منتزهات ومقاه في محيط بحيرة القرغون وفي عنجر ومنطقة الغزيل لـ”مناشير”، اعتراضهم ان وزارة الداخلية والقوى الامنية تكيل بمكيالين، على اعتبار ان القوى الامنية تستعرض هيبتها فقط من بحيرة القرعون باتجاه شتورا.

وخلال جولة ميدانية تبين أن جميع المقاهي التي تعود لاشخاص منتسبين لحركة امل او لحزب الله في عين التينة وفي عين الزرقا ومشغرة وغيرها في بعلبك – الهرمل لم تخضع لاجراءات الامن بطريقة جدا فاضحة وواضحة أن دولة الثنائي أقوى من دولة حسان دياب

مقاهي “الثنائي” لا تخضع للقانون

واعرب منذر علي عامل في احدى منتزهات بحيرة القرعون، ان مقاهي تعود للحركة والحزب لم يتوجه اليها عناصر امن الدولة وامن العام، وقال “المنتزهات في عين الزرقا وفي عين التينة ومشغرة لم يلغوا حجوزاتهم بل شغلوا حجوزات الاعراس والحفلات بشكل طبيعي  ومن دون اجزاءات التعبئة التي تفرضها الداخلية علينا”.

وفي عنجر الغزيل في البقاع الاوسط الدولة حاضرة في المنع والضبط على عكس وجودها في مناطق حزب الله والحركة. ويقول علي عزام عامل في منتزهات نهر غزيل ان منذ امس الخميس وصباح يوم العيد الجمعة امن الدولة واجهزة امنية اخرى منعونا من استقبال اي شخص، او فتح اية طاولة.

واردف “للاسف الدولة بس عنا، شمالا حتى رياق وبعدها نصبح بدولة حزب الله، وجنوبا  من القرعون حتى ميفذون وعين الزرقا الحاكم بامره الحزب والحركة.

كورونيا

واستمرت بلدية زحلة في عزل حي الكرك بعدما ارتفع عدد الاصابات، واستمر اقفال 7 مداخل للمنطقة.

وكذلك الوضع في الحلانية حيث تستمر بلدية سرعين بتوجيهات محافظ بعلبك الهرمل بعزل البلدة الى حين بدء تراجع عداد الاصابات بين المخالطين.

إشكالات كهربائية جنوباً

وفي دولة “الثنائي” الجنوبية ايضاً قصص واحداث لا تنتهي. اذ بدأت ثورة الشارع ضد نواب “الثنائي” وفي التفاصيل وأثناء إعتصام شباب عين بعال بسبب الوضع المعيشي الصعب و انقطاع البنزين و احتكار المازوت مساء امس، مرَّ موكب من ثلاث سيارات يتقدمه سيارة رباعية الدفع على زجاجها الأمامي ( لوحة بإسم: مجلس النواب).

واعترض شباب البلدة الموكب و منعوه من الدخول وارغموا السيارات الثلاث على الخروج من البلدة مرددين هتافات ” الهيلا هو و28 ومية كلُّن قرطة حرامية”.

في حين لم يُعرف مَن بداخل السيارات بسبب الزجاج الداكن و لكن تمَّ الإنصياع لمطالب المعتصمين و رجعت السيارات دون تعليق.

ثورة على أصحاب المولِّدات

ووقع إشكال بين عدد من المعتصمين عند اتوستراد حاروف الدوير وصاحب مولد الكهرباء على خلفية تقنين الاخير الاشتراك بشكل فاق تحمل الاهالي.

وتطوَّر الإشكال الى تلاسن وتضارب في الأيدي، على اثره عملت عناصر من الجيش على تفريق المعتصمين الذين كانوا قد قطوا الطريق في المكان احتجاجا على التقنين القاسي في اشتراك الكهرباء. ودعا المعتصمون في تحركهم المعنيين الى معالجة الملف، وطالبوا مسؤولي العمل البلدي في “حزب الله” و”حركة امل” بمعالجة القضية لأن كيل الاهالي طفح.

ووقع اشكال ثان في تول في النبطية بين صاحب مولد والاهالي، بسبب رفض صاحب المولد تشغيل مولده، على الرغم من حيازته على المحروقات

و عن إشكال تول قال أحد أبناء البلدة لموقع تيروس: ” بالأمس استلم عباس وهو صاحب المولِّد كمية كبيرة من المازوت وتفاجأنا أنه قطع الإشتراك ليلاً. واليوم ايضاً قطعه ظهراً بذريعة ان ليس لديه مازوت يكفي وجميعنا نعرف أنه كما غيره يشترونه بالسعر الرسمي و يبيعونه بسعر السوق السوداء.”

اصابات جديدة

كورونياً، أعلنت بلدية حارة صيدا ولجنة أزمة “كورونا” (حركة أمل – حزب الله)، مساء أمس عن تسجيل 6 إصابات بالفيروس المستجد ضمن المقيمين في البلدة، من بينهم 5 حالات لعائلة واحدة، وهم يقطنون في مشاريع الحمد. أما الحالة السادسة فهي تقطن في جادة الرئيس نبيه بري”.

 كفركلا

وأوضحت بلدية  كفركلا  اليوم أنَّ ما يتم تداوله حول إصابة سيدة صحيح.

و لقد تمَّ متابعة الحالة وتبيَّن أن السيدة أصيبت بالفيروس بينما كانت تقدم واجب العزاء في بيروت في تجمُّع للعزاء.

الريحان

وأصيب السيدة ( ف ك ) من بلدة الريحان بفيروس كورونا وهي موظفة في شركة أوجيرو انتقلت إليها العدوى من إحدى زميلاتها في الشركة.

و على الأثر، طلبت الشركة إجراء فحص pcr لجميع الموظفين و العاملين في مركزها الرئيسي ببئر حسن.\

ميس الجبل

وتبيَّن اليوم في ميس الجبل بعد ظهور نتائج ال pcr للمخالطين لأحد المصابين في البلدة بأربع حالات إيجابية.

وفاة ثانية في معركة

ومنذ شهرين توفي أحد الأشخاص في بلدة معركة و تمَّ دفنه بطريقة مصابي الكورونا رغم نفي البلدية حينها بإصابته واليوم توفى محمد أحمد ذيب الذي التقط العدوى بكورونا خلال وجوده في مستشفى رفيق الحريري الحكومي .

و طلبت البلدية من أبناء البلدة و أقرباء الراحل عدم حضور الجنازة ولا التواجد على الجبانة أثناء إجراء عملية الدفن من قبل وزارة الصحة و بالتنسيق وخلية الأزمة في اتحاد بلدات قضاء صور وبمتابعة من لجنة الصحة في البلدية.

 قامت المديرية العامة للامن العام و بإشراف دائرة النبطية و الأمن القومي بجولة على محطات المحروقات للتأكد من عدم احتكار المازوت والتقيّد بالبيع بالسعر الرسمي.

والتزاماً بقرارات مجلس الوزراء اللبناني تم اقفال شواطئ صور البحرية كافة حيث تعمل القوى الامنية وشرطة بلدية صور على تأكيد الالتزام بالقرار وقمع المخالفين و سيستمر اقفال الشواطئ حتى يوم الثلاثاء القادم حيث يسمح بفتحه يومين قبل اغلاقه لخمسة ايام جديدة.

السابق
الخليج يغلي فوق الـ53 درجة مئوية..بعد العراق الكويت ثاني أعلى حرارة في العالم!
التالي
«الإدارة المدنية» بنسختها المعيشية «الكورونية»..نُزوع نحو «ميني فدرالية»!