«حزب الله» و«الجهاد الزراعي المقدس»..بيع الوهم للجنوبيين من «كيس» اليونيفيل!

الزراعة
شكل الهلع من الجوع لدى الطائفة الشيعية في الجنوب والضاحية والبقاع وبعد توقف تحويلات المغتربين والسطو على اموال المودعين وتفاقم الحصار الاميركي على الشخصيات الشيعية ورجال الاعمال في افريقيا خصوصاً، “بقعة ضوء” لينفذ “حزب الله” منها لاعادة “إحتضان” جمهوره او المستفيد منه.

“حزب الله” منذ ثورة 17 تشرين الاول، احكم قبضته الامنية والعسكرية على تحركات الجنوبيين فيما اوكل الى “حركة امل” التنكيل بالثائرين الجنوبيين والتهويل عليهم وصولاً الى منع اي اعتصام او قطع طرق في المناطق الاساسية ومفاصلها، بينما غصّ “الثنائي” وبعد جهد جهيد بخيمتي الاعتصام في صور والنبطية.

ورغم القمع والبطش الامني، لا زال الثوار الجنوبيين تواقين الى التحرر من هذه القبضة واليوم ومن بوابة الجوع والعوز والفاقة التي سببها “كورونا”، يتحركون حتى تحقيق المطالب المعيشية والسياسية برحيل الحكومة ومحاسبة الفاسدين داخل الحكومة وخارجها.

هلع من الجوع و”الكورونا”

وشكل الهلع من الجوع لدى الطائفة الشيعية في الجنوب والضاحية والبقاع وبعد توقف تحويلات المغتربين والسطو على اموال المودعين وتفاقم الحصار الاميركي على الشخصيات الشيعية ورجال الاعمال في افريقيا خصوصاً، “بقعة ضوء” لينفذ “حزب الله” منها لاعادة “إحتضان” جمهوره او المستفيد منه.

جمعيات مقربة من “حزب الله” تتاجر بالملف الزراعي فتؤمن تمويل لمحازبيها من “اليونيفيل” لزراعة مساكب بيئية كما تتاجر بالبذور والشتول المقدمة كهبات للبنانيين!

فعمد الى الضغط على البلديات التابعة له لتأمين مواد غذائية وطحين وحليب اطفال وكذلك مساعدات عينية مادية من صناديق البلديات بالاضافة الى مساعدات مالية قدمتها الحكومة عبر الجيش واستفاد منها جنوباً المحازبون لـ”حزب الله” و”حركة امل” فقط وهم لا يمثلون عملياً اكثر من 30 في المئة من اجمال عدد الشيعة فيما ترك 70 في المئة من الطائفة لقدرهم وفي عين عاصفة الجائحة وبراثنها التي فتكت بهم صحياً ومعيشياً ومالياً.

اوهام زراعية من كيس “اليونيفيل”

في مقابل توزيع الاموال والمساعدات الغذائية على محازبيه فقط، تؤكد مصادر متابعة لما يقوم به “حزب الله” جنوباً لموقع “جنوبية”، ان بعض الجمعيات التي تدور في فلك “حزب الله”، قد تمكنت من الحصول على هبة مالية من “اليونيفيل” لتمويل انشاء مساكب زراعية بيئية وهي طريقة متطورة لتحسين وتعزيز الانتاج الزراعي.

إقرأ أيضاً: «الإدارة المدنية» بنسختها المعيشية «الكورونية»..نُزوع نحو «ميني فدرالية»!

وقد اختار “حزب الله” بـ”طريقته” الخاصة من كل قرية ما يقارب العشرين عائلة  مقربة منه او لديها عناصر منه، وقد قدمت لها الامكانات الضرورية لانشاء مسكبتين، كل واحد منها بطول 20 متراً وعرض متر واحد، كما قدمت البذور والشتول والاسمدة واجرة اليد العاملة.

“جهاد للبناء” وتجارة البذور!

في المقابل تقوم جمعية “جهاد للبناء” التابعة للحزب بييع الشتول والمواد الزراعية وحبوب الزراعة ولا تقدمها هبة كما يزعم المقربون منها.

وبذلك يبيع “حزب الله” الجنوبيين وهم “الزراعة  المقدسة”، وجهاده الزراعي والصناعي من كيسهم وجيوبهم. وهو ليس الا بروباغندا اعلامية وشعبوية لا غير، وهي مبادرات عقيمة.

لان ليس بالزراعة تحل الازمة المعيشية والمالية ويؤتى برغيف الخبز وحليب الاطفال ومياه الشفة ومازوت المولدات.

ترهيب وتهديد مزارعي القمح!

واخيراً وبعد لجوء مزارعي بعض القرى الجنوبية الى بيع ما زاد من محاصيل القمح والذرة والشعير وكذلك زيت الزيتون الى بعض القرى المجاورة في حاصبيا، اطلق “حزب الله” العنان لجيوشه الالكترونية عبر تطبيقات “الفايسبوك” و”الواتس اب” و”تويتر” للتخويف من بيع المحاصيل وللترويج لمبادرة نصرالله، من الخصوم كجنبلاط  بعد اتهام محازبي ومسؤولين في “الحزب الاشتراكي” بشراء محاصيل القمح والمواشي الجنوبية.

وتؤكد المصادر لـ”جنوبية” ان العديد من تجار المواشي في الجنوب، ولا سيما في قرى الشريط الحدودي السابق قد تم تهديدهم من قبل الجهاز الامني لـ”حزب الله”.

كما تم تنبيه المزارعين من ضرورة عدم بيع اي سلعة في الجنوب لاي “غريب” وبأي ثمن كان تحت طائلة التضييق على العائلة والموظفين فيها وغير من اساليب الضغط الاخرى.

السابق
«القوات» ترفض أن يجوع أي لبناني..شارل جبور لـ«جنوبية»: لا تقسيم او فدرلة!
التالي
مفاجأة تزعج الكثيرين.. البروفيسور ينتهي في الموسم الخامس!