الصحافي على الأمين لـ«سكاي نيوز»: «حزب الله» يخوض «حروب بروباغندا افتراضية»!

علي الامين
اعلان

علق رئيس تحرير موقع “جنوبية” الصحافي على الامين على الاحداث الحدودية، التي جرت امس في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز”.

وقال الامين:” ان هذا التصعيد الذي حصل يمكن ان نراه من منظار الحرب الافتراضية، اكثر منها مواجهة امنية وعسكرية”.

وتابع :” اعتقد ان كلا الطرفين وقبل ان نصل الى مشهد اليوم، كانا يمهدان الى انهما لا يريدان الوصول الى حرب، كما قال نائب امين عام “حزب الله” ليل الاحد. وهكذا تحدث أكثر من مسؤول اسرائيلي في سياق التحذير من تصعيد “حزب الله” للموقف العسكري”. واضاف :” ارى ان “حزب الله” يذهب اكثر فأكثر الى الحرب الافتراضية واللعب على المواجهة ليس بمعناها المباشر بل تظهير انتصار للدعاية والبروباغندا”.

عملية فاشلة!

وأشار الامين الى ان “كل وسائل الاعلام القريبة من الحزب وبيانه يقول، ان كل ما جرى على الحدود هو نتيجة رعب العدو، رغم ان اسرائيل تحدثت مع قناة “الحرة” عن توثيق للعملية التي جرت ويجب ان ننتظر لتبيان الامور. وهناك نقطة يجب التوقف عندها ان ليس من المنطق ان يحدث قصف اسرائيلي من دون حدوث اي سبب وقد يكون هناك عملية مزمع قيامها وقد فشلت. لذلك يذهب الحزب الى التعويض بالقول انه سيقوم بالرد وتظهير الموقف الاسرائيلي وكأنه في وضعية انهزامية وما الى ذلك”.

إقرأ أيضاً: حكومة دياب تهرب من فشلها «الكوروني».. تمديد التعبئة العامة الى 30 آب!

ورداً على سؤال حول احتمال وضع لبنان الغارق في “كورونا” وازماته الاقتصادية والمعيشية اي رد يقوم به “حزب الله”، قال الامين :” المفارقة ان في مقابل الارتباك الاسرائيلي يجب ان يكون هناك تماسكاً لبنانياً، فما هي مقومات الصمود اللبنانية اذا حصلت المواجهة او الحرب رغم انني استبعدها؟

صمت الحكومة المريب

وأكد ان “في ظل كل ما يجري من تفش غير مسبوق لفيروس “كورونا”، اللافت هو صمت الحكومة التي يسيطر “حزب الله” على قرارها بشكل كبير”. وهنا المفارقة ان نتنياهو وهو عدو بطبيعة الحال يحذر الحكومة اللبنانية من اي عمل يقوم به “حزب الله” والحكومة متهمة بأنها حكومة الحزب وهذه نقطة سلبية. فأين الحكومة من اخذ المبادرة التي أخذها “حزب الله”؟ فأين دور الحكومة في حال حصلت حرب ولو بنسبة 1 في المائة؟

وقال : مهما كان سوء الوضع الاسرائيلي لكنه سيبقى افضل من الوضع اللبناني المزري.

ورداً على سؤال، قال الامين ان :”الاختلاف اليوم ليس على العداء لاسرائيل او الرد الحتمي على اي عدوان من قبلها وهذا محسوم ولا نقاش فيه، إنما الاختلاف من يقود عملية الرد ومن يدير المواجهة مع العدو الاسرائيلي”. هل هو طرف سياسي حزبي يرتبط بمحور ايراني قائم على مستوى المنطقة، وله منظومة مصالح وحساباته الخاصة،ام الدولة اللبنانية. وكلنا يعلم ان مؤسس حكومة دياب ويشرف عليها “حزب الله”، فلماذا لا تدير هي عملية الرد على الاعتداءات؟ ولماذا لا تطبق الاستراتيجية الدفاعية التي تم الحديث عنها منذ 15 عاماً واليوم “حزب الله” يتجاوزها.

على الدولة ان تتصدى لاي عدوان وفي يدها قرار الرد والحرب والسلم وليس في يد اي حزب لبناني مهما علا شأنه

وأكد ان السؤال الاساسي هو :هل نحن في لبنان دولة او لا دولة؟ واذا رأى اللبنانيون ان قوة “حزب الله” هي الدولة فليقروا بذلك ولكن لا احد يقر بذلك. وبالتالي على الاقل ان على الدولة ان تتصدى لاي عدوان وفي يدها قرار الرد والحرب والسلم وليس في يد اي حزب لبناني مهما علا شأنه”.

ورداً على سؤال عن توقعه نتائج اي عمل عسكري لـ”حزب الله” والرد الاسرائيلي عليه، قال الامين ان “احتمال الانزلاق الى اي حرب موجود ولو بنسبة ضعيفة”، وتابع:” اعتقد انه يبقى هناك نوعاً من التفاهمات الضمنية بين “حزب الله” واسرائيل. الاخيرة لا تزال مطمئنة الى ان الاستقرار على الحدود الجنوبية الموجود منذ العام 2006 وحتى اليوم، لا يمكن ان تغامر فيه. وكذلك “حزب الله” المنهمك بالسيطرة على لبنان وفي مواجهة الازمات الداخلية اللبنانية.

وقال الامين ان العنصر المفقود في لبنان هو الدولة وانعدام وجود مقومات الدولة الفاعلة ادى الى وصولنا لهذا الوضع المزري والمأساوي اجتماعياً واقتصادياً ومالياً.

السابق
بالفيديو: «تقنية الواقع الإفتراضي» تجمع أمّ بطفلتها المتوفاة!
التالي
«كورونيات لبنانية»..7 حالات في عكار وإصابتان في حولا!