الحصول على السلع المدعومة يتطلب بعض الوقت.. والحل بالسيطرة على سعر الصرف!

مواد غذائية
اعلان

بعد الإنهيار الحاد بقيمة الليرة اللبنانية وما نتج عنه من إرتفاع قياسي بأسعار المواد الغذائية، ووسط الفشل الحكومي في ضبط الأسعار الخيالية مع وزير الإقتصاد راوول نعمة، الذي حمّل اللبنانيين مسؤولية ارتفاع الأسعار طالباً منهم “القيام بمهام الوزارة عبر التبليغ عن التعاونيات والمحال التي ترفع أسعارها”، إدّعى رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي في بيانٍ، أن “انخفاض أسعار الدفعة الثانية من المواد الغذائية المشمولة بالدعم سيبدأ بالظهور على الأرض بصورة تدريجية”.

وبالرغم من دعم مصرف لبنان للتجار وتأمين المصارف الدولار التجاري على سعر صرف منخفض بالنسبة لذلك المتوفر في السوق السوداء، لا تزال الأسعار نارية في المحال، إذ لفت البحصلي إلى أن “هناك عدة ملفات تتعلق باستيراد سلع غذائية مدعومة تم تقديمها الى وزارة الاقتصاد والتجارة وهي في طور أخذ الموافقة عليها من قبل الوزراة ومصرف لبنان”، معتبرًا أن “تنفيذ قرار الدعم بشكل كامل، أي حصول اللبنانيين على السلع المدعومة في مختلف المناطق اللبنانية لا سيما النائية يتطلب بعض الوقت”.

واذ أبدى بحصلي تفهم النقابة لتساؤلات المواطنين عن بدء سريان انخفاض الاسعار خصوصا بالنسبة للسلع الجديدة، شدد على أن “آلية دعم المواد الاستهلاكية تطبّق للمرة الأولى في لبنان، وهي بمثابة خلق نظام تجاري جديد، لم يختبره أي طرف من الأطراف المعنية في السابق، من وزارة الاقتصاد والتجارة ومصرف لبنان ومصارف تجارية وتجّار وحتى المواطنين، وبالتالي من غير المستغرب حاجته لبعض الوقت لمعالجة اي شائبة او ثغرة تعتريه، ليسير بشكل سليم ومتناسق ومرن ومستدام”.

وختم بحصلي ان “الحل الأمثل يبقى في إعادة السيطرة على سعر صرف الدولار وتخفيضه الى مستويات مقبولة، وهذا لن يتم الا باستعادة الثقة بالدولة وبإلخطة الانقاذية وعودة ضخ السيولة بالعملات الاجنبية الصعبة من الخارج الى السوق اللبنانية”.

السابق
بلدة جديدة تُقفل بشكلٍ تام.. بفعل «كورونا»!
التالي
بعد 14 عام على الانفصال.. أيمن الذهبي يكشف تفاصيل طلاقه من أصالة!