قبلان يُعيد تعريف «مبدأ الحياد» ردّاً على الراعي: لعدم تحميل المقاومة وزر الازمة!

اعلان

تتوالى ردود الأفعال حول الموقف الوطني الصادر عن بكركي والذي لم يُعجب جمهور “حزب الله” الرافض لمبدأ الحياد الذي دعا اليه الكاردينال ماربشارة بطرس الراعي، واستدعى هجموماً حاداً من جمهور الحزب، بالإضافة الى رسائل سياسية مُبطّنة حملها رئيس الجمهورية ميشال عون للراعي أبلغه فيها رفض “حزب الله” لدعواته بتحييد لبنان عن المحاور المحيطة به.

واستكمالاً لردود الأفعال تلك، دخل “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى” على خط الردّ على الراعي، حيث أعاد تعريف رئيس المجلس الشيخ عبد الأمير قبلان “معنى “الحياد” بمنطق السيد المسيح والنبي محمد الذي يفرض علينا أخذ قرارات مرة في وجه طواغيت المشروع الدولي الإقليمي المحلي الذين يتعاونون على استنزاف لقمة الفقير في لبنان”، مضيفاً: “الحياد أن نكون ضد شياطين النهب والفساد والظلم والفتنة والاستبداد الذين حولوا الدولة إلى جثة نتنة ممزقة فوق ركام شعب من المضطهدين والمظلومين”.

ولفت قبلان اليوم الاحد في رسالة إلى اللبنانيين، في الذكرى السنوية الـ14 لعدوان تموز، الى أن “الحياد لا يفرق بين شرق وغرب، هذا هو الحياد بمنطق السيد المسيح والنبي محمد وهو عين المراد من القرآن والتوراة والإنجيل، ولن يخسر من انحاز للحق وما دام مصرا عليه”.

واستكمل تعريفاته لمبدأ الحياد على انه “انحياز للحق، وان ندافع عن بلد يذبح بسيف الحصار الاقتصادي، الحياد بمنطق النبي محمد والسيد المسيح هو أن نكون في الموقع الإنقاذي للوطن المنهوب وأن نلتزم قضايا المظلومين شعوبا وكيانات أينما كانوا بعيدا من أسماء الكيانات والديانات”، وتابع “الحياد بمنطق المسيح ومحمد يعني أن نقول للظالم أنت ظالم، وأن نقول لمن بذل وقاتل وحرر الأرض واستشهد من أجل ذلك شكرا لك”.

وحذر قبلان من “تضييع بوصلة المصلحة الوطنية والأخلاقية في ما يتعلق بموقع لبنان وكيفية إنقاذه وسط هذه الأعاصير والهجمة الدولية والإقليمية على تمزيقه، تارة بفرض حصار وعقوبات اقتصادية عليه وأخرى بتدخلات في شؤونه الداخلية وتحريض فئة على أخرى وصولا الى الدعوة الى الفدرلة وتحميل المقاومة وزر الازمة الاقتصادية والمعيشية وطرح حياد لبنان كمخرج للخروج من الازمات الحالية”.

وقال: “من السخافة والنذالة أن نجد من يتعاطف مع الخونة والعملاء تحت عناوين شتى تريد تشويه صورة لبنان المقاوم والمنتصر على العدو الصهيوني بغية إخراجه من دائرة الصراع مع عدو ظالم لا يزال محتلا لارضنا وينتهك على الدوام سيادتنا فضلا عن سرقة ثرواتنا المائية والنفطية”.

السابق
بالفيديو: إنفجار وحريق «غامضان» جديدان في ايران ..ترجيح لهجوم إلكتروني!
التالي
مُصاب كورونا من النبطية مكث في دير الزهراني.. والبلدية تُحذّر!