حارث سليمان يرد على نصرالله: لم ينكش حتّى حاكوره في حياته.. ولكسر سطوة السياسة عن النقابات!

حارث سليمان

بعد خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والذي دعا فيه اللبنانيين الى الجهاد الصناعي والزراعي، وكأن السبل اللازمة لإنجاع هاذين القطاعين متوفرة في البلد، علّق الكاتب الصحافي حارث سليمان على ما قاله نصرالله قائلاً: “السيد نصرالله قال وانا أعتقد انه لم ينكش حتى حاكورة في حياته، انه هناك فارق بين ان تزرع حشائش بقدونس او نعنع لتحضير التبولة ولكن هناك قسم كبير من البقوليات والحبوب التي لا يمكن زرعها على الشرفة او ما شابه بل تحتاج الى عملية ري وتسميد وهذه المزروعات التي لها الشأن في انتاج اللحوم والأعلاف او تغذية الدجاج تحتاج الى زراعة مختصة مختلفة عن تلك التي يحلم بها السيد حسن وبالتالي لا اعرف من نصحه في ان يقول هذا الكلام”.

أضاف: “الأزمة في الزراعة :أنا رجل قسم مني مزارع أملك 600 كعب كرز ،600 كعب لوز ، 1200كرمة وإني أستثمر في الزراعة من أكثر من 20 سنة كما من لديه ولد يرسله الى الجامعة لم أربح شيئا والسبب هو ان التكلفة عالية وأن حصة المحصول أي ان كيلو العنب في بيروت هو 4000 ليرة بينما في أرضك هو بين 600 و 700 ليرة أي أن صاحب الأرض الذي يربي الكرمة خلال 14 سنة يكسب 600و 700 ليرة من 4000 أي أقل من 20% 25%، هناك عدم عدالة في توزيع الأرباح الشطر المخصص للمزارع هو الشطر التافه بمقابل تاجر الجملة وتاجر التجزأة والتاجر الذي يبيع للمستهلك هو الذي يأخذ جهد المزارع وارباحه وبالتالي يقولون انه في لبنان لا يربح بعلبك سوى زراعة الحشيشة والسبب انها لا تخضع لهذه السلسلة من التجارة فيذهب من المزارع الى التاجر فالمستهلك على مرحلة واحدة وليست ثلاثة أو أربعة”.

ولفت الى انه “هذه الزراعات التي اتحدث عنها الآن هي التي تصحح ميزان المدفوعات أي هي التي تساهم في وقف إستيراد المنتوجات الزىاعية وتصحح ميزان المدفوعات وبالتالي هذا كلام خارج الصحيح… فبدل ان نلقي اللوم على الطبقة السياسية يخرج للقول ان الحق على الشعب الكسول الذي لا يزرع وها هنا لدينا شرفات وسطوح فلماذا لم نزرعهم …وهذا نوع من الوقاحة والشطارة الزائدة عن اللزوم”.

أما عن الخلل الأساسي في النقابات، قال سليمان: “النقطة الأولى في المسألة التي تجمع كل قصة النقابات والعاملين في كل القطاعات مهما اختلفت …نريد كسر السيطرة الساسية على النقابات وهذا الشعار يوحد كل النقابات وكل العاملين لأنه ليس من شان السلطة ان تعين النقابات “شو هيي بيت بيوت؟” على النقابة ان تواجه السلطة لتقوم بميزان قوى يصحح او يعالج يعارض او يخلق سلطة موازية فاذا كان هو ذاته أي الأستاذ نبيه بري هو ذاته بالسلطة و بسام طليس في النقابة فكيف تكون هذه اللعبة؟ بيت بيوت”.

أضاف: “بالتالي المسألة الأساسية هي كيف نكسر سيطرة او سطوة الأحزاب السياسية وخاصة الطائفية على هذه النقابات..من هنا نذهب على نضال موحد وقد حدث كوني انا أستاذ جامعة في رابطة الأساتذة بالتعليم الجامعي الأساتذة المتعاقدين مع الجامعة اللبنانية وهيئة التنسيق النقابية في التعليم الذين كانو آخر معاقل التنظيمات النقابية التي لديها إستقلال نسبي وقد خاضت معارك مطلبية قاموا الآن بتشويهها وتحميلها الأزمة “قد ما هني وقحين”طلع انه انهيار البلد الذي “صرلو” ميزان مدفوعاته بعجز متراكم من سنة 2011 وكل سنة هناك عجز متراكم مليارين ونصف دولار كل سنة وبدون فوائد 3 مليارات سنوي على 6 سنوات تصبح 18 مليار “طلعو” مليارين ونصف من أجل السلسلة هم سبب العجز وسبب الإنهيار في لبنان”.

وختم: “أتمنى أن نعمل على هذا الشعار : كسر سطوة وسيطرة أحزاب السلطة على النقابات بمختلف قطاعاتها”.

السابق
عريمط يُعلق على خبر «انشاء امارات لداعش في الشمال»: استهداف للمناطق الاسلامية المحرومة!
التالي
بالفيديو: توتر بين مناصري الإشتراكي والثوّار في قبرشمون!