الحكم بحق الطرّاس يُحرّك ملف الإسلاميين.. و«يوقظ» حزب «التحرير»!

بسام الطراس

أعاد إستدعاء المحكمة العسكرية للشيخ سالم الرافعي والإدعاء على الشيخ بسام الطراس بتهمة الانتماء لـ”داعش”، واصدارها حكماً غيابياً بحقه وإنزال عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة عليه، وتجريده من حقوقه المدنية وتنفيذ مذكرات إلقاء القبض الصادرة بحقه، الى الواجهة ملف الاسلاميين والسلفيين و”مظلومية اهل السنة” التي ما انفك اسلاميو طرابلس يتحدثون عنها.

واذا كانت العبرة في التوقيت قبل المضمون في هذه الادعاءات والاحكام القضائية امام “العسكرية” كونها متعلقة بـ”الارهاب”، وتعليق “حزب التحرير” على الحكم بحق الطراس، في حين ان “حزب التحرير” ما زال محظوراً منذ العام 1961 ويحتاج اي نشاط يقوم به الى ترخيص مسبق، ولا سيما ان هناك ربطاً بينه وبين “القاعدة” اقله في ادبيات الفريق المتحالف مع سوريا.

المكتب الاعلامي

وكتب رئيس المكتب الإعلامي لـ”حزب التحرير في ولاية لبنان”، الشيخ محمد إبراهيم على صفحته على “الفايسبوك” معلقاً على الحكم بحق الطراس. فقال :” يُطلق العميل الفاخوري، ويحاكم الشيخ الطراس. ولا ندري في ظل هذه الظروف القاسية التي يمر بها البلد، وتسير به نحو الانهيار، بينما سياسيوه غارقون في ترتيب كراسيهم لتشكيلاتٍ جديدةٍ على عين سيدتهم في السفارة”.

إقرأ أيضاً: الإيراني يشد عصب حلفاءه في مواجهة الحراك السعودي والاماراتي..إياكم والحكومة!

وتابع :”لا ندري إلى أين يريد هؤلاء أخذ البلاد والعباد؟! وذلك عبر قيام الدولة العميقة في هذا البلد، بإطلاق العميل بلا حياءٍ أو رادعٍ، ومعاقبة العلماء والمشايخ بلا ترددٍ أو مانعٍ.

كأنهم يريدون أخذ البلد نحو الانفجار، لا سيما باستهداف الإسلام وأهله، بل علمائه!!!

واضاف :”ففي الوقت الذي يقبع أبناؤكم من المعتقلين الإسلاميين بلا محاكماتٍ، يريد الظالمون أن يلقوا خلف القضبان المزيد من أبنائكم ظلماً وعدواناً وعبر الفبركات الأمنية!

وختم :”أيها المسلمون؛ إلى متى يستهدف أبناؤكم، ولا يحسب لكم حساب في موازين القوى في هذا البلد، بسبب خنوع من يدعون زعامتكم؟!

تعليق مريب للعفو العام

وتقول مصادر متابعة ان قضية الموقوفين الاسلاميين وإبقاؤها معلقة وعدم حلها مريب، في حين يطلق سراح العملاء بصفقات بين “الممانعة” واميركا.

وتلفت الى ان افشال قانون “العفو العام” في كل مرة بحجة العفو عمن قاتل الجيش ليس حقيقياً، بقدر ما هو لذر الرماد في العيون، اذ ان هدف العهد العوني منذ زمن طويل عودة عملاء لحد وعائلاتهم من فلسطين المحتلة وعدم محاكمتهم بسبب سقوط المهلة الزمنية.

وطبعاً كل هذا لا يبرر عودة حزب “التحرير” الى الواجهة للمزايدة في ملف الموقوفين الاسلاميين كونه حزب محدود وغير مرخص وطروحاته ليس مرحباً بها سنياً.  

السابق
كارثة «كورونية» صادمة..مغترب لم يلتزم بالحجر فتك بالحضور في عرس ومسبح!
التالي
رقم كوروني قياسي مخيف..100 إصابة خلال 24 ساعة!