لا تحسن في الكهرباء قبل أسبوع.. وغجر: لا بد من عمل استخباراتي لمعرفة اين يذهب المازوت

تقنين كهرباء ومولدات

يغرق المواطن اللبناني في العتمة بين تقنين شركة الكهرباء واصحاب المولدات، منذ أسوبعين بسبب النقص الحاد في الفيول وسط احتجاجات متنقلة في مختلف المناطق.

ويبدو ان لا حل قريب لأزمة الكهرباء يلوح في الأفق، فيما اشار وزير الطاقة والكهرباء ريمون غجر ان لا تحسن في الكهرباء قبل أسبوع.

اقرأ أيضاً: المضحك المبكي.. «كهرباء لبنان» تؤمن التغذية 24/24 من المولّدات؟!

وخلال جلسة مجلس الوزراء يوم أمس، أثناء مناقشة البند المتعلق بالنفط تحدث عدد كبير من الوزراء عن “كارتيل” يخزّن المازوت، قال وزير الاقتصاد راوول نعمة: “هذا الكارتيل نحن خلقناه لأننا حصرنا البيع بشركة واحدة”. وإذ دعا الى “فتح السوق”، رد عليه وزير الطاقة والمياه ريمون غجر قائلاً: “انّ هناك 66 الف طن مازوت خرجت من المنشآت خلال 7 ايام، ما يعني انّ هناك تخزيناً للمازوت”، واضاف: “لا نستطيع ان نفتح السوق لأنّ العملية ستتحول فوضى و»منصير بسوق خضرا”، ولذلك لا بد من عمل استخباراتي لمعرفة اين يذهب المازوت”. واعلن عن آلية يتم العمل عليها لتزويد المولدات مادة المازوت بالتنسيق مع البلديات والمخاتير ورفع لائحة للقضاء، مؤكداً استعداد الوزارة لتأمين الكمية الكافية من المازوت للمولدات شرط عدم التخزين.

وبعد الجلسة أكد غجر لـ”الجمهورية” وصول باخرة محمّلة بفيول من نوعية grade b، ويفترض ان تبدأ بتفريغ حمولتها وستزيد الانتاج الوسطي بحدود الساعتين ولا يمكن توزيع التغذية بالتساوي في كل المناطق، موضحاً “أنّ نوعية هذا الفيول تستفيد منها بواخر ومعامل المولدات العكسية الموجودة على البواخر وعلى الارض، اي لا يستفيد منها معملا الذوق والجية”. وقال: “نحن ننتظر البواخر المحمّلة بنوعية فيول grade A و”غاز اويل” التي يفترض ان تحسّن التغذية، لكن هذا التحسّن لن يلمسه اللبنانيون قبل الاسبوع المقبل، فكل 100 ميغاوات تزيد ساعة، والبواخر التي ننتظرها ستزوّد الشبكة بـ 300 ميغاوات إضافية أي 3 ساعات إضافية. الباخرة الاولى ستزوّدها بساعتين، والثانية بساعتين أو بثلاثة، والباخرة الثالثة بـ6 ساعات زيادة لأنّ المعامل الكبيرة تعمل على الغاز اويل”.

السابق
بعد ان ثبت إصابة كاهن بـ«كورونا».. حجر بلدة بأكملها!
التالي
المصائب اكتملت.. المستشفيات تعلن «الانتحار الجماعي» وتقفل ابوابها بوجه المرضى