هذا ما جاء في مقدمات النشرات المسائية لليوم 7/7/2020

مقدمات نشرات الاخبار في التلفزيونات اللبناني

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

بعد 18 سنة من التأجيل مجلس الوزراء عين أعضاء مجلس إدارة جديد لمؤسسة كهرباء لبنان على قاعدة محاصصة بالأوائل في طوائفهم وفق التركيبة اللبنانية وإنما أيضا” من جهة المعنيين الموجودين الآن في السدد..

في جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا تم تعيين مجلس الكهربا: عين على القطاع, وعين على أعين صندوق النقد الدولي عله يصنف خطوة الحكومة في خانة نقطة من غيث الاصلاحات الموعودة والمفروضة في حين غرق بند تعيين هيئة ناظمة لقطاع الكهرباء بعتمة نقاشات الصلاحيات وتعديلاتها..
وأما استقالة مدير عام المال آلان بيفاني فقد رحل البت بها الى جلسة لاحقة بعد ان يتأكد التفاهم على تعيين بديل له.. والإسم حتى الآن هو كارول ابي خليل مديرة مصلحة الموازنة في وزارة المالية وهي القريبة عائليا” من النائب سيزار ابي خليل.
وقبل أن ينهي مجلس الوزراء مداولاته الكهربائية في قصر بعبدا شن كل من رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط ورئيس القوات اللبنانية سمير جعجع هجوما كهربائيا صاعقا على طريقة تعيين إدارة الكهرباء لمخالفتها مندرجات قانون آلية التعيين الصادر حديثا عن مجلس النواب.

في الغضون المعالجات تحاول مسابقة تزايد أصوات النواقيس و منها ناقوس المستشفيات والأجهزة الاسشفائية التي وصلت الى الحدود الدنيا في المستلزمات.
كورونيا” سجل عداد كورونا اليوم اثنتين وعشرين إصابة.

سياسيا إشادات بمواقف البطريرك الراعي الأخيرة خصوصا لجهة المطالبة بحياد لبنان وهذا من أجواء ما نقله السفير السعودي الى الديمان اليوم حيث كان أيضا عرض لعلاقات المملكة مع لبنان وللتطورات في المنطقة التي تشهد توترات على مستوى اليمن وسوريا والخليج والوضع المشدود بين أميركا وايران المنعكس في أرجاء المنطقة ولبنان ضمنها..
تبقى الإشارة الى إطلالة للسيد حسن نصرالله الليلة يتناول فيها مسارات داخلية, محلية وإقليمية.
إذن مجلس الوزراء عين أعضاء مجلس إدارة الكهرباء.

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون أم تي في”

يا أهل الحكم والحكومة ، والله والله ، إن العالم وصندوق النقد والاصدقاء والأعداء كلهم كانوا ينتظرون دجاجتكم العاقر أن تبيض بيضة واحدة مضيئة في ملف الكهرباء . أي أن يشمر مجلس الوزراء عن ساعديه ويقتحم ظلمة هذا الملف المظلم الظالم ، فيعين مجلس إدارة للكهرباء ” برند نيو ” وأن يتبعه بهيئة ناظمة تحرق بجديتها كل مخالفة ومخالف، فترضي اللبنانيين وتطمئن الدول المنتظرة هذه الولادة منذ ما يقرب الدهر.

فماذا حصل ؟ لقد تحاصص اهل السلطة وجاؤوا بالمساعدين والأقربين والأزلام، وأبقوا رئيس مجلس ادارتها الذي تجاوز سنيه العشرين على رأسها. أما الهيئة الناظمة فتم تدجينها وانتزعت منها صلاحياتها التقريرية وحولوها الى هيئة استشارية، يستمع اليها المعنيون بحسب أمزجتهم وأهوائهم. محصلة الأمر، أنه يسجل لهذه الحكومة وفاءها لخطها الذي هو لها: حكومة تكنوقراط متخصصة في تأبيد التبعية والزبائنية والإخلاص لأولياء أمرها .. و”كهربا رح نشوف.

أمر آخر يسجل للديابية السياسية، أنها ذهبت وستذهب أبعد في محاربة الصهيونية وامتداداتها، فبعد كشفها إسرائيلية لازارد وصهيونية كرول، ها هي تضبط fti بالجرم نفسه ، فأقصت الشركات الثلاث للتدقيق المالي عن مهمة التدقيق في حسابات الدولة ، ومنعت الحكومة بذلك اختراق أسرارنا من قبل العدو، علما بأنه وللغرابة فإن رئيس الجمهورية ووزيرة العدل أكدا في الجلسة أن لا علاقة لكرول بإسرائيل، هذا المسار يجب منطقيا إذا استمر، ان يؤدي الى منع التداول بكل وسائل الاتصالات الحديثة، والكومبيوتر والسيارات والدواء التي لإسرائيل فيها اكثر من ضلع وشراكة فعلية، أو هي متهمة بذلك. ولم تتوقف إنجازات مجلس الوزراء عند هذا الحد، فهو لم ينظر في تعيين هيئة التفتيش القضائي، ربما لعدم توافق الأعضاء على تحويلها الى استزلامية- استشارية، كذلك لم يبت المجلس بقبول استقالة المدير العام للمال الآن بيفاني، ربما لعلمه بأنه ما عاد للبنانيين من طاقة على تحمل المزيد من الانجازات، خصوصا ان المديرة العامة البديلة هي إبنة محاصصة وتنتمي الى التيار الحر.

في الانتظار محاربة الدولار من إخفاق الى إخفاق واسعار الاحتياجات الأساسية تكسر كل السقوف. وسط هذه الفوضى، جاءنا من العراق، الى اغتيال الناشط هشام الهاشمي ومحاولة البعض عندنا توسيع رقعة الترهيب الناجم من الجريمة لتصل الى الناشطين في لبنان، جاءنا خبر تعرض وزير الطاقة العراقي الذي زار لبنان أخيرا للمساءلة من قبل البرلمان، لأنه وعد بما لا قدرة له على الوفاء به، أي النفط مقابل الغذاء. لكن من يحاسب وزراءنا وحكومتنا الذين امطرونا بالمن والسلوى العراقيين2 والحرير من الصين واعتبروها بداية الثمار الكثيرة التي ستفيض علينا من سياسة الهروب نحو الشرق .. وحرير رح نلبس.

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون nbn”

في زمن العتمة والظلام الدامس في لبنان كانت الكهرباء في دائرة الضوء اليوم إنطلاقا من جلسة دسمة لمجلس الوزراء في قصر بعبدا.
في الجلسة أقر تعيين مجلس إدارة لمؤسسة كهرباء لبنان بعد طول إنتظار في خطوة إصلاحية لا شك أن أصداءها الإيجابية ستردد في الداخل وفي أروقة المؤسسات الدولية وإن تعرضت لبعض القنص المحلي.
في المقابل فإن تعيين الهيئة الناظمة للكهرباء لم يكن مطروحا على طاولة مجلس الوزراء بل تعديلات قانون تنظيم القطاع وهي تعديلات أقلقت عمال ومستخدمي مؤسسة الكهرباء فاحتجوا معتصمين أمام مؤسستهم.

أما إستقالة المدير العام لوزارة المالية آلان بيفاني فأرجئت هي الأخرى تماما كما أرجئ البت بالتعاقد مع شركة تدقيق جنائي مع إقرار المضي بهذا الشأن وكذلك إرجاء تعيين ثلاثة مفتشين قضائيين إقترحتهم وزيرة العدل من خارج جدول الأعمال.
مجلس الوزراء التأم على إيقاع الأزمات الإقتصادية والمعيشية المتفاقمة ما يزيد الشكوى لدى المواطنين والقطاعات النقابية.

في شأن متصل أكد الرئيس نبيه بري امام لهيئات الاقتصادية ان انقاذ لبنان وانتشاله من الازمات التي يئن تحت وطأتها لا يكون الا بتكاتف اللبنانيين لافتا الى ان اي حكومة من البديهي لا بل من أولى واجباتها العمل من أجل الانقاذ وخاصة في الشؤون المتصلة بأمن الوطن والمواطن وحماية لقمة عيشه وجنى عمره.
وشدد الرئيس بري ان حجر الزاوية لفتح ابواب الخارج لمساعدتنا هو الاصلاح واعادة الثقة وهذه الثقة لا يمكن ان تصنع او تستعاد الا بهذا “الاصلاح”.
الى ذلك سجلت دعوة من قطاع النقل البري لإقفال مراكز المعاينة الميكانيكية اعتبارا من الخميس المقبل وصرخة للمستشفيات حذرت فيها من أنها قد تضطر لحصر إستقبال المرضى بالحالات الطارئة.

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

لبى مجلس الوزراء أحد شروط صندوق النقد الدولي في قطاع الكهرباء، فأقدم على خطوة تعيينات غير مكتملة، وحين صدرت الأسماء انهالت الإنتقادات لجهة الإختيار ولجهة الآلية، لكن وزيرة الإعلام دافعت عن القرار فشرحت أن الأولوية هي للآلية وعدم المحاصصة السياسية واختيار الأكفأ، لتضيف: “بعدما اطلعنا على كامل التقرير ، تبين لنا انه بالفعل تم اختيار الأكفأ الذي هو الأول في كل طائفة”..
لكن من خلال التقصي تبين أن بعض الأسماء التي حظيت بجنة التعيين، عرفت بانه سيتم تعيينها علما أنها لا تستجيب لاحد الشروط وهو الإختصاص، فأحد الذين تم تعيينهم والذي تقدم على اثنين من طائفته، هو مدير في أحد مصانع المحارم ، فهل هذا هو الإختصاص للكهرباء.

إشارة إلى أن المرشحين اللذين أسقطا هما صاحبا اختصاص.
أكثر من ذلك، في الجلسة الماضية لمجلس الوزراء تم استبعاد شركة kroll للتدقيق المالي الجنائي بسبب علاقتها بإسرائيل، فلماذا عاد مجلس الوزراء وطلب من أحد الأجهزة الأمنية التدقيق في علاقتها بإسرائيل وعلاقة الشركة الثانية المقترحة fti؟ ربما لمزيد من التدقيق قبل الإقدام على خطوة لا يعرف غلى أين ستؤدي.
من خارج هذا السياق، استمر موقف البطريرك الراعي في عظته أول من أمس، يحظى بالإهتمام وبوضعه على مشرحة التحليل لجهة أبعاده وتوقيته، خصوصا أنه في جانب منه خاطب الأمم المتحدة، يقول البطريرك الراعي في موقفه: “نناشد فخامة رئيس الجمهورية العمل على فك الحصار عن الشرعية والقرار الوطني الحر. ونطلب من الدول الصديقة الإسراع إلى نجدة لبنان كما كانت تفعل كلما تعرض لخطر. ونتوجه إلى منظمة الأمم المتحدة للعمل على إعادة تثبيت استقلال لبنان ووحدته، وتطبيق القرارات الدولية، وإعلان حياده”.

اللافت أن البطريرك الراعي ناشد رئيس الجمهورية لفك الحصار عن الشرعية، وتوجه إلى الامم المتحدة لاعلان حياد لبنان، وطلب من الدول الصديقة نجدة لبنان… الفائق الأهمية في هذا الموقف مخاطبة الامم المتحدة إعلان حياد لبنان، فهل هي مخاطبة في الهواء؟ وماذا سيكون عليه موقف الأمم المتحدة من هذا النداء؟ وعلى اي مسافة يقف الفاتيكان من هذا الطرح؟
التلقف الأول عربيا لنداء الراعي جاء من سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد البخاري الذي اعتبر بعد زيارته للديمان أن “غبطته صوب الامور بكلامه وخصوصا لجهة حياد لبنان والنأي بالنفس”.

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

بكامل أناقتها الطائفية خرجت تعيينات مجلس إدارة كهرباء لبنان إلى النور اليوم وجرى استقبالها بردود اتهمت الحكومة “بالأكل عن أبو جنب” بحسب تعبير وليد جنبلاط، والإعوجاج تبعا لتقويم سمير جعجع، والغريب كان “صالح” الرجل الذي تقاسم دم قبرشمون مع جبران إلى أن صعقه التيار اليوم بضربة تعيينات لم تأخذ بمرشحه إلى مجلس الإدارة فغضب الوزير السابق على وزير الطاقة ومنحه لقب اديسون غجر، لكن ظاهرة التعيين الكهروسياسية كانت تشحن كفاءاتها على المعايير المذهبية وتجري تقنينا لأصحاب الشهادات الخارجين على الطاعة، والأحزاب ثمانية عشر اسما دخلت تخرج منها ستة أسماء بالتعيين “الجنائي” سياسيا تحت مسميات الوفاق والعيش الكهربائي المشترك المحسوب بالميغاواط الطائفي القادر على الاستمرار في سياسة قامت على سمعة الفيول المغشوش.

الإيجابية الوحيدة في التعيين أن مجلس الوزراء لم يطفئ شمعة أحدهم على طاولة مجلس الوزراء ولم تتزامن أعياد ميلادهم مع انعقاد الجلسة. أما الهيئة الناظمة فلم تنتظم اليوم في مجلس الوزراء لارتباطها بمسار طويل من الإجراءات لكن هذه المنظومة ستصل إلى مجلس الوزراء “عارية” بعدما انتزعت عنها ورقة التوت وأصبحت تحت رحمة الوزير وأولاد السوء. ومجلس الوزراء سمع بالتواتر عن استقالة المدير العام لوزارة المال آلان بيفاني لكنه طلب الى الرجل الحضور للاستماع منه شخصيا عن أسباب الاستقالة علما أن بيفاني “طبل” الدنيا والإعلام بمؤتمر صحافي مطول وبظهور على الشاشات والانستغرام وأفرغ ما لديه من أسباب قد يذهب بها يوما إلى الجنائية الدولية.
فلماذا الاستدعاء؟
وتكرار إفادته أمام الوزراء ام ان الحكومة تأمل من بيفاني الكشف عن اسرار نووية لم يدل بها بعد؟ ترغب حكومة دياب في التنقيب عن أسرار المالية من مديرها العام لكنها تتباطأ حتى اليوم في الكشف والتحقيق داخل مغارة وزارة المال أسوة بالمصرف المركزي وكل الإدارات التي تنطوي على إدارة مالية. فالتدقيق الجنائي والمحاسبي يؤجل قراره من جلسة الى جلسة في انتظار التقارير الأمنية النهائية حول شركتي Kroll وFTI التي ظهرت حولهما علامات استفهام لارتباطهما بالعدو الاسرائيلي وقد قدمت وزيرة العدل ماري كلود نجم دفوعها حيال التدقيق وقالت إن من حق الشعب اللبناني الاطلاع على النتائج.

أما بخصوص تكليف شركة KROLL فأنا على موقفي معها ما دام لم يثبت عليها أي شيء وهو الرأي الذي تطابق وموقف رئيس الجمهورية ميشال عون والإجراءات الحكومية هذه يؤمل ألا يضيفها الرئيس دياب الى إنجازات السبعة والتسعين في المئة في وقت أكد فيه دياب أن الأمل موجود بالخروج من الأزمة الخانقة على الرغم من الدخان الأسود الذي يصر البعض على نشره في البلد لقطع الطرق وتلويث كل شيء وتسميم رئات الناس ومحاولة تسميم أفكارهم، وقال إن اللبنانيين سوف يلمسون خلال أسابيع نتائج الجهد الذي قمنا به في الفترة الماضية وإحدى هذه النتائج ما أعلن هذه المساء من السرايا الحكومية في اجتماع ضم دياب إلى حاكم مصرف لبنان ووزراء الاقتصاد والصناعة والزراعة وجرى فيه “التدقيق الغذائي” في السلة المدعومة التي تضم ثلاثمئة صنف، وأعلن سلامة أن المصرف المركزي سوف يعقد اجتماعا يوم غد وأن لديه تصورا لتوحيد كل الاسعار وأوضح أن سعر الالف والخمسمئة سوف يبقى ساري المفعول لدعم المواد الاساسية ونفى سلامة أي علاقة للمركزي بالسوق السوداء معتبرا أن الترويج لسعر دولار العشرة آلاف أهدافه سياسية وتجارية

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

سلة تعيينات وأخرى غذائية، جعلت السلة الحكومية اليوم تحمل بصيص أمل، بدأ يكبر كما رأى رئيس الحكومة حسان دياب، متغذيا من التواصل مع دول شقيقة وصديقة وعدت بالمساعدة لانقاذ لبنان، وسيلمس اللبنانيون نتائج الجهد في الأسابيع المقبلة، كما وعد الرئيس دياب.

بعد سنين من الترنح الاداري تم اليوم تعيين مجلس ادارة لكهرباء لبنان في انجاز حكومي، والعين على اكتمال الانجاز بتأمين التغذية الكهربائية المحاصرة اميركيا، والمهدورة محليا بين النكايات السياسية والاحتكارات التجارية.

ومع التدقيق في عداد المحروقات المباعة في السوق اللبنانية، فقد تبين انها كميات كفيلة باضاءة البلد صيفا وتدفئته شتاء، لكنها ضائعة بين المحتكرين والموزعين والمهلوعين، فيما التدقيق المالي المركز بينه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على انه حاجة اساسية لدراسة الوضع المالي والنقدي في مصرف لبنان، الا ان البت بموضوع الشركات التي ستؤدي التدقيق أرجئ الى حين اتمام التدقيق الامني بحقها.

ومع السلة الحكومية في بعبدا، تحضر السلة الغذائية بين رئيس الحكومة وحاكم مصرف لبنان والوزراء المعنيين، لاطلاقها ضمن آلية لعلها تخفف العبء عن كاهل اللبنانيين، وتحيد لقمة عيش الفقراء ولو قليلا عن جنون الدولار وحقد مشغليه.

اما شغل السفارات غير الدبلوماسي في لبنان، فما زال على حاله تحريضا وتهديدا للاستقرار، فيما عجز بعضها عن أداء الدور ، احتاج على ما يبدو الى رفده بحركة فلكلورية، تتمثل بحضور قائد ما يسمى بالمنطقة الوسطى في القوات الاميركية الى بيروت لاستذكار قتلى قواته عام ثلاثة وثمانين، ولقاء رئيس الحكومة حسان دياب.

اما لقاء اللبنانيين وجموع المقاومين، فمع قائد المقاومة وسيد انتصاراتها، مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي سيطل عند الثامنة والنصف مساء عبر شاشة المنار، متناولا المشهد اللبناني بكل ابعاده، والمنطقة بابرز تطوراتها..

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

من ردود فعلهم، تكشفون حقيقة نواياهم، كما في معظم الملفات الموروثة التي قاربتها الحكومة على غير هواهم السياسي، كذلك في تعيين أعضاء مجلس إدارة كهرباء لبنان اليوم.

فقبل أن تقدم الحكومة على خطوتها المنتظرة، كانوا جميعا يطالبون بالتعيين، متهمينها بالتقصير، ومعتبرين أن ولادة المجلس الجديد ضرورية على درب إصلاح قطاع الكهرباء، وفق ما يطلبه صندوق النقد الدولي.

أما بعدما أقدمت الحكومة، فصار التعيين جريمة، ورفعوا جميعا لواء رفض محاصصة لطالما كانوا اربابها، علما أن الآلية التي فندها وزير الطاقة ريمون غجر عبر الــ OTV أمس، وفي مجلس الوزراء اليوم، كفيلة بدحض ما يروجون له من اباطيل.
راجعوا تاريخهم طرفا طرفا، وتذكروا ماضيهم شخصا شخصا، تدركون من دون كبير عناء، أن ما ينادون به اليوم من اصلاح، مارسوا عكسه عندما كانت السلطة التنفيذية في قبضتهم، والنتيجة هي ما نعيشه من تدهور يسعى رئيس الجمهورية والحكومة الى لجمه، بعدما هرب الآخرون امس من المسوؤلية، ونراهم اليوم يزايدون.

المهم أن كهرباء لبنان بات لها مجلس ادارة جديد، علما ان المطلوب من الحكومة اكثر من تعيين من هنا او تطمين من هناك… المطلوب اجراءات اصلاحية فعلية، بينها السير بالتدقيق المركز في حسابات مصرف لبنان، وفق ما اعاد الرئيس ميشال عون التشديد عليه اليوم، مذكرا بأهمية الموضوع في المفاوضات الجارية مع صندوق النقد، علما أن الملف ارجئ من جديد في انتظار تقارير أمنية حول الشركات المرشحة لتولي المهمة.
واليوم، جدد رئيس الحكومة التبشير بالإيجابية، بالإشارة إلى أن الأمل موجود بالخروج من الأزمة الخانقة، على الرغم من الدخان الأسود الذي يصر البعض على نشره لقطع الطرقات والتلويث والتسميم.

اللبنانيون سيلمسون تدريجيا تغييرا إيجابيا في المسار، قال رئيس الحكومة، فنحن مستمرون بعملنا لحمايتهم من تداعيات الانهيار الكبير.
صحيح أننا ما زلنا نلملم الركام، ذكر رئيس الحكومة، لكن رهاننا على نجاح خطة الحكومة، وعلى الدول العربية التي رفضت التخلي عن لبنان.
وتابع الرئيس دياب: البداية كانت مع العراق، لكن هناك دولا عربية أخرى أبدت استعدادها لترجمة حبها للبنان بدعمه، وإن شاء الله تكون الترجمة قريبة، كما أن هناك دولا صديقة وعدت بمساهمات كبيرة للمساعدة.
وختم رئيس الحكومة: أستطيع القول ان هناك بصيص أمل يكبر، وأعتقد أنه خلال أسابيع سيلمس اللبنانيون نتائج الجهد الذي قمنا به خلال الفترة الماضية.
لكن، في مقابل تفاؤل رئيس الحكومة، هجوم شرس على شخصه من كتلة المستقبل، التي أسفت اثر اجتماعها برئاسة سعد الحريري ان يتحول مقام الرئاسة الثالثة الى صندوق بريد لتوجيه رسائل غب الطلب او مكانا لتقديم طلبات اللجوء السياسي، على حد تعبيرها.

السابق
دوي انفجارات في مزارع شبعا.. ماذا يجري؟
التالي
«حزب الله» يشق معابر تهريب جديدة.. و«السلة المثقوبة» تُفرغ جيوب الفقراء!