باسيل يشكو من حصار دولي على لبنان: على الحكومة الإسراع بتنفيذ الإصلاحات

جبران باسيل

مع اشتداد الأزمة المالية والمعيشية في لبنان وما اسفر عنها من تداعيات كارثية على الليرة اللبنانية و شلل بكافة القطاعات، قال رئيس تكتل “لبنان القوي” النائب جبران باسيل، اليوم الثلاثاء إن لبنان يواجه ”حصارا ماليا“ تفرضه القوى الدولية وإن أولوياته هي درء الفتنة وإبعاد البلاد عن الفوضى الناجمة عن ا‭‭‭‬‬‬لانهيار الاقتصادي.

وأضاف باسيل  إنه يؤيد المفاوضات مع صندوق النقد الدولي على أمل أن يضغط على الدولة لإجراء إصلاحات تشتد الحاجة إليها. لكنه أفاد بأن الوقت ينفد أمام لبنان وبأن أي مساعدة خارجية لا يجب بأي حال أن تكون على حساب السيادة.

اقرأ أيضاً: الدولار إلى عادة التحليق والتجويع..والثوار يحاصرون الحكومة!

ومضى يقول في هذا الإطار إن على الحكومة ”القيام بالإصلاحات بمعزل عن أي شروط أو أي ضغط.. إذا كانت هذه الاصلاحات تتناسب بالأولوية والبرمجة مع المجتمع الدولي أو مع صندوق النقد.. عظيم.. ولكن لا يجب أن تتحرك الحكومة اللبنانية على وقع رغبة أو طلبات المجتمع الدولي إلا إذا كانت هذه الامور تتناسب مع مصلحة البلد“.

وقال باسيل ”ما نتعرض له نحن هو حصار مالي واقتصادي وسياسي يترجم علينا بهذا الضغط المالي، وهذا لا يعفي الدولة ولبنان واللبنانيين من الأخطاء.. لا بل الخطايا المالية والنقدية والاقتصادية التي ارتكبوها وعلى راسها الفساد“

وأضاف ”عندما يكون هناك إرادة لمساعدة لبنان، غدا تفتتح الأبواب. وعندما تكون هناك قوى كبرى تصد الأبواب لن يكون للبنان القدرة وحده أن يفتحها ولن يكون أمامه سوى الصمود والإصلاح“.

 وقال باسيل ”الأولوية المطلقة …هي كيف نستطيع أن نبعد عن لبنان الفوضى والخراب والفتنة. ثانيا كيف نستطيع أن نبعد عن اللبنانيين الجوع المدقع والحاجة الكبيرة. وثالثا كيف نستطيع أن نعمل الاستقرار السياسي الذي شرطه اللازم اليوم صار الذهاب إلى الدولة المدنية.“

وعلى الرغم من أن منتقدي باسيل يقولون إنه يمارس نفوذا واسعا على الحكومة إلا أنه قال ”إن التيار الوطني (الحر الذي يرأسه) غير ممثل بهذا الحكومة“ ودعاها إلى الإسراع في تنفيذ الإصلاحات. ووصف انتقاد معارضيه له بأنه عقبة أمام الإصلاح بأنه ”صارا نمطيا تقليديا بدون أساس من الصحة“.

وقال عن الحكومة ”نحن من جهتنا لا نقبل بهذا النمط من قلة الإنتاجية بالمرحلة الأخيرة“، قائلا إنها قد لا تستمر إذا فشلت في فعل المزيد.

وردا على سؤال عما إذا كان يرى خطرا على السلم الأهلي، قال باسيل ”طبعا هذا الخوف موجود، لهذا فان الرد هو بالوحدة الوطنية، لو مهما اختلفنا سياسيا ممنوع أن نقطع الحوار بين بعض البعض“.

وحذر من ”لعبة دولية“ في لبنان لإحداث الفوضى وإضعاف البلاد ”أو فريق بلبنان مثل حزب الله“.

وقال ”سوريا يجب أن تكون تجربة للكل، حرام أن نأخذ لبنان على طريق التدمير مرة ثانية مثلما صار بسوريا لأن

السابق
المتهم بتمويل «حزب الله» حرا.. تاج الدين يصل بيروت قريبا
التالي
دوي انفجارات في مزارع شبعا.. ماذا يجري؟