خوفاً من إنكشاف «الدفاتر القديمة»..تواطؤ أكثري لتطيير المفاوضات مع «الصندوق»!

صندوق النقد الدولي

الأيام تمرّ والأزمة تتفاقم اقتصادياً ومالياً واجتماعياً من دون تسجيل أي تطورات لا على صعيد البدء بالإصلاحات المطلوبة ولا على مستوى الأرقام، تحت وطأة إعادة الحكومة الأمور إلى مربع أرقامها الأول ومحاولة نسفها ما تم التوصل إليه من أرقام توافقية على طاولة لجنة المال والموازنة، فضلاً عن انفراط عقد الوفد المفاوض بعد توالي مسلسل الاستقالات في صفوف أعضائه من المستشارين”.

مقاربة موحدة سريعاً

قال وزير المال اللبناني، غازي وزني، لصحيفة «الجمهورية»، امس(الجمعة)، إن محادثات لبنان مع «صندوق النقد الدولي» جُمّدت في انتظار بدء إصلاحات اقتصادية واتفاق الجانب اللبناني على مقاربة موحدة لحساب خسائر، وأضاف أنه سيظلّ على اتصال مع صندوق النقد الدولي لحين استئناف المحادثات. 

إقرأ أيضاً: أسرار الصحف اللبنانية الصادرة ليوم السبت 4 تموز 2020

وذكر وزني: «ما يُعمل عليه اليوم هو تحديد الخسائر وحجمها بكل القطاعات»، وأضاف: «علينا الخروج بمقاربة موحدة متّفق عليها مع كافة القوى السياسية وبالتنسيق بين الحكومة ومجلس النواب يجب أن نتفق بأسرع ما يمكن».

رفض التدقيق الجنائي

ونقلت “نداء الوطن” اليوم (السبت) عن مصادر: “الأرجح أنّ الأمور ذاهبة نحو إفشال المفاوضات مع صندوق النقد بتواطؤ صريح بين من لا يريد فتح الدفاتر القديمة ويرفض فكرة التدقيق الجنائي بالحسابات وبين من يرفض الإصلاح ولا يزال متمسكاً بمنظومة الهدر والتهريب سواءً في الكهرباء أو في المعابر والجمارك”. 

السابق
«حزب الله» يُلملم دولارات «الإغتراب»..وحكومة دياب تُخيّر اللبنانيين بين الجوع والإنتحار!
التالي
أسرار الصحف اللبنانية الصادرة ليوم السبت 4 تموز 2020