«سلاح الحزب احتلال»: لبنانيون يُذكّرون بالمساعدة الإسرائيلية لحزب الله.. ويتضامنون مع الخطيب!

تظاهرة ضد سلاح حزب الله

أثار خبر توقيف الناشطة كيندا الخطيب غضب اللبنانيين المُستائين من إزدواجية الدولة في التعامل مع قضايا حسّاسة كالتعامل مع العدو الإسرائيلي، ففي الوقت الذي تم فيه إطلاق سراح جزّار الخيام عامر فاخوري وتهريبه على متن طائرة أميركية خاصة، بالإضافة الى حديث الإعلام الإسرائيلي عن دعم “إنساني” قدّمته “إسرائيل” الى “حزب الله” خلال جائحة “كورونا” وكأن قضاءً لم يكن، تم إلصاق تُهمة العمالة على الجانب الآخر، بحق الناشطة الخطيب بالإضافة الى تسريب أنباء غير مؤكدة ودقيقة عن أجهزة أمنية من المُفترض أن تُحافظ على سرية التحقيق وتحترم المواطن اللبناني الذي يبقى بريئاً الى أن تثبت إدانته.

إقرأ أيضاً: شقيق كيندا الخطيب يروي «فضيحة» التحقيق معهما: تمويل للحراك وزيارة «إسرائيل»؟!

ما حصل في الأيام الماضية مع الخطيب، عاد بالناشطين الإفتراضيين الى أصل الخلاف، خاصةً وأن الخطيب هي من أشد المناهضات للسلاح الغير الشرعي الذي يرعاه “حزب الله”، إذ أطلق مغرّدون وسم إجتاح موقع “تويتر” خلال ساعات يحمل عنوان: “سلاح الحزب إحتلال”، تنديداً بمبدأ الإستقواء على اللبنانيين بالسلاح الغير قانوني، وترهيب الناشطين المعارضين لسياسة حزب الله وإلصاق تُهم العمالة بهم وتشويه سمعتهم بدون تحقيق شفاف وواضح ولا يزال لحد اليوم الأحد، مُجرّد شائعات تُرمى عبر مواقع التواصل الإجتماعي أو عبر “صويحفيين”، تابعين لحزب الله بهدف ترهيب أي صوت ثائر ومُعارض.

وتحت وسم: “#سلاح_الحزب_إحتلال”، استذكر مغرّدون تغريدة الصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين الذي نشرها مع بدء جائجة “كورونا” قال فيها: “اسرائيل نقلت مواد غذائية الى حزب الله بناءً على طلبه ومن دواعي الإنسانية حزب الله أيضاً طلب أجهزة تنفس واسرائيل نقلت 50 جهاز عبر الناقورة”.

أضاف: “حزب الله واسرائيل على علاقة دائمة هذا ما حاولت أن اكشفه لكم عبر السنين ولكن العرب لم يستوعبوا ولا يزالون يعتقدون أن حزب الله معادي لاسرائيل”.

https://twitter.com/timatam2019/status/1274680296819081218
السابق
باسيل يَبتز «حزب الله» بالفساد.. وحلمه باق رغم «عفافه الرئاسي»!
التالي
«الكورونا» يفتك باللبنانيين.. 51 إصابة جديدة!