الكونغرس يحضر مفاجأة لحلفاء «حزب الله» في لبنان: عقوبات تشمل بري وباسيل والسيد!

فيما يترقب المحور الايراني – السوري قانون قيصر الذي يدخل حيّز التنفيذ في السابع عشر من حزيران الجاري، تواصل الادارة الاميركية تصعيدها تجاه هذا المحور، ملوحة بالمزيد من العقوبات والضغوطات والعزلة في محاولة لارضاخ النظام السوري وداعميه.

ويبدو أن الادارة الاميركية لا نية لها بالعودة الى الوراء او المساومة، اذا تمضي قدما في سبيل تشديد هذه العقوبات، وبعدما افيد أمس عن مشروع قانون للحزب الجمهوري يطلب في الحد من المساعدات المقدمة إلى لبنان “كون هذه الأموال تذهب لحزب الله، دّمت لجنة الدراسات في الحزب الجمهوريّ بالكونغرس الأميركي، استراتيجية للأمن القومي تحت عنوان “تقوية أميركا ومواجهة التهديدات العالميّة”، وأوصت فيها اضافة الى وقف اقلمساعدات الخارجيّة للجيش اللبناني، وإصدار تشريع يلاحق داعمي “حزب الله” ممن هم خارج الحزب كرئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.

اقرأ أيضاً: لبنان ليس بمنأى عن «قيصر».. عجاقة لـ«جنوبية»: العلاقات مع النظام مهددة بالقطيعة!

ودعت اللجنة إلى فرض عقوبات على حزب الله تشمل كل وزرائه في الحكومة اللبنانية ومن يقدّمون أنفسهم على أنهم مستقلون وهم داعمون لـ”حزب الله” مثل النائب جميل السيد والوزير السابق جميل جبق والوزير السابق فوزي صلوخ.

وطالبت اللجنة فرض أقسى العقوبات على إيران، واستهداف قطاعات أخرى من الاقتصاد الإيراني، كما أوصت بفرض عقوبات على وكلاء إيران ومساعديهم ووقف المساعدات الخارجية لوزارة الداخلية العراقية.

ومع هذا، فقد جرى الطلب من الكونغرس الأميركي تصنيف كل من يقدم الدعم لوكلاء إيران في العراق على لوائح الإرهاب، مثل: هادي العامري، كتائب بدر، كتائب الإمام علي، سرايا الخراساني ، كتائب سيد الشهداء،  لواء أبو الفضل العباس، حركة الأوفياء ، حركة جند الإمام وسرايا عاشوراء.

وأوصت اللجنة باعتماد تفويض جديد للرئيس الأميركي لاستخدام القوة العسكرية يتيح له ملاحقة كل من تصنفه وزارة الخارجية على لوائح الإرهاب، كما طالبت بالانسحاب الأميركي من كل المنظمات غير القابلة للإصلاح في الأمم المتحدة.

السابق
بالأسماء.. «طبخة» المحاصصة انجزت وهكذا جاءت التعيينات كاملة!
التالي
الشارع يغلي على وقع الأزمات: اقفال طرقات في عدد من المناطق!