«الثنائي» يُرهب الثوار عشية 6 حزيران..ويُتاجر بالإعاشات والسلاح!

اعتصام امام شاطىء الجمل في صور
الترهيب والترغيب ممارسات مستمرة من "الثنائي الشيعي" ضد مناصريه وخصومه، ومع تزايد الحشد الى تظاهرة غد، لم يوفر "الثنائي" وسيلة لترهيب المشاركين وحشد شارع مقابل شارع بسطوة السلاح والقمع. (بالتعاون بين "جنوبية" "مناشير" "تيروس").

على بعد ساعات من اليوم الموعود للتظاهرات الشعبية التي تعم لبنان غداً لحراك 17 تشرين وثورة الجياع وللمطالبة بإنتخابات نيابية مبكرة وإسقاط حكومة التجويع والمحاصصة وللمطالبة بفك اسر لبنان وشعبه من السلاح، لم ينتظر “الثنائي الشيعي” حتى الغد لتنفيذ التهديدات الافتراضية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، فنزل مناصروه في مواكب سيارة.

واقدم بعضهم على تهديد بعض الناشطين في صور وقضائها، وفق معلومات لـ”جنوبية”، كما حركوا ماكينات التخويف والتخوين ضد البعض الآخر.

وفي صور ايضاً بطش بلطجية “حركة امل” بفقراء خيم شاطىء الجمل الصخري، بعدما وضعت بلدية صور يدها على العقار بحجة تحويله الى “كمالة” لصور الاثرية، فنزل البلطجية وضربوا المعتصمين المطالبين بفتح ابواب رزقهم.

تجددت الدعوات المفخخة من “الثنائي” لشارعه وناشطيه عبر التهويل بشارع مقابل شارع اذ دعا الى تظاهرتين السبت في مقابل تظاهرة الحراك والاحد في عوكر

 وكما الترهيب، يتقن “حزب الله” الترغيب، فعمد الى رشوة انصاره واقربائهم ببعض المساعدات الغذائية والمادية لشراء السكوت ونشر الرضا في البقاع، الذي يغلي ضد “حزب الله” و”حركة امل”، وبات العشائر فيه غير مبالين بسطوة “الثنائي” وما يملكونه من سلاح ونفوذ بات اكبر من الدولة ومنهما!

إقرأ أيضاً: «ضبط إعلامي» لا ميداني للتهريب..والأكثرية العاجزة تهدد الثوار بالقتل!

في المقابل تجددت الدعوات المفخخة من “الثنائي” لشارعه وناشطيه عبر التهويل بشارع مقابل شارع، اذ دعا الى تظاهرتين السبت في مقابل تظاهرة الحراك والاحد لشحذ  همم “الممانعين” على اطراف السفارة الاميركية في عوكر.

البقاع

ومن جديد عادت حملات التبرعات لتقديم المساعدات في زمن كورونا ومواجهته بما تيسر، بعدما فقد البقاعيون اعمالهم، في ظل ظروف اقتصادية سيئة، خاصة ان امكانيات  البلديات محدودة لكونها لم تتقاض مستحقاتها، هكذا بدأت الناس تتململ من واقع معيشي ينذر بانفجار.

الهرمل بعلبك

وفي البقاع الشمالي بدأ الناس يرفعون الصوت عن حاجة الناس في ظل ازمتين خانقتين ازمة كورونا وازمة الفقر بعد تملص “الثنائي الشيعي” من تقديم المساعدات لابناء المنطقة كونها تفتقد لابسط مقومات العيش.

ولفتت مصادر ل”مناشير” ان حزب الله بصدد توزيع مساعدات غذائية ومالية لأسر مؤيديه خلال الايام المقبلة، في البقاع “كي لا يترك مجال للمصطادين في ماء الوضع المعيشي السيء للانقضاض على سلاح حزب الله من بيئته”.

ويختلف الوضع في البقاعين الاوسط والغربي، حيث تترك الناس لقدرها، الا القلة القليلة التي تؤيد أفرقاء سياسية، سوى أن بعض البلديات عادت من جديد لان تقوم بحملة تبرعات مم خيرين لتوزيعها على الاهالي خلال الاسبوع المقبل.

كورونياً

في البقاع لم يسجل اليوم اي اصابة بفيروس كورونا، الا ان الناس لم تعد قادرة على الاستمرار في التعبئة دون مقومات صمود.

ثورياً

وبدا الانقسام واضح  بين الثوار، من يؤيد الدعوة الى التظاهر تحت شعار نزع سلاح حزب الله، وبين أفرقاء تعتبر ان الدعوة سابق لأوانها، خلافاً للدعوة للتظاهر احتجاجا على الوضع المعيشي واسقاط الحكومة.

“بلطجة خضراء” ضد الفقراء!

ومنذ أشهر باشرت بلدية صور بتنفيذ مشروع تحسين “شاطىء الجمل” وتأهيله بشكل افضل وحديث بتمويل من إحدى الجمعيات الأوروبية. وبعد مناوشات مع بعض شباب المدينة الخائفين من خصخصة الشاطئ تدخلت وزارة الأشغال و أوقفت العمل بذريعة “المحافظة على البيئة” لأنّ الشاطىء يقع ضمن منطقة أثرية.

ومنذ فترة بسيطة عادت البلدية، واقفلت مدخله بسواتر اسمنتية ممَّا دفع بأصحاب الخيم على الشاطئ للتحرك خصوصاً بعد ان باشرت البلدية بافتتاح الخيم البحرية على الكورنيش الجنوبي.

والتقى مطلب اصحاب الخيم هناك، مع الناشط صلاح حلاوي الذي طالب بفتح المدخل للسباحة والسباحة حق لأبناء المدينة.

وحلاوي كان قد قام قبل جائحة “الكورونا” بـ23 نشاط او يوم بيئي لتنظيف الشاطىء.

واليوم دعا الاخالي واصحاب الخيم الى اعتصام لإزالة السواتر و فتح مدخل الشاطىء .

واثناء تواجد الاهالي وعدد من عناصر القوى الأمنية من درك ومخابرات جيش وأمن دولة، تقدَّم أحد ابناء حارة صور المعروف بالإسم والشكل. واعتدى بالضرب على الناشط حلاوي أمام الجميع من دون ان يكترث طرف للقوى الأمنية وترك المكان بعد تدخل الأهالي الَّذين أبعدوه.

وتضامن المئات من الشباب الصوري مع حلاوي مطالبين القوى الأمنية بمحاسبة المعتدي المعروف لديهم.

وفي حديث مع احد الموجودين قال لموقع “تيروس” بأنَّ المعتدي ينتمي الى “حركة امل”.

اعتدى احد عناصر “امل” على الناشط حلاوي اثناء اعتصام اصحاب خيم شاطىء الجمل لاعادة فتحها والحركة تتنصل كالعادة!

وتواصل موقع “تيروس” مع أحد قياديي “امل” الذي رفض رفضاً قاطعاً بأن يكون لأمل يد بالإعتداء و طالب القوى الأمنية بالقيام بواجبها حتى لا تُخلَق مشكلات بين ابناء المدينة.

و أصرَّ بأنَّ الزعران و المعتدين لن يكونوا يوماً في صفوف أمل”.

مظاهرة في صيدا: لا سعودية و لا إيران!

وبعد أن سادت الأخبار بأنَّ مظاهرة السبت 6/6/ لنزع سلاح “حزب الله” سارع عدد كبير من متسلِّقي الثورة لتبرير مواقفهم امام “حزب الله”.

فأُقيم اليوم اعتصام رمزي في النبطية و مسيرة في مدينة صيدا دعا لها “الشباب القومي العربي” و هم مجموعة تنتمي للنظام السوري و تأتمر من علي المملوك و تحتمي بـ”حزب الله ” ورفعوا شعارات مطلبية و نادوا بإسقاط حسان دياب كما سقط سعد الحريري وبعدم التدخل الخارجي سواء من إيران او من السعودية.

حراك النبطية يستعيد زخمه الثوري
حراك النبطية يستعيد زخمه الثوري
السابق
هذا ما جاء في مقدمات نشرات الاخبار المسائية لليوم05/06/2020
التالي
«التحرير الوطني الفلسطيني» تنعي ابراهيم.. قضى عمره في خدمة قضايا الامة!