«سعادة» القاتل.. يستبيح الدماء تحت قبة البرلمان!

في ذكرى إغتيال سمير قصير، سمعنا كلاماً لمسؤول غير مسؤول، يدعوا فيه الطبقة السياسية ويحرضها على قتل كل من تسوله نفسه من الشعب الإعترض أو التظاهر أمام منازلهم على فساد ارتكبوه وأدى إلى انهيار كامل للبلاد و لحياة العباد، كل ذلك بحجة أنتهاك الحرمات، خصوصاً وأن في البيت كما قال أطفال ونساء وشيوخ وعاملين وعاملات في خدمته. كلام من هذا النوع يأخذ الفكر وينتقل به على غفلة من الإرادة إلى حوادث الإغتيالات التي أودت بحياة عدد من الأفراد لمجرد أنهم كانوا يملكون مشاريع وطنية إختلفت معها أو أيدتهات لكن مطولا تحدثت عنها الناس، وآخرين أصحاب رأي عبروا عن مكنوناتهم يوما فكان مصيرهم القتل أو النفي أو الإلغاء.

اقرأ أيضاً: محمود درويش حين رثى سمير قصير

سؤال برسم المسؤول

سؤال برسم هذا المسؤول والمطلوب منه الإجابة عليه للمزيد من الإستيضاح، سعادتكم هل بيوت المسؤولين عندنا مفتوحة فقط للواسطة ولذوي الإحتياجات الشخصية ولذل الطلب؟، هل القلاع التي يقطنها هؤلاء ويسرح خلف اسوارها فتوات منتفخة مدججة بالسلاح مهمتها تنظيم حفلات الثناء وتقديم التبريكات؟، هل هي بيوت لممارسة طقوس الطاعة والدعاء لأصحابها بطول العمر والرخاء؟، أم هي منصات لمنابر تتلى عليها آيات منزلات تمجد عظمة بانيها القادر على تحقيق الأمنيات؟

عليكم بالإستقالة يا حضرة اللواء، ببساطة لأنكم خنتم الأمانة ولم تضطلعوا بما هو موكل إليكم من مهام

حضرة اللواء

كلامك لا يليق بسيد إختار أن يدخل بأصوات الناس مؤسسة البرلمان، هو ليس جميل بل قبيح ما قلته تحت قبة مجلس الشعب الذي حرضت على سحقه لمجرد أنه أراد بالسلطة الممنوحة له كما في إنتخابكم كذلك في محاسبتكم بعدما أساءتم إليه وإلى وطنه وساهمتم بضياع الحقوق واستهترتم بالواجبات وأوصلتموه وعياله إلى مجهول لا نجاة منه إلا بمعجزة ينعم بها عليه رب العباد.

اقرأ أيضاً: جميل السيد يُحرّض على قتل الثوّار: بقوّصو من الشبّاك إذا حكى كلمة برّا الطريق!

عليكم بالإستقالة يا حضرة اللواء، ببساطة لأنكم خنتم الأمانة ولم تضطلعوا بما هو موكل إليكم من مهام، لم تلتزموا بالمساءلة ولم تواظبوا عليها وارتأيتم بفعلكم هذا للسلطة الفاسدة الإنحياز، ودعوتكم تلك خير دليل وبرهان، ما فعلتموه منافيا لأخلاق من يطلع بصفة تمثيل الناس، كان الأجدى بكم أن تدعوا زملاءكم في الحكومة والبرلمان والإدارت إلى فتح مكاتبهم وبيوتهم لإستقبال المواطنين ومعانقة همومهم وحل مشاكلهم والإستماع إلى قضاياهم والتعاون معهم والدفاع عنهم والإنحياز لهم لتحقيق ما هو مطلوب منكم دستوريا وأخلاقيا وإجتماعيا ويحقق الصالح العام.كرم سكافي

السابق
«الاعلى للدفاع» يبحث تطورات «كورونا».. وتوجه لتمديد التعبئة 4 اسابيع
التالي
هجوم ناري من هشام حداد على العونيين: هل شاركت باطلاق العميل الفاخوري؟!