الخناق الأوروبي يضيق على «حزب الله».. النمسا تتبع المانيا بتصنيفه ارهابياً!

حزب الله

بعد إقدام ألمانيا على إدراج “حزب الله” بشقيه العسكري والسياسي على لائحة الإرهاب، تتجه النمسا إلى حظر نشاطات حزب الله ايضاً، في خطوة من شأنها أن تزيد الضغوط على الحزب المدعوم إيرانيا داخل الفضاء الأوروبي، وتضييق الخناق الأوروبي عليه، حسبما نقلت “العرب اللندنية”.

وتبنى البرلمان النمساوي بالإجماع قرارا يطالب فيه الحكومة بالحدّ من نشاطات حزب الله، وإطلاق مبادرات مماثلة على صعيد الاتحاد الأوروبي. واعتبر البرلمان أن الفصل بين الجناحين العسكري والسياسي لحزب الله غير مبرر، داعيا إلى اعتباره منظمة إرهابية بالكامل.

إقرأ أيضاً: السفيرة الأميركية تُعلن عن عقوبات جديدة على حزب الله.. تبدأ في أول حزيران!

وأثنت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على هذه الخطوة، حيث قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية في تغريدة على تويتر “نرحب باعتراف البرلمان النمساوي بالتهديد الذي يمثله حزب الله في أوروبا، وندعو إلى اتخاذ خطوات إضافية ضد هذا الوكيل الإرهابي لإيران”.

وحسب “العرب اللندنية”، يقول محللون إن الضغوط الأميركية لعبت دورا أساسيا في التغير الجاري في المواقف الأوروبية حيال حزب الله اللبناني، فلطالما أبدت الإدارات الأميركية استياء حيال التعاطي الأوروبي مع الحزب الذي يشكل ذراع إيران العسكرية الضاربة في المنطقة.

ويعتبر سياسيون لبنانيون أن التغير في الموقف الأوروبي لا يمكن فقط حصره في الضغوط الأميركية ومن خلفها الإسرائيلية، بل لإدراك متزايد لدى قادة الاتحاد الأوروبي بخطورة التنظيم، والتي بدأ التفطن لها مع عملية بورغاس لتواتر سلسلة الحوادث التي يقف خلفها الحزب في القارة العجوز.

ويرجح أن تعلن النمسا قريبا عن قرارها بوضع الحزب ضمن لائحة الإرهاب، وسط توقعات بأن تنظم دول أخرى لهذا التوجه.

ويقول محللون إن عمليات التضييق على الحزب وتجفيف موارده في الخارج لاسيما في أوروبا وأميركا اللاتينية وحتى أفريقيا بالتأكيد سيكون لها أثر قوي على وضعه في الداخل اللبناني، وهذا ما يدفعه إلى التوجه شرقا، حسبما نقلت “العرب اللندنية”.

السابق
طقس ربيعي متقلّب.. انخفاض في الحرارة وتساقط أمطار!
التالي
حب الله اطلع على جهاز تنفس اصطناعي انجزه طلاب الجامعة الاسلامية: لا تنقصنا الكفاءات