دريان احرج الشعار فأخرجه..التمديد لسبعة اشهر فقط لم يعجبه فأعتذر!

لا تزال تداعيات إعتذار المفتي الشيخ مالك الشعار عن قبول التمديد له في دار إفتاء طرابلس والشمال خلال زيارته مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، محل اخذ ورد مع تكشف اسباب اإعتذار الشعار الحقيقية.

واوردت صحيفة “الديار” اليوم ان الاتصالات التي تكثفت امس الاول ولا سيما ليلاً، افضت الى قرار المفتي دريان بالتمديد فقط للشعار حتى نهاية 2020، اي لسبعة اشهر غير قابلة للتمديد لم يعجب الشعار وشعر انه لحشره واحراجه، وذلك افساحاً في المجال للتوافق بين القوى الطرابلسية والرئيس سعد الحريري المعارض لتبديله راهناً.

إقرأ أيضاً: عون «يُكهرب» دياب..وصفقة بين العهد و«الثنائي الشيعي» في ملفي سلعاتا و«العفو»!

واشارت الى ان الضغط الشعبي والسياسي والنيابي والوزاري الذي مورس على دار الفتوى كان كبيراً، وقرار التمديد للشعار، ولو ليوم واحد، كان سيوتر الشارع والساحة الطرابلسية وسيحرج الحريري ودريان.

ترتيب هادىء لخروج الشعار!

واضافت ان لقاء الشعار بدريان امس كان لترتيب انسحاب الشعار بهدوء بعد عدم معاملته بالتمديد اسوة بالمفتين في المناطق الاخرى وربط التمديد له بانتخاب مفت جديد. ورأى الشعار بهذا القرار إحراجاً للإخراج من دريان.

وتؤكد اوساط علمائية طرابلسية للصحيفة نفسها ان استلام الشيخ محمد إمام مهام إفتاء طرابلس لحين إجراء الانتخابات هو طرح مفخخ ولا يمكن ان تتم الانتخابات في القريب العاجل، ولا سيما ان هناك صراعاً طاحناً بين الرئيس ميقاتي والحريري والنائب فيصل كرامي، ولكل منهم مرشح مختلف لدار الفتوى في الشمال. وهذا يعني بقاء امام بالانابة لفترة طويلة جداً، ويعني ابقاء التوتر حاضراً في هذا الملف مع تحريك الانتخابات او تجميده بتجميد الانتخابات!

السابق
فنّ لبناني اسمه تحويل الانتصار إلى هزيمة
التالي
معركة دبلوماسية لبنانية للتمديد لـ«اليونيفيل»..ضغط إسرائيلي لتغيير مهامها!