«حزب الله» ممتعضاً من باسيل وفرنجية: يتباريان من يخطئ أكثر

فصر بعبدا

يبدو أن الوزيرين السابقين سليمان فرنجية وجبران باسيل، قد تجاوزا في خلافهما الحدود المسموح بها من الأخ الأكبر حزب الله، اذ يبدو من الواضح ان التراشق بملفات الفساد بين تياري المردة و”الوطني الحر” وتباهي فرنجية بمنع مقربين منه الحضور امام القضاء، قد اغضب قيادة حزب الله، وهو ما دفع مقربين منها، كما نقلت صحيفة اللواء، الى القول ان الرجلين صارا خارج السباق الرئاسي، على ان مصادر متابعة اشارت الى أن ثمة اسباب تتجاوز ملفات الفساد اغضبت حزب الله، حيث اكدت أن “حزب الله بات شديد الحذر ازاء حسابات سباسية استجدت في علاقة فرنجية، الذي بالغ في مواجهة الرئيس ميشال عون، من خلال التحريض عليه في دوائر سياسية خارجية”.

اقرأ ايضاً: زهران «ينطق» بإسم القضاء.. ويعلن توقيف مدير العمليات النقدية في مصرف لبنان!

وكشفت مصادر مطلعة على أجواء حزب الله، إزاء احتدام المواجهة بين حليفيه النائب جبران باسيل، والنائب السابق سليمان فرنية انه ممتعض مما يجري بينهما. ووفقا لمقربين: «لا داعي للتدخل ولا فائدة منه» فالرجلين دخلا في متاهات لا تليق بأي منهما ولا بنا. ولفت المقربون ل”اللواء” الى ان «ما لا يعلمه فرنجية وباسيل وبمعزل عن احقية او عدم احقية تبريرات وطروحات كل منهما ان الرجلين خرجا من السباق الرئاسي باكرا». ويشير هؤلاء: «قد يأتي من يقول ان فرنجية تنازل كثيرا في السابق، ولم يجد حزب الله ناصرا له في مواقف كثيرة انما ترك باسيل يسجل نقاطا سياسية ضده ويحشد تأييدا شعبيا واسعا على حساب رصيده السياسي والشعبي، ولكن ذلك لا يبرر سقطته في حماية مدير المنشآت النفطية «سركيس حليس» التي باتت تعتبر نقطة سوداء كبيرة في سجله السياسي داخليا وخارجيا، وكأن فرنجية وباسيل وفقاً للمقربين من الحزب «يتباريان من يخطئ اكثر». مع العلم ان الوزير السابق محمّد فنيش ذهب إلى القضاء.

السابق
هل تونس هي الدولة العربية الوحيدة التي هزمت كورونا؟
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 15 أيار 2020