المصارف تحترق بـ«شر» أفعالها.. مرتين!

حرق المصارف

تكفي النظرة إلى صفوف الانتظار التي لا تنتهي على أبواب المصارف “لشحادة” اللبنانيين لفتات أموالهم “باللبناني”، لمعرفة ما الذي ينتظر المصارف من أيام سوداء! ومن يُتاح له دخول جنة مكاتب المصارف بعد طول انتظار يدرك انها، وللأسف ستُحرق لا محالة، ما لم تعيد النظر في أسلوب تعاطيها مع “العملاء”!

اقرأ أيضاً: لا تأخذوا الموظفين النظيفين بـ«جريرة» المخلين!

أساليب ذلّ المصارف

إن أساليب ذل المصارف للبنانيين متعددة! فهم يحولون 5.9 مليار دولار إلى الخارج في شهرين، ويمنعون تحويل أجر امرأة فقيرة جاءت من آخر الدنيا لتخدم اللبنانيين بقيمة 150 دولار في الشهر! ان أي شخص معمر، استقدم سيدة لخدمته، ويملك حسابا متواضعا بالدولار، لا يستطيع أن يحول لها أجرها في بلادها، حتى ولو كان التحويل بقيمة 450 دولار! فالمطلوب منه سحب من حسابه (الذي بالدولار) مبلغا بسعر صرف 3.000 ليرة، ليذهب إلى الصراف ويصرف دولارات بقيمة 4.300 ليرة، أي يخسر ثلث المبلغ. ويعود بعدها إلى المصرف نفسه ليجري عملية التحويل! فمال الصراف “الكاش” يُعتبر “فريش ماني” أما إيداع شيك جديد بالدولار فيُعتبر “مصاري بايتة” ولا يمكن استعمالها بالدولار أو التحويل منها ولو بمبالغ صغيرة! الأمثلة كثيرة والنتيجة واحدة، وهي إذلال المواطن وقهره!

إن حرق المصارف، وللأسف، هي العملية المصرفية الوحيدة المرشحة للازدهار! “وذنبن على جنبن”!

السابق
نزع سلاح «حزب الله» الى الواجهة مُجدداً.. قلق أممي وتهديد «أميركي-اسرائيلي» للحكومة!
التالي
تعميم قضائي للنساء المعنفات.. قدّموا إفاداتكم عبر الهاتف!