بالفيديو: في أعنف هجوم على«حزب الله».. الطفيلي: يا حماة اللصوص وخدم الصهاينة!

الشيخ صبحي الطفيلي

تحت عنوان “المقاومة الإيرانية لخدمة الصهاينة ام للتحرير؟”، شنّ الأمين العام السابق لـ “حزب الله”، الشيخ صبحي طفيلي، اعنف هجوم له على حكام إيران وقادة “حزب الل”ه وعلى كل ممارستهم وسياساتهم في إيران وأفغانستان والعراق وسوريا ولبنان.

ورأى الطفيلي في خطبة يوم أمس الجمعة،أن قادة أيران وحزب الله هم مجرد خدم للمشروع الصهيوني، متهما حزب الله بالفساد وحماية الفاسدين في لبنان، محملا اياه مسؤولية كل ما يجري وما يصيب اللبنانيين على كافة الأصعد.

اقرأ أيضاً: الطفيلي يحذّر: «لا تفرضوا علينا سحب عون من أذنه أو إخراج برّي اللص من المجلس»!

وفي الفيديو الذي ظهر فيه الشيخ الطفيلي امس، تطرق في خطبة الجمعة، الى ذكرى ما يُعرف بـ7 أيار عام 2008 عندما اجتاح حزب الله عسكرياً بيروت، مشيرا انه “عندها فُتحت احتمالات دخول في حرب أهلية واسعة لكنها الأمر انتهى بالسيطرة حزب الله على القرار اللبناني”.

واشار “انه اليوم لبنان في ظل تداعيات انتشار وباء كورونا، و الكارثة الاقتصادية والمعيشية التي تهدد جميع اللبنانيين، وفيما لم يبق سوى المال الدولية المسيطر عليه من قبل من يتربصون بشعوب المنطقة لانقاذ لبنان، اصبح الحديث من قبل قيادة حزب الله في لبنان أنها منفتحة على التعامل مع الصندوق النقد الدولي علما انه معروف سياساته المالية والسياسية وأنه هو ينتظر وسوف لن يقبل بكل شيء وهناك خطوط حمر”، هذا الحديث برأي الطفيلي يفضي بنا إلى حديث أوسع حول اصل استراتيجية المقاومة، وهي العملية التي بدأت بتنفيذها قيادة الجمهورية الإسلامية في إيران تحت عنوان تحرير القدس.

اقرأ أيضاً: «حزب الله» ينكشف امام جمهوره..الطفيلي :رحيل دياب بعد فضيحة الفاخوري!


وتساءل الطفيلي، هل استطاعت القيادة الإيرانية أن تبني مجتمعاً مقاوماً في إيران؟ هل استطاعت أن تحقق ثقة الجمهور الإيراني وقوته الاقتصادية والإعلامية والثقافية إضافة إلى العسكر؟ ما تكشف عنه الوقائع أن إيران، الشعب الإيراني حاول مراراً أن ينتفض في وجه السلطة والسلطة قمعته بقوة إذاً العلاقة بين السلطة في إيران والشعب الإيراني لا تتناسب مع مشروع المجتمع المقاوم بل بالعكس تتناسب مع خدمة المشروع الصهيوني.

ايران في العراق وافغانستان

واشار الطفيلي ان “إيران كانت نشطة ومتحمسة للغزو الأميركي للبلد المسلم أفغانستان،لافتا الى “التعاون الأميركي – الإيراني في غزو العراق وفي سحقه وثم احتلاله وتحويله إلى مقاطعات طائفية مذهبية عرقية متناحرة متشاجرة ثم نهب ثروات العراق”، وتساءل “التعاون الأميركي الإيراني على نهب ثروات العراق هل كان في خدمة المقاومة والمجتمع المقاوم أم كان في خدمة الصهاينة، مؤكدا ان السياسة الإيرانية في العراق ليس فقط خدمت المشروع الصهيوني كانت صهيونية أكثر من الصهاينة”.

سياسة إيران في سوريا

وتحدث عن سياسة إيران في سوريا تحت عنوان خط الممانعة، نحن نحمي خط الممانعة. وتساءل الطفيلي “الممانعة في سوريا أين؟ بعد في شعب في سوريا، بعد في انتصار في سوريا”، وتباع ” انتهى كل شيء، سوريا اليوم ملعب للصهاينة، سوريا اليوم رميت تحت أقدام بوتين، يمكن أن تقول عن سوريا كل شيء إلا أنها لها وجود، فضلاً عن أن يكون هذا الوجود وجود مقاوم. مشيرا ان “ما فعلته القيادة الإيرانية، طبعاً لا يعني هذا بأن الآخرين كلهم أبرياء وملائكة والحكام في المنطقة ليس لديهم عيوب، عيوب كثيرة لكن أنا أتحدث عن الذي تصدّر ونفخ صدره وادعى أنه المقاوم في سبيل فلسطين وفي خدمة فلسطين ودمّر الشعب السوري والعراقي وينهب ثروات العراقيين ويقتلهم في الشوارع إلى النهاية، ما جرى في سوريا من أجلّ الخدمات التي قدمها النظام الإيراني للصهاينة أعظم الخدمات، إذاً كانت سياسة في خدمة الصهاينة.

سياسة ايران وحزب الله في لبنان

وعن لبنان، قال الشيخ الطفيلي، “لا يستطيع أحد أن يقول أنه ليس تحت سلطة الإيرانيين ووكلاء إيران في لبنان، كل ما جرى ويجري في لبنان إيران ووكلاء إيران يتحمّلون المسؤوليته عن وعي وإدراك، وتابع” السؤال الكبير هل المقاومة في لبنان كانت حقيقة مقاومة في وجه العدو الصهيوني خلال هذه الفترة من الـ2000 إلى اليوم أو لا، هي فعلاً كانت خادم مخلص للمشاريع الصهيونية، سؤال يجب أن يكون واضح”.

واشار انه ” اليوم نحن على أبواب الصندوق النقد الدولي يعني لبنان رفع العشرة واستسلم، الشعب اللبناني أمام حقيقة جوع حقيقية لا مفر منها، رقابنا جميعاً بيد عدونا لا يستطيع المرء منا أن يفكر كيف يطعم أولاده غداً، واشار الطفيلي “سمعت قبل أيام أحدهم في حزب الله يقول نحن ليس لدينا مشكلة، نحن رواتبنا بالدولار، بالعكس المتفرغ في حزب الله كل ما صعد الدولار مردوده بالعملة الللبنانية يتضخم طبعاً وإن كان يتضخم بالعدد لكن بالقوة الشرائية يضعف”، مضيفا “فهؤلاء عقليتهم بالنسبة للشعب اللبناني عقلية الدكانة ليس مسؤول عن شعب لا يعنيه عاش الشعب كرامة الشعب مستقبله أوضاعه المالية لا شيء هو دكانته ماشي حالها هذا هو المطلوب”.

وتساءل الطفيلي “حزب الله” ينتهج سياسة الدكانة لصالح المقاومة أو لصالح العدو الصهيوني، فسياسة خدمة الشعب والنهوض بالاقتصاد لصالح الدكانة أو لصالح العدو الصهيوني، وتابع ” لا أحد ينكر بأن حزب الله ساهم بشكل فعال في حماية اللصوص وسهّل أمر سرقة البلد بل سهّل الاستدانة والسرقة والنهب، إلى الآن جماعة حزب الله يقولون نحن لو كشفنا بعض الملفات ستتساقط رؤوس كبيرة جداً، لما لا تكشفون؟”.

حزب الله حوّل لبنان الى مغارة لصوص


واكد الطفيلي ان “حزب الله” تحالف مع كل الفاسدين وتحويل لبنان إلى مغارة لصوص قذرة تخدم مشروع المقاومة أو تخدم الصهاينة. وعن ملف الفيول المغشوش تساءل بالأمس، من أين أتت هذه؟ وتحت عين مَنْ؟ وتحت سماء مَنْ؟

وتوجه الطفيلي لحزب الله “تقول عندنا ملفات تطال رؤوس كبيرة ملفات جرائم خطيرة فإذن أنت تعلم وأنت ترضى بل وتغطي وتحمي، من يحمي الفساد في لبنان؟ من هاجم المتظاهرين ضد الفساد؟ من ضربهم من قطعهم، من يهاجم خيمهم، ألست أنت؟!”.

وتساءل الطفيلي “هذه السياسة في لبنان كلها التي أوصلت البلد إلى هذا التهتك والانهيار هذه، تخدم مشروع الصهيوني أو تخدم مشروع المقاومة؟، حالة تشنج المذهبي المدمرة والطائفي تخدم المشروع الصهيوني أو تخدم مشروع المقاومة” مؤكدا ” لحقيقة أن الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة ووكلاء السياسة الإيرانية ومن جملة هؤلاء وكلائهم في لبنان خدموا بدون مقابل وبحماس كبير العدو الصهيوني أكثر مما يحلم به العدو الصهيوني فنستطيع أن نقول بوضوح أن السياسة الإيرانية طيلة هذه الفترة الماضية بحق الإيرانيين كشعب وبحق العراقيين والأفغان والسوريين واللبنانيين والخليجيين كانت جزءاً مقوّماً من سياسة النجاح الصهيوني في الوصول إلى ما وصلوا إليه اليوم بأنهم أعلنوا ضمّ القدس إليهم واليوم يريدون أن يضمّوا قطاعات واسعة من الضفة وتباعاً هم دخلوا إلى كثير من المناطق والعواصم العربية والإسلامية.

وفي هجوم ناري قال الطفيلي “يا حماة اللصوص في لبنان يا حماة اللصوص في إيران يا خدم الصهاينة بعضكم عن وعي والآخر عن حمق وجنون، حاربتم الشعوب حرمتم الأطفال ربما بعض شباب حزب الله المساكين الطيّبين يظنون أنفسهم في عالم آخر لا، أنتم سياسة قيادتكم خدمة الصهاينة ولم يتحاربوهم”.

السابق
التحرير ورجال الدين والدولة.. المشهد الإيراني والسؤال اللبناني
التالي
مسلسل إعتقال الناشطين مستمر..الجيش يوقف شقيقين احرقا «مالية» طرابلس!