مخيم النيرب في حلب تحت الهيمنة الإيرانية.. أسماء جديدة للشوارع والمدارس!

مخيم النيرب حلب
اعلان

لا تزال الهيمنة الإيرانية تجد متنفساً لهم في المناطق التي أطلق النظام يد إيران فيها ولم تجد روسيا أو الولايات المتحدة ملعباً لمصالحهم الاستراتيجية ضمنها، ومنها مخيم النيرب بريف حلب.

سياسة إيران في التغيير الديموغرافي والديني ليست جديدة بل تستمر في جميع المناطق التي تسيطر عليها، حيث وصل الحال بها مؤخراً لتغيير أسماء شوارع ومؤسسات عامة ومواقع تاريخية ومساجد وغيرها.

ويتركز تواجد الميليشيات الإيرانية بشكل خاص في سوريا في ثلاث محافظات رئيسية وهي دمشق العاصمة وحلب في الشمال حيث قاتلت الميليشيات الإيرانية بضراوة لتهجير المعارضة من داخل المدينة، وفي دير الزور ذات الموقع الاستراتيجي على طريق دمشق بغداد، ويربط المحافظات الثلاثة أكبر شبكة من المواصلات والطرق العامة التي تقع على امتداد طريق (طهران – بغداد – دمشق – بيروت)، والذي تكبدت إيران خسائر مادية وبشرية كبيرة لأجله.

إقرأ أيضاً: استهداف إسرائيلي جديد للتواجد الإيراني في سوريا.. والوجهة معامل الدفاع في حلب!

ماذا يحدث في النيرب؟!

ومن خلال المتابعة لمناطق سيطرة الميليشيات الإيرانية، تبين أنها عمدت ومنذ بدء شهر رمضان على طمس الهوية الديموغرافية لمناطق في ريف حلب، ولا سيما مخيم النيرب الذي تسيطر عليه ميليشيات فلسطينية أنشأتها إيران لتنفيذ أنجدات إيران داخل الجغرافيا السورية، حيث باتت معظم شوارع المخيم ومدارسه وأماكنه العامة والمعروفة بمسميات إيرانية”.

فعلى سبيل المثال تم إطلاق تسمية (مسجد المجاهد قاسم سليماني) على (مسجد القدس)، كما تم تغيير اسم المدرسة الوحيدة في المخيم (مدرسة رفح) إلى (مدرسة الشهيد أبو مهدي المهندس)، كما تم تغيير اسم (شارع الأقصى) الواقع قرب (جامع فلسطين)، إلى شارع (المجاهد علي رضا سجادي) وهو أحد قادة ميليشيا فاطميون، سبق أن قتل على يد الفصائل خلال معارك خان طومان قبل سنوات.

ووفقاً لمصادر محلية فإن الميليشيات رفعت الرايات الشيعية كتلك الحمراء المكتوب عليها (لبيك يا زينب) أو السوداء المكتوب عليها (يا حسين/يا لثارات الحسين) وغيرها من العبارات الأخرى دون قدرة الأهالي على مواجهة التغيير الجديد.

وتسيطر الميليشيات الإيرانية على محيط مدينة حلب من الجهات الجنوبية والشرقية والشمالية الشرقية، فيما تبسط سيطرتها على مواقع حيوية ضمن نطاق المدينة، والتي يأتي في مقدمتها مطارا النيرب العسكري وحلب الدولي.

السابق
«إعلاميون من أجل الحرية» يتضامنون مع «جنوببة»: المجلس الوطني يحارب الحريات بسيف السلطة
التالي
الصحافة الفنية تلهث خلف الموسم الرمضاني بنفس مقطوع!