الاستخبارات الأميركية تحسم الجدل وتكذب ادعاءات ترامب حول منشأ كورونا!

فيروس covid-19 الملقب بالكورونا

فيما يواصل فيروس “كورونا” انتشاره في مختلف دول العالم، أعلنت الاستخبارات الأميركية، اليوم أنها توصلت إلى خلاصة مفادها أن فيروس كورونا المستجد “ليس من صنع الإنسان أو عدل جينيا”.

وتستمر الأجهزة الاستخبارية بحثها لـ”تحديد ما إذا كان الوباء بدأ باحتكاك مع حيوانات مصابة أو أنّه نتيجة حادث مخبري في ووهان”، المدينة الصينية حيث بدأ تفشيه، وفق بيان إدارة الاستخبارات، نقله موقع “الحرة”.

ويخشى محللو المخابرات أن الرئيس دونالد ترامب يبحث عن دعاية لاستخدامها دوليًا في معركته المتصاعدة حول ذنب الصين في الجائحة، إما للتستر على الأزمة، أو الأسوأ من ذلك، اتهامها بتوليد الفيروس القاتل في مختبراتها الخاصة – وهي نظرية رفضها الإجماع العلمي.

اقرأ أيضاً: كورونا يكتب التاريخ: 20 مهرجان يفتح أبوابه السينمائية على يوتيوب!

وبحسب صحيفة “الغارديان”، يقول معظم العلماء الذين درسوا الأصول الوراثية للفيروس التاجي التي كشفت عنها الصين، إن الاحتمال الغالب هو أن الكائن البيولوجي انتقل من حيوان إلى إنسان في بيئة غير مختبرية، كما كان الحال مع الأوبئة السابقة.

وتعرض مختبر ووهان الشهير، الذي يُشتبه في كونه مصدر وباء كورونا، لعملية اختراق من طرف قراصنة.

ويُعتقد أن المتسللين سعوا للعثور على معلومات حساسة تخص أصل “كوفيد-19″، مثل دلائل تدعم نظريات المؤامرة المحيطة بنشأة الفيروس الذي قتل أكثر من 200 ألف إنسان في جميع أنحاء العالم حتى الآن.

من جانبه نفى مدير مختبر علم الفيروسات، الموجود في مدينة ووهان الصينية، والمتهم بنشر فيروس كورونا، الاتهامات القائلة بأن الفيروس تم تصنيعه في المختبر، نافيا أي مسؤولية عن انتشار الوباء.

وأثار وجود معهد علم الفيروسات على مسافة كيلومترات قليلة من السوق يثير منذ بضعة أشهر تكهنات حول تسرب الفيروس من هذه المنشآت الحساسة.

السابق
اليكم خطة الحكومة الاصلاحية!
التالي
تحركات احتجاجية في عدد من المناطق.. وهذه الطرقات المقطوعة