ما هي الحمى القرمزية.. وما هي أعراضها؟

الحمى القرمزية
الحمى القرمزية هي طفح جلدي معدي، وإليكم التفاصيل.

الحمى القرمزية هي مرض معدي شديد يصيب الأطفال ولكنه يمكن أن ينتقل الى الكبار، ويقال إن الإصابة بالحمى القرمزية أثناء الطفولة تقي الشخص من الإصابة به مدى الحياة.

وحتى الأن لا يوجد لقاح للحمى القرمزية التي تصيب الأطفال والبالغين، ويعود هذا الأمر الى المكوّرات العقدية التي سببت الإصابة لأول مرة، ولأنه يوجد أنواع متعددة من المكوّرات العقدية فإن إصابة جديدة يمكن أن تصيب الشخص لعدة مرات.

ووفقاً للمركز الإتحادي للثقافة الصحية في ألمانيا، أن واحداً من أصل 5-10 أشخاص يحمل الحمى القرمزية لكنه لا يصاب بها، لكنهم مصدر عدوى للآخرين بالبكتيريا التي يحملونها وغالباً تنتقل عبر قطرات اللعاب التي تنتثر من أفواههم أثناء الكلام أو خلال العطس والسعال، وعندما يستنشقها الآخرون يصابون بالمرض.

ما هي أعراض الحمى القرمزية؟

  • الحمى، وعادةً تكون حرارة الجسم فوق الـ38.3 درجة، وغالباً يصاحبها قشعريرة.
  • إحتقان في الحلق.
  • الهلوسة.
  • الغثيان والقيء أحياناً.
  • لسان الفراولة، حيث أن لسان المصاب يصبح لونه أحمرا فيه أورام بشكل نتوءات، وغالباً ما يكون مغطى بطبقة بيضاء في وقت مبكر من الإصابة.
  • طفح جلدي أحمر قُرمزي ملمسه خشن يشبه حروق الشمس، ويبدأ ظهوره في الوجه والرقبة ثم ينتشر على الجذع والذراعين والساقين، ففي حال الضغط على جسم المصاب يصب لونه شاحباً.
  • إحمرار الوجه وظهور حلقة شاحبة حول الفم.
  • خطوط حمراء، وعادةً تظهر حول الفخذ والإبطين والمرفقين والركبتين والرقبة تصبح حمراء داكنة بدرجة أكبر من الطفح الجلدي المحيط بها.
الحمى القرمزية - لسان الفراوية
الحمى القرمزية – لسان الفراوية

اقرأ أيضاً: هل يمكن لمن شفي من فيروس كورونا أن يصاب به مرة أخرى؟

الى متى سيبقى الشخص المصاب بالحمى القرمزية مصدر عدوى؟

إذا خضع المصاب بالحمى القرمزية للعلاج بالمضادات الحيوية فإنه بعد 24 ساعة من بدء العلاج لن يعود مصدراً للعدوى، أما إذا لم تستخدم المضادات الحيوية في علاجه، فسيبقى المصاب مصدر عدوى يهدد الآخرين لنحو 3 أسابيع بعد ظهور الأعراض.

لذا فإن الأطفال والبالغين المصابون به بالفعل أو الذين يشتبه في إصابتهم بالمرض لا يسمح لهم بزيارة المدارس ودور الحضانة لبعض الوقت، كذلك فإنّ العاملين في المدارس والحضانات يمنعون من الحضور إليها تجنباً لأن يكونوا مصدر عدوى للأطفال، والطبيب المعالج هو فقط من يحدد للمصاب متى يحق له العودة إلى عمله.

والجدير بالذكر، أنه لا يوجد سبيل للوقاية من الحمى القرمزية، لأن البكتيريا تتطاير عبر رذاذات أفواه المصابين في كل مكان، ويبقى هنا دور جهاز المناعة المسؤول عن حماية الجسم، فإذا كانت أنظمة المناعة ضعيفة يصبح الشخص أكثر عرضة لإلتقاط البكتيريا والجراثيم من غيره سواء كانت الحمى القرمزية أو غيرها، لذا يُنصح بالمحافظة على تناول غذاء متوازن والقيام بتمارين مناسبة، لأنّ سلامة جهاز المناعة تتحقق بتجنب المواد التي تضعفه أهمها، المخدرات والكحول والتدخين.

السابق
بالصورة.. عبوات حارقة على واجهة أحد المصارف في رأس النبع فجرا!
التالي
ما هو سرّ نجاح «مناعة القطيع» في مكافحة كورونا في السويد؟