كورونا «يزحف» نحو المخيمات..وبئس الإغاثة المغمسة بالدم!

حواجز لفحص الحرارة على مدخل مخيم الجليل
عداد "كورونا" الذي عاد الى الارتفاع مجدداً، يدعو الى كثير من الحذر، وعدم الغرق في التفاؤل، مع تسجيل اول اصابة في المخيمات. وكذلك بروز حالة خطيرة وهي القتل بسبب اعاشة او اعانة مالية! (بالتعاون بين "جنوبية" "مناشير" "تيروس").
اعلان

بعد يومين من التفاؤل “الكوروني” بفعل تسجيل صفر اصابة وقبلها اصابة واحدة ، عاد العداد الفيروس لـ”يشد طلوعاً” وهو الامر الذي دفع مطلق “لا داع للهلع”، الوطني، اي وزير الصحة حمد حسن الى التحذير من عدم الوقوع في فخ “الصفر اصابة”، او يسود الاطمئنان بهذا الرقم رغم انه لم يوضح سبب تسجيل صفر حالة وايضًأ نصيحته بأن لا يغش اللبنانيون بهذا الرقم!

وكلام حمد يؤكد وفق مصادر متابعة ان هناك قطبة “كورونية” مخفية، لا سيما ان حمد اوضح جزءاً منها وهو العدد المتوقع ان يكون مرتفعاً في صفوف العائدين من الطلاب والمغتربين من الخارج بعد 27 نيسان، اما  الجزء الثاني من القطبة المخفية، فهو الحالات المخبئة او غير المفحوصة. ومع تأكيد حسن اليوم انه سيجري كل يوم 1500 فحص في المناطق، يعني هذا ان لديه إما معلومات عن تفشي الوباء او انه يتخوف من “حالات مخفية”!

المخيمات وخوف تمدد الفيروس

ويؤكد هذه المخاوف دخول مخيمات اللاجئين الفلسطينيين على خط الاصابة بالفيروس بعد الاعلان عن اصابة في مخيم الجليل بالاضافة الى الاعلان عن حالتين في رياق. وهذه الاصابات الثلاث، وهي من ضمن 5 اصابات جديدة اعلنت عنها “الصحة” اليوم لتصل الى 682 اصابة ووفاة جديدة لتبلغ 22 وفاة، بدد التفاؤل بصفر حالة توسع انتشار الفيروس جغرافياً ووصوله الى المخيمات الفلسطينية وربما غداً السورية. وهذا سيفرض بلا شك تحديات جديدة على الحكومة والمواطنين، وعلى التعاطي مع مسار الفيروس، والذي لا يمكن ان يكون متساهلاً بعد ما تحقق ولو بنتائج خجولة في وجه الجائحة.

واليوم برز تطور خطير للغاية  وهو التمييز بين الحزبيين وغير الحزبيين في المساعدات حتى الرسمية تم التفريق فيها بين موال ومحازب للثنئاي الشيعي وبين من هو محسوب عليهما. فأدى شجار على مساعدة الـ400  بين مواطن من آل شمص وآخر عسكري مولج بالتوزيع من قبل الجيش من آل شمص ايضاً الى مقتل المدني بالرصاص بعد اشكال بينهما على احقية زوجة القتيل بالمساعدة وعدم ورود اسمها!

أدى شجار على مساعدة الـ400  بين مواطن من آل شمص وآخر عسكري مولج بالتوزيع من قبل الجيش من آل شمص ايضاً الى مقتل المدني بالرصاص بعد اشكال بينهما على احقية زوجة القتيل بالمساعدة

البقاع

الاعلان عن ثلاثة اصابات كورونا في البقاع، اثنان في بلدة رياق وواحدة فلسطينية في مخيم الجليل، رفعت من نسبة الخوف والتي ادت الى حالة من البلبلة في مخيم الجليل في بعلبك ومحيطه الذي استنفر الفصائل الفلسطينية داخل المخيم.

تمييز واشكال فقتيل!

وبقرف واشمئزاز يتحدث حسين ابن بلدة بوداي عن الحادثة التي وقعت في بلدته، محملاً المسؤوليك لحكومة “حزب الله”. ويؤكد ان “الثنائي الشيعي “مسؤول عن  الفقر الذي يعانيه اهالي البقاع الشمالي.،

ويقول: “ما بنشوف عالتلفزيونات الا فقر بطرابلس وعكار، يا ريت الحزب والحركة بيسمحوا للاعلام يجي ويشوف شو في عنا جوع وشحار”.

إقرأ أيضاً: «الكورونا» والحكومة تُنزل الثوار إلى الشارع..والسلطة تتقاذف كرة الأموال المنهوبة!

ويروي كيف وقعت الجريمة اثناء مراجعة القتيل الشاب محمد ناصيف شمص، في المركز الذي حدده الجيش لتوزيع المساعدات، بعدما تردد ان اسم زوجة القتيل وارد في اللوائح، ما ادى الى تلاسن مع العسكري المولج التعاطي مع الناس، أيضاً من ال شمص فحصل تلاسن بين الاثنين تطور الى اطلاق نار. وعلى اثره باشر  “الثنائي الشيعي” لملمة الموضوع بإجراء اتصالات للتهدئة.

مسيرات ثورية لـ”المجوز”

لم يمنع ثوار البقاع الاوسط في نطاق مدينة زحلة والبقاع الغربي من تلبية الدعوة لمسيرة سيارة استكمالاً للمسيرة التي بدأت أمس على قاعدة “مفرد مجوز”،

لكن كان بارزاً عدم مشاركة ثوار بعلبك الهرمل، بعدما نجحت مسيرتهم يوم امس وكان لافتاً المسيرات في بعلبك.

الحواحز مستمرة في بعض قرى الجنوب
الحواحز مستمرة في بعض قرى الجنوب

وفي البقاع نظمت اليوم مسيرات للثوار تعبيراً عن استمرارية الثورة وليقول الثوار ان ثورة ١٧ تشرين لم تمت كما يحاول البعض الايحاء. في سياراتهم التي تحمل “لوحات” مجوز، جابت شوارع شتورا برالياس مجدل عنحر، الصويري والمرج وجب جنين كامد اللوز غزة، وقب الياس تعلبايا سعدنايل زحلة.

ولا تخفي الناشطة الميدانية وصول غنيم ان دعوة المسيرة كانت ناجحة اولاً لانها استطاعت استنهاض الناس كلما مررنا بقرية نلاحظ مدى تفاعل الناس معنا، من خلال انضمام بعضهم للمسيرة وايضاً من خلال رفع الاعلام من في المنازل على الشرفات الاعلام اللبنانية.

الجنوب

وعادت الحياة إلى طبيعتها في مدينة صور و بلداتها و لولا خطة المفرد- مجوز، لأحسَّ المواطن بتعليق “التعبئة العامة”، ففي بلدة معركة رُفعت الحواجز عن الطرقات الفرعية و اكتفت البلدية بحاجز واحد على المدخل الأساسي للبلدة تقوم عناصر من حركة أمل بالمناوبة على الحراسة فيه.

و لكن المفارقة أنَّ رفع الحواجز ترافق مع توتر في البلدة بعد أن نقل الصليب الأحمر رجلاً مريضاً من مستشفى تبنين الحكومي إلى بيته و هناك مَن قال أنَّه كان مصاب بـ”كورونا” وهناك من كذَّب الخبر ليعود الهدوء إلى البلدة و لكن على حذر من زيارة المريض او التواصل معه.

النبطية

وجابت شوارع النبطية وصور، سيارات تحمل ارقام مفردة بعد أن جابتها بالأمس السيارات التي تحمل الأرقام المجوزة وذلك رفضاً للغلاء وسياسة القمع وارتفاع الدولار وحجز اموال المودعين.

وعن هذه التظاهرا، يقول الناشط سعيد بيطار من مدينة النبطية: “” شيء مؤسف ما حصل بالماضي و ما يحص اليوم في جلسة المجلس النيابي حيث سقطت البنود ذات الصبغة المطلبية و محاربة الفساد”.

ويسأل :” أين نصرالله الذي يتبجَّح بأنَّ زمن الهزائم ولَّى؟  هل يشعر بالفقراء؟ هل يشتري مواد غذائية و خضار؟ هل يعلم بأنَّ سعر كيلو الشاي تخطى ال 30 ألف ليرة؟

وختم :” اليوم نحن هنا لندافع عن كرامة اللبناني التي دعستها الأحزاب ولنكن منصفين دعستها الثائية الشيعية”.

إعتصام صيداوي

واعتصم عدد من أصحاب المحلات في المدينة الصناعية القديمة عند الساعة التاسعة من صباح اليوم ومن ثم حاولوا فتح محلاتهم و لكن تدخَّلت البلدية وممثل لبهية الحريري وممثل لأسامة سعد ووعدوهم خيراً وحلّ يرضيهم قبل نهاية هذا الإسبوع.

وعن الإعتصام يقول  أحمد جودي صاحب إحدى محلات بيع قطع السيارات: “” لقد جعنا وافلسنا وزدنا فقراً وعوزاً، وماذا يفيدنا ان لم نمت من الكورونا ومتنا من القهر ونحن نرى الدموع في عيون ابنائنا بسبب قلة المال او بالأصح عدمه؟

ويؤكد ان “الأسبوع القادم ان لم نعود لمتابعة أعمالنا سترى التجار يحرقون انفسهم في الشارع و أنا أوَّلهم”.

“حزب الله” ودولار السوق السوداء!

ومتابعة لموضوع الدولار وشائه من “حزب الله” من السوق السوداء بأي ثمن، يقول  أحد فعاليات مدينة صور لموقع تيروس ان “قريبه عضو في حزب الله قد حدَّثه عن عزم الحزب لشراء اكبر كمية ممكنة من الدولارات وبأعلى من سعر السوق و المال للشراء جاهز مع مسؤولين الحزب المنتشرين في كل المناطق و خصوصاً في صور و بنت جبيل بسبب كثرة المغتربين”.

“حزب الله عازم على شراء اكبر كمية ممكنة من الدولارات وبأعلى من سعر السوق و المال للشراء جاهز مع مسؤولين الحزب المنتشرين في كل المناطق

ويتابع: “بعد فتح المطار سيعود المغتربون إلى لبنان سواء من اميركا او أفريقيا و سيحملون معهم ملايين الدولارات”.

أما الشراء بأي سعر فلأنَّ حزب الله يعرف تماماً أنَّ اليرة اللبنانية فقدت قيمتها و الدولار لن يقف عند سقف ال 5000 ليرة”.

مسيرات الجنوب جابت النبطية وصيدا وصور
مسيرات الجنوب جابت النبطية وصيدا وصور
السابق
عداد كورونا الى ارتفاع.. تسجيل٣ اصابات جديدة في بشري!
التالي
ترامب يرفع المواجهة: سندمر أي زوارق إيرانية تتحرش بسفننا!