بدل الجمهور اثنان.. استثمار إليسا بمتابعي هيفا وهبي!

إليسا هيفا وهبي

كثيراً ما جمعت الاغنيات المشتركة المعروفة باسم “الديو” فنانين من مشارب مختلفة عرباً وأجانب، من المشرق والمغرب العربي أو حتى من الدولة نفسها في توليفة صنعت أغنيات عصية على النسيان كثنائية إيهاب توفيق والراحلة ذكرى في “ولا عارف” أو سميرة سعيد والشاب خالد في “يوم ورا يوم” أو نوال الزغبي ووائل كفوري في “مين حبيبي أنا”.

إلا أن ظهور الفنان النجم دعماً لنجم آخر في كليب مصور لم تصنع حالة مكررة بل بقيت في إطار المشاركة الداعمة من قبل نجم لتجربة شابة، كمشاركة النجم المصري محمود العسيلي للفنان الشاب تميم يونس في أغنية “سالامونيا” أو غناء النجمة السورية أصالة مع فرق شابة عادة مثل وسط البلد وبساطة.

المفاجئ كان يوم السبت الفائت حين قررت النجمة اللبنانية إليسا طرح أغنية “حنغني كمان وكمان” وذلك عشية عيد الفصح، لتصدم الجمهور عندما بدأ الكليب المصور باتصال تجريه إليسا مع النجمة اللبنانية هيفاء وهبي، حيث تقوم فكرة الكليب على أن إليسا تتصل بهيفاء لتسمعها أغنيتها الجديدة، بينما تتفاعل هيفا مع الأغنية وترقص عليها لتحقق فكرة الكليب بأن الفرح مستمر رغم العزل المنزلي والحجر الصحي الذي يعيشه النجوم أيضاً.

إقرأ أيضاً: كورونا والأغنية الواحدة.. إليسا تطلق دعوة للفرح عشية الفصح!

حققت الأغنية انتشاراً واسعاً وطرحت تساؤل عن مدى تأثير جمهور الفنانتين ببعضهم البعض، فهنالك من رأى أن إليسا اتكأت على جمهور هيفا عبر استقطابها للظهور في الأغنية كمشاركة في التفاعل وليس في الغناء، وفي رأي آخر للمغردين على تويتر وجد أن هيفا نالت فرصة الظهور بالموازاة مع إليسا في كليب واحد فجددت من حضور نجوميتها أكثر.

أما المخرج وليد ناصيف فكان له رأي مغاير، حين اعتبر الفكرة غير جديدة وأن استعانة الفنان بفانزاته لتصوير أغنية تعود للفنانة نانسي عجرم في عام 2013، ليأتي رد إليسا مسرعاً بدعوتها وليد عدم إثارة مشكلة من لا شيء فنانسي صديقتها والفكرة تناسب الحجر المنزلي ليس أكثر.

الفيديو الذي بدأ بعبارة “منتباعد اليوم وبكرا منرجع أقرب” تمكنّ من جمع أكثر من مليوني مشاهدة في أقل من يومين، وأعاد التركيز على أن الأغنية البسيطة تصل إلى الجمهور دون الحاجة إلى دفع تكاليف باهضة على الأغنيات في التصوير والمونتاج.

السابق
بعد إسقاطها الطائرة الأوكرانية.. إيران تتحجج بالكورونا وتؤجّل تفريغ الصندوق الأسود!
التالي
بشرّي مستمرّة في العزل.. ماذا عن نتائج فحوص الـPCR؟