الوضع يزداد خطورة في لبنان.. مصادر طبية: بتنا نشهد وفيات جرّاء «كورونا» مُباشرةً!

كورونا لبنان

مخاوف كثيرة تطرح في لبنان، من خطر اتساع دائرة فيروس “كورونا” وتفشيه أكثر وأكثر في ظلّ التعامل غير المسؤول من قبل بعض المواطنين، اذ تعيش بعض المناطق طبيعية كأن لا وجود لوباء فتك بحياة آلاف الأرواح حول العالم، وما يزيد الخطورة هو عدم دقة الاحصاءات الرمسية حول العدد الحقيقي للاصابات بـ”كورونا” في لبنان اذ حتى الساعة لا يزال عدد الفحوصات المخبرية غير كاف، اضافة الى عدد الوفيات المرتفه بالنسبة لعدد الحالات اذ سجل حتى غاية أمس 16حالة وفاة ، مقابل 494 اصابة.

وقالت مصادر طبية لصحيفة “الاخبار”: “أننا بتنا نشهد، أخيراً، وفيات جرّاء فيروس كورونا مُباشرةً. وبتنا نشهد احتكاكاً مباشراً بين الفيروس وخلايا الرئة”، ولفتت إلى أن سبع وفيات كانت بسبب “سيطرة الفيروس مباشرةً على الرئتين، إمّا بسبب كبر السن أو لنقص في المناعة”. ومع أن أرقام وزارة الصحة أشارت، أمس، إلى أن 15 حالة وفاة من أصل 16 كان أصحابها يعانون من أمراض مزمنة (سبعة منهم فوق السبعين)، إلّا أن ذلك لا يعني أن الوفاة، في كل هذه الحالات، سببها تفاقم عوارض الأمراض المزمنة، بل هناك أسباب تتعلّق بالتعرض للفيروس مُباشرةً. وهذا يعني “دخولنا مرحلة التعرض المباشر للفيروس”، وفق المصادر نفسها. 

إقرأ أيضاً: سباق بين «وباءين»!

ويبدو ان لبنان «دخل مرحلة التعرّض المُباشر للفيروس»، ما يعني أن علينا أن لا نطمئن كثيراً لانخفاض عدد الحالات المسجلة في الأيام الماضية. إذ إن نحو نصف عدد الوفيات الـ 16 سببها احتكاك مباشر بين الفيروس وخلايا الرئة، وليس بسبب تفاقم عوارض الأمراض المزمنة. وما يزيد من حساسية الوضع، سلوك التفلت من الحجر المنزلي الذي برز خلال اليومين الماضيين.

فعند بداية انتشار الفيروس، عُزي سبب الوفيات إلى عوارض أمراض كان المصابون يعانون منها. «إلّا أننا بتنا نشهد، أخيراً، وفيات جرّاء الفيروس مُباشرةً. وبتنا نشهد احتكاكاً مباشراً بين الفيروس وخلايا الرئة»، وفق مصادر طبية معنية، لفتت إلى أن سبع وفيات كانت بسبب «سيطرة الفيروس مباشرةً على الرئتين، إمّا بسبب كبر السن أو لنقص في المناعة».
ومع أن أرقام «الصحة» أشارت، أمس، إلى أن 15 حالة وفاة من أصل 16 كان أصحابها يعانون من أمراض مزمنة (سبعة منهم فوق السبعين)، إلّا أن ذلك لا يعني أن الوفاة، في كل هذه الحالات، سببها تفاقم عوارض الأمراض المزمنة، بل هناك أسباب تتعلّق بالتعرض للفيروس مُباشرةً. وهذا يعني «دخولنا مرحلة التعرض المباشر للفيروس»، وفق المصادر نفسها. ومن شأن ذلك «فرملة» الطمأنة التي عكستها أعداد الإصابات المحدودة التي سُجّلت خلال الأيام الماضية. إذ أُقفل عدّاد «كورونا»، أمس، على 494 حالة بعد تسجيل 15 إصابة جديدة فقط من بين 539 فحصاً أجريت في الساعات الـ 24 الماضية.

السابق
متى تتوقف إيران عن ممارسة الاستكبار
التالي
بارقة أمل من اميركا.. تجربة لقاح على الفئران قد تمنع الإصابة بـ«كورونا»