«كورونا» يُرهب البقاع الأوسط..والجنوبيون «كفروا» من الجوع!

السراي الحكومي
الاصابة الاولى اثارت الذعر في البقاع الاوسط، في حين عم الغضب على الحكومة وسياسة التجويع لبنان من طرابلس الى البقاع فالجنوب. (بالتعاون بين "جنوبية" "مناشير" و"تيروس").
اعلان

ارتفاع الاصابات بفيروس “كورونا” اليوم الى 479 حالة وعدد الوفيات الى 14، يتطلب الاستمرار بتطبيق صارم للحجر المنزلي وعدم النزول الى الشارع كما حصل اليوم في طرابلس والنبطية كما اظهرت عدسات الكاميرات. ويتبقى 11 يوماً على الفترة الممدة للتعبئة العامة وعلى حظر التجول الليلي وهي فترة ليست طويلة سرعان ما تنقضي. ولكن الاهم ان تنقضي ولا يعود سجل وزارة الصحة يشير الى حالات جديدة بالفيروس القاتل.

قد لا تتمكن الدولة والحكومة والاجهزة اللبنانية من ربط ايدي وارجل كل اللبنانيين بالاصفاد وحجرهم في منازلهم بالقوة لكنها تستطيع ان تساعدهم ليصمدوا وحتى لا تتمدد فترات التعبئة الى اخر ونيسان وايار وربما حزيران.

في موازاة مسؤولية الحكومة الاقتصادية والمالية وتقصيرها تجاه المواطنين على الناس ايضاً ان يعضوا على الالم والتقصير وان يحتموا بالمنازل كي تذهب هذه الغمامة والتي يؤمل ان لا تكون طويلة

وفي موازاة مسؤولية الحكومة الاقتصادية والمالية وتقصيرها تجاه المواطنين، على الناس ايضاً ان يعضوا على الالم والتقصير وان يحتموا بالمنازل كي تذهب هذه الغمامة والتي يؤمل ان لا تكون طويلة.

اصوات الغضب والقرف الشعبي

ميدانياً بدأت اصوات القرف والامتعاض تتعالى من طرابلس الى البقاع والجنوب حيث يذل غير الحزبي وغير المحظي الف مرة كل يوم ما ينبىء بثورة جياع ومظلومين لن تكون بعيدة.

ومع تزايد الحالات شمالاً وبقاعاً وجنوباً تتواصل حفلة المزايدات بين الاحزاب في كل لبنان ولا سيما في المناطق الجنوبية وتبدو كل الجيوش الصحية ومراكز الحجر فلكوراً اعلامياً بلا قيمة فعلية حقيقية.

البقاع

وشكل تثبيت اول اصابة “كورونا” في البقاع الاوسط حالة من الهلع بعد الاعلان عن اصابة رتيب في الحرس الحكومي ومن عناصر موكب رئيس الحكومة، من بلدة الفاعور البقاعية. واحتك مع رفاقه في الخدمة وغالبيتهم من قرى بقاعية.

كما تثبيت اصابة رائد في فوج الحدود البري في رأس بعلبك حيث تم حجر جميع العناصر الذين يخدمون معه في القطعة.

إقرأ أيضاً: بالفيديو.. صرخة جنوبية: تسرقون الناس و ترددون «هيهات منا الذلّة»!

هاتان الاصابتان رفعتا من حالة الخوف البقاعي، خاصة أن العناصر الذين حجزوا غالبيتهم من القرى البقاعية ومن بلدة مجدل عنجر والمنارة يخضعون للحجر الصحي المنزلي.

اصابة في الفاعور

الرتيب في قوى الامن الداخلي  يدعى علي بشارة من بلدة الفاعور، وعنه أكد مختار بلدة شهابية الفاعور رفعت نمر لـ”مناشير”، “نجري الان عملية تقصي لمعرفة ما إذا كان قد احتك بأحد  أبناء البلدة أمس عندما حصل إشكال كبير، حيث كان المصاب موجوداً”.

واشارت مصادر أمنية الى أن جميع عناصر  الموكب الحكومي، الذين كانوا برفقة بشارة قد أعطوا مأذونية لمدة ١٥ يوما ًمن أجل الحجر الصحي.

حجر في جب جنين

وبخصوص اعتماد مركز في جب جنين للحجر الصحي أكدت مصادر أنه لم يتم اعتماد مركز محدد انما تم طرح امكانية تجهيز مركز الحجز  للبلدة وليس عام في ارض للبلدية وعلى نفقتها.

تجهيز مستشفى زحلة

وأعلن النائب ميشال ضاهر عن أن جهاز ال PCR، اصبح على وشك الانجاز وسيتم استخدامه الاسبوع المقبل كما قدمت رئيسة الكتلة الشعبية مريام سكاف ١٠ كيت (KIT) لزوم المختبر وذلك لإجراء حوالي 1000 فحص كورونا.

النبطية

جنوباً، كسر اهالي المنطقة “التعبئة العامة” ليتسوقوا وليتهافتوا على الصراف الالي وشراء مواد التموين.

ومن النبطية إلى بنت جبيل مرورا بمرجعيون سجل ازدحام للسير وللناس وكأن اليوم هو حركة عادية اسوة بالايام العادية حيث لا تعبئة عامة ولا “كورونا”.

الازدحام في النبطية كان كبيراً اليوم
الازدحام في النبطية كان كبيراً اليوم

و من سوق النبطية قال محسن قانصو، لموقع “تيروس”: نزلت لأتبضّع بعض المستلزمات الضرورية فتفاجأت بكثرة الناس والتقيت بعدد من الأصدقاء والأقارب حيث ومنذ الحجر لم التقي بهم. وأشك ان الجميع خرج للضرورة فالغالبية العظمى من الناس خرجت من الضجر المنزلي”.

وعن ملف المساعدات المالية والعينية المنتظرة من الدولة، لا يزال هذا الامر محط خلاف بين المحتاجين من جهة والبلديات والمخاتير من جهة ثانية.

المخيمات الفلسطينية جنوباً بدورها لم تسلم من توزيع المساعدات الإستنسابي و من مساوئ الحجر

وعن هذا الموضوع قال لموقع تيروس جورج الحاج من القليعة في مرجعيون: “استغرب الطلب من الناس التوجه الى البلديات وهي تعلم من هم بحاجة ضمن نطاقها. هذا هدفه إهانة الناس ومرفوض ومردود لاصحابه. تبقى عزة النفس وكبرياء الروح اسمى من كل عطاياكم التي هي اصلا واجب عليكم”.

وفي مدينة صور، قال خضر نجدة: “” لو ربنا اراد ان يرحم الناس أكثر ويذل السياسيين لكان أجَّل الكورونا لسنة 2022 مع موعد الانتخابات النيابية، ووقتها سترى المساعدات والأموال تهطل على الناس مثل زخّ المطر”.

مخيمات صور

المخيمات الفلسطينية بدورها لم تسلم من توزيع المساعدات الإستنسابي و من مساوئ الحجر.

وقال محمود عبدالله: “الناس ساكتة على ذل التجار واستغلالهم وتلاعبهم بالاسعار ولا رقيب ولا احد يسال عن الغلاء اين التنظيمات واللجان الشعبيه المسؤوله عن المخيم؟ واين المشايخ وأولي الأمر والقيمين على تيسير امور هذا الشعب؟

استغلال وراء استغلال والناس مجوزة في البيوت و تجار الأزمات استغلوا الأوضاع وجلبوا على اسماء الفقراء مساعدات ومواد غذائيه ومواد تنظيف وغيره ولم نر منهم شيئاً، والمطلوب منا ان نبقى صامدين في المنازل ولا احد يهتم ان بتنا بلا طعام او شراب او حتى متنا الجوع.

السابق
هل نقل الضابط في الجيش عدوى «الكورونا» لـ10 عسكريين؟ مديرية التوجيه توضح!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 2 نيسان 2020