نجوم «عروس بيروت» سافروا إلى اسطنبول وعلقوا هناك!!

ظافر عروس بيروت

لم يعلم أحد أن مسلسل “عروس بيروت” سيعاني ما عانى من أزمات منذ بداية تنفيذه قبل عام وحتى اليوم، فالموسم الأول استغرق من صناعه حوالية ثمانية أشهر من التصوير، وألزم الممثلين العاملين به بألا ينشروا أية تفاصيل تتعلق بالمسلسل المأخوذ عن النسخة التركية “عروس اسطنبول”.

وعلى ذلك بقي الممثلين المشاركين من سوريا ولبنان في تركيا عدة أشهر حتى أفرجت شبكة MBC عن العمل في أيلول الماضي، وسرعان ما واجه النقاد العمل بعدم تناسبه مع بيئة بيروت حيث صورت المشاهد في تركيا على أنها في لبنان وبدا العمل منفصلاً عنب بيئته الحقيقية مع صيغة “النسخ لصق” التي اتبعت في التنفيذ ونقل المشاهد من التركية إلى العربية.

إقرأ أيضاً: نجوم في زمن الحجر.. هل تقضي كورونا على آمال الموسم الرمضاني؟!

مشكلة ثالثة واجهها العمل في سرعة تنفيذ المونتاج حيث لم يحضر الصوت منسجماً مع المشاهد وذلك لتنفيذه في استوديوهات خارجية ما بدا على أنه عمل عربي مع دوبلاج صوتي، وعلى ذلك لم تأت كثير من الانفعالات في مكانها مع تفاوت في أداء الممثلين,

ومع انطلاق المسلسل بدأ الحراك الشعبي في لبنان خلال شهر تشرين الأول ما غير من برمجة قنوات التلفزيون وبدل في مواعيد عرض الحلقات على قناة LBCI قبل أن يختم العمل حلقاته مطلع العام مع ارتقاب موسم جديد.

وهكذا تبدل كاتب الجزء الثاني وأوكلت المعالجة الدرامية للممثل طارق سويد وسافر الممثلون إلى تركيا لاستئناف تصوير الجزء الجديد مطلع العام، إلا أن “كورونا” كان بالمرصاد ليتحول المسلسل إلى خناق أحاط بالعاملين فيه وحاصرهم في فندق باسطنبول منذ أكثر من أسبوعين، حيث لا يتمكن الطاقم الفني السوري واللبناني من مغادرة تركيا بسبب إغلاق مطار بيروت الدولي.

وبذلك تزيد أزمات المسلسل مرة جديدة على أن تظهر الأيام القادمة حلاً للممثلين العالقين إذا تم إقرار عودة اللبنانين الراغبين في العودة من الخارج.

السابق
وزير الصحّة يُحذّر من نهار الأحد.. «نحنُ في عين العاصفة»!
التالي
الغلاء الحارق يُحرّك حماية المستهلك.. أسعار السلع ترتفع بنسبة 58%!