الهلع من الحكومة أكثر من «الكورونا»!

الحكومة اللبنانية والكورونا

.. وأيضاً الحاكم المركزي رياض سلامة أكد مراراً لللبنانيين أن الليرة بخير، وأن لا داع للهلع، أيضاً الخبير الاقتصادي السابق ووزير المالية الحالي غازي وزني أطل كثيراً على الشاشات وطمأن المشاهدين أن الليرة بخير وانهار الوضع المالي ووقفت الناس في طوابير.

اقرأ أيضاً: تهريب مستلزمات «كورونا» الى سوريا..شح وإحتكار حزبي من الجنوب الى البقاع!

لا داعي للهلع!!

أما لسحب أموالها أو لتحطيم واجهات المصارف بأحذيتها… وزير الصحة ورغم تغلغل ركاب الطائرة الإيرانية بين الناس طمأن اللبنانيين أن لا داعي للهلع ثم عاد بعد أيام ليقول لا وقت للدلع! وزارة التربية أقفلت المدارس لأسبوع ثم لأسبوع آخر قابل للتجديد وكان الوباء حالة أسبوعية!

“اعقل وتوكل” أجمل ما قيل وأكثر ما يصلح للحالة الصحية العابرة…

ماذا إن تفشى الفيروس في المخيمات وسجن رومية؟

ماذا سيفعل هؤلاء ومعهم منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر إذا تفشى الفيروس في مخيم برج البراجنة أو مخيم عين الحلوة أو سجن رومية أو في أحد مخيمات اللاجئين السوريين؟ أي مستشفى وأية حالة طوارىء صحية ستنجح في هكذا حالة؟ من يريد محاربة الوباء يقدم مجاناً للناس كل أدوات التعقيم والكمامات ويوفر فحوصات مخبرية مجانية في كافة المستشفيات لكشف الفيروس. من يريد تهدئة الخواطر وتهدئة البال عليه توزيع ميزان الحرارة عن بعد مجاناً لكل الناس ولا يفضح أسماء من تأتي نتائج فحوصاتهم إيجابية كانهم متهمون وقد نجحوا في القاء القبض عليهم… لمنع إثارة الهلع يجب التوقف في الاعلام عن الحديث عن يوميات المرضى كمشبوهين مراقبين عبر الزجاج وعن بعد.

ماذا سيفعل هؤلاء ومعهم منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر إذا تفشى الفيروس في مخيم برج البراجنة أو مخيم عين الحلوة أو سجن رومية أو في أحد مخيمات اللاجئين السوريين؟

اقرأ أيضاً: «الكورونا» يجثم فوق صدور اللبنانيين..هلع و تخبط وإحتياطات «ذاتية» من البقاع إلى الجنوب!

اعقل وتوكّل

المريض المصاب بفيروس الكورونا ليس شرّاً وليس متحوّلاً لملك الموت يقبض الأرواح عنوة ليحجر عليه ككلمة دلع لكلمات: ينبذ و”يسجن” و”يحاصر”. الموت هنا ليس عقوبة إعدام لينتشر الخبر بتفاصيله.. لا يمكن أن نطالب الناس كي لا تهلع بأن لا تهلع ما يسبب لها الهلع أكثر… “اعقل وتوكل” أجمل ما قيل وأكثر ما يصلح للحالة الصحية العابرة… انهوا العام الدراسي بلطف وأطلقوا السجناء بحذر وادخلوا الشمس للمخيمات ومدوا يد العون للفقراء وافتحوا أبواب أقسام طوارىء المستشفيات لكل الحالات الطارئة ولكل آه مجاناً… أليست اغلب المستشفيات العظيمة تابعة لجمعيات لا تبغي الربح! آن وقت فندق الرب أن يكون مباركاً وآن الوقت لمستشفى الرسول ومستشفى الزهراء أن يكونا جميلين…. عالجوا الناس مجاناً…. هكذا يقول الله….

السابق
طقس ربيعي يُخيّم على لبنان.. والحرارة الى إرتفاع!
التالي
ارتفاع عدد وفيات الكورونا الى 3.. ستّيني يستسلم للفايروس!