قمة «بوتين-أردوغان».. تماثيل رمزية وسِجل من الهزائم التركية!

اردوغان بوتين
انتهى لقاء الستة ساعات بين بوتين وأردوغان لكن آثاره ما زالت مستمرة مع حجم كبير من الرسائل الروسية الموجهة للحليف الند في ساحة إدلب!

بعد أسابيع من انتظار أردوغان إعلان قيصر موسكو موافقته على عقد قمة بين البلدين، جاءت القمة يوم الخميس باتفاقية جديدة ومجموعة من الدلالات التي رصدتها عدسات المصورين وانطلقت مواقع عالمية في تحليل محتواها ورمزيتها.

حيث أثارت صور وقوف الوفد التركي المرافق لأردوغان تحت تمثال قيل إنه لكاترين الثانية التي هزمت العثمانيين في عدة معارك، إلى أن جاء إبرام معاهدة كينجارية نهاية القرن 18، مع أفول السلطة العثمانية، جدلاً على وسائل التواصل الاجتماعي.

وعلّق عدد من المغردين على وضع تمثال كاترين الثانية، التي تعتبر إحدى أشهر أباطرة الروس التي ألحقت العديد من الهزائم بالدولة العثمانية، معتبرين أنها رسالة خفية. واعتبر بعضهم أن بوتين تعمد “إهانة” الوفد التركي، على الرغم من أن اللقاء هدف إلى الاتفاق بين الطرفين حول إدلب السورية.

وليست الصور فحسب بل الفيديو أيضاً حيث ظهر أردوغان في حالة من الإرباك على ما يبدو. فبعد ساعات طويلة من المحادثات مع نظيره الروسي، خرج الرئيس التركي، وبينما كان وزير خارجيته يتحدث إلى الوزير الروسي سيرغي لافروف، مد أردوغان يده لمصافحة أوغلو، إلا أن الأخير، كان منهمكاً في حديثه، ولم ينتبه لليد الرئاسية الممدودة.

إقرأ أيضاً: رسائل إيرانية شديدة اللهجة إلى تركيا.. وخريطة ميدانية جديدة للتواجد في إدلب!

الدلالات الكثيرة للقاء ألقت الضوء على بيان أصدرته الخارجية الروسية قبل يوم من القمة وأثار العديد من التساؤلات، بعد أن نشرت على صفحتها على فيسبوك، منشوراً حول الحروب بين روسيا والدولة العثمانية بين عامي 1877-1878.

وحيث يبدو أن بوتين نجح في إيهام أردوغان تحقيقه نصر معنوي من خلال هذه القمة، وكأنه يقول أن مجرد اللقاء وصور المجاملة بين الرئيسين هي نصر معنوي وسياسي له بعد أن سعى أردوغان لأسابيع للحصول على هذه الفرصة، لإظهار أنه شريك متساوي الدور والتأثير مع موسكو في الملف السوري وفي اتفاق سوتشي.

وسرعان ما ربط الناشطون ما حدث في قمة موسكو باللقاء الأخير الذي جمع الأسد ببوتين في مركز دفاعي روسي في سوريا، ليبدو بوتين وكأنه يتسيد سوريا ويحرك الأسد وأردوغان معاً متى يشاء!

السابق
بعد تراجعه من 2700 الى 2300 ..الدولار فوق «تسعيرة» سلامة!
التالي
بالفيديو: صرافو وبنوك صيدا تحت عيون الحراك..أوقفوا إستغلال الناس!