شقيق رلى سلمان يوضح حقيقة إقتحام عناصر حزبية لمنزلها: نحنا ما مناكل سحاسيح!

اطلاق نار

بعدما ضجّت مواقع التواصل الإجتماعي اليوم الخميس بخبر إقتحام عناصر حزبية لمنزل المواطنة رلى سلمان، بسبب مشاركتها في الوقفة الإحتجاجية في منطقة الضاحية، فنّد شقيقها فادي سلمان ما حصل. وقال في منشور عبر “فايسبوك” توضيح “بعد كل اللغط يلي صار اليوم على مواقع التواصل الإجتماعي، وما بعرف مصدره”.

وقال: “يلي صار مبارح بالتفصيل بمنزل اختي “رلى السلمان”:صادف وصولي الى امام منزلها مع وصول ابنها من عمله، واراد ان يوقف سيارته امام المبنى يلي ساكن فيه، وفي عميد متقاعد وصاحب مجلة هديل حاطين عوائق امام المبنى، طلب ابن اختي من احد عمال مجلة هديل بكل احترام فك احد العوائق ليتمكن من ركن سيارته ورفض، فقمنا بإزاحة العائق وركن السيارة وصعدنا الى المنزل (مع العلم ان العوائق الموجودة تسمح بوقوف اكثر من ستة سيارات)”.

أضاف: “بعد لحظات حضر سائق صاحب المجلة وصار يصرخ ويتوعد، فقام ابن “رلى” بطلب ال١١٢ وطلب منهم الحضور لتجنب اي إشكال مع السائق، وبعد حوالي عشر دقائق يصل شباب على دراجات نارية ملتحيين مع قبعة على رأسهم، وصعدوا الى المنزل وقالوا انهم من مخابرات الجيش وطلبوا انهم يريدون اصطحاب ابن اختي الى مركز المخابرات ورفضوا إعطاء أسمائهم، وعندما طلبت منهم المغادرة وأخبرتهم اننا اتصلنا بقوى الأمن الداخلي ونحن بإنتظارهم”.

إقرأ أيضاً: بالفيديو.. عناصر «مخابراتية – حزبية» تقتحم منزل شقيقة هاشم السلمان!

وقال: “هنا ثارة ثائرتهم وهجموا الى داخل المنزل و”رلى” وبناتها بثياب النوم محاولين أخذ ابنها بالقوة؛ وقفنا بوجههم وقامت “رلى” بتصوير ما جرى Live، وأثناء الشجار الذي جرى قام ابن “رلى” بطلب صديق وأخبره ما يجري وبعدها طلب احد الشخصين مني ان أتكلم على هاتفه مع المسؤول عنه فعرف عن نفسه وطلب مني ان يذهب “ابن رلى” لمدة خمس دقائق الى مكتبه في مركز المخابرات، ذهبنا واستقبلنا المسؤول بطريقة محترمة وسمع ما حصل، وكان رده ان هكذا مشكل من صلاحيات الدرك،وعدنا الى المنزل وكان الدرك قد وصل وأخبرنا عنصر الدرك ان هذه العوائق غير قانونية ولكن ليس من صلاحيته ازالتها، انها من صلاحية البلدية”.

وختم: “الخلاصة:سبب المشكلة هي من سائق صاحب المجلة الذى طلب أصدقاء له من مخابرات الجيش وقد رأيتم صورهم في الڤيدو، وطريقة تهجمهم علينا في المنزل وطلبهم أخذ “ابن رلى” بالقوة….رح اكتفي بهيدا التوضيح ومرفق مع البوست صوت “رلى” وهي تقول لهم: “كرمال موقف سيارة…وملاحظة صغيرة:نحنا ما مناكل سحاسيح ولا منستغل او منتاجر بقضية “هاشم السلمان”، ويلّي نزلته “رلى” ڤيديو لايڤ اثناء التهجم علينا في منزلها…
وما بعرف مصدر الأخبار يلي حورت اسباب الحادثة…شكراً على كل التعاطف مع احترامي وتقديري للجميع”.

توضيح بعد كل اللغط يلي صار اليوم على مواقع التواصل الإجتماعي، وما بعرف مصدره:يلي صار مبارح بالتفصيل بمنزل اختي "رلى السلمان":صادف وصولي الى امام منزلها مع وصول ابنها من عمله، واراد ان يوقف سيارته امام المبنى يلي ساكن فيه، وفي عميد متقاعد وصاحب مجلة هديل حاطين عوائق امام المبنى، طلب ابن اختي من احد عمال مجلة هديل بكل احترام فك احد العوائق ليتمكن من ركن سيارته ورفض، فقمنا بإزاحة العائق وركن السيارة وصعدنا الى المنزل (مع العلم ان العوائق الموجودة تسمح بوقوف اكثر من ستة سيارات).بعد لحظات حضر سائق صاحب المجلة وصار يصرخ ويتوعد، فقام ابن "رلى" بطلب ال١١٢ وطلب منهم الحضور لتجنب اي إشكال مع السائق، وبعد حوالي عشر دقائق يصل شباب على دراجات نارية ملتحيين مع قبعة على رأسهم، وصعدوا الى المنزل وقالوا انهم من مخابرات الجيش وطلبوا انهم يريدون اصطحاب ابن اختي الى مركز المخابرات ورفضوا إعطاء أسمائهم، وعندما طلبت منهم المغادرة وأخبرتهم اننا اتصلنا بقوى الأمن الداخلي ونحن بإنتظارهم؛هنا ثارة ثائرتهم وهجموا الى داخل المنزل و"رلى" وبناتها بثياب النوم محاولين أخذ ابنها بالقوة؛وقفنا بوجههم وقامت "رلى" بتصوير ما جرى Live، وأثناء الشجار الذي جرى قام ابن "رلى" بطلب صديق وأخبره ما يجري وبعدها طلب احد الشخصين مني ان أتكلم على هاتفه مع المسؤول عنه فعرف عن نفسه وطلب مني ان يذهب "ابن رلى" لمدة خمس دقائق الى مكتبه في مركز المخابرات، ذهبنا واستقبلنا المسؤول بطريقة محترمة وسمع ما حصل، وكان رده ان هكذا مشكل من صلاحيات الدرك،وعدنا الى المنزل وكان الدرك قد وصل وأخبرنا عنصر الدرك ان هذه العوائق غير قانونية ولكن ليس من صلاحيته ازالتها، انها من صلاحية البلديةالخلاصة:سبب المشكلة هي من سائق صاحب المجلة الذى طلب أصدقاء له من مخابرات الجيش وقد رأيتم صورهم في الڤيدو، وطريقة تهجمهم علينا في المنزل وطلبهم أخذ "ابن رلى" بالقوة….رح اكتفي بهيدا التوضيح ومرفق مع البوست صوت "رلى" وهي تقول لهم: "كرمال موقف سيارة…"وملاحظة صغيرة:نحنا ما مناكل سحاسيح ولا منستغل او منتاجر بقضية "هاشم السلمان"، ويلّي نزلته "رلى" ڤيديو لايڤ اثناء التهجم علينا في منزلها…وما بعرف مصدر الأخبار يلي حورت اسباب الحادثة…شكراً على كل التعاطف مع احترامي وتقديري للجميع…

Gepostet von Fadi Nashaat Al-Salman am Donnerstag, 5. März 2020
السابق
للمرة الأولى.. أميركا تكشف عن سبب تواجد سليماني في العراق!
التالي
180 دقيقة «تسحب» حزب الله من إدلب في 10 أيام!